مركز وسائل الإعلام

المستدمية النزلية من النمط باء

صحيفة وقائع رقم 294
تشرين الثاني/نوفمبر 2005

المستدمية النزلية من النمط باء جرثومة تتسبّب سنوياً، حسب التقديرات، في نحو 3 ملايين حالة مرضية وخيمة وحوالي 000 386 حالة وفاة، معظمها ناجم عن التهاب السحايا والالتهاب الرئوي. وأغلب الضحايا هم، تقريباً، من الأطفال دون سن الخامسة، وأشدّ هؤلاء عرضة للمرض الفئة العمرية المتراوحة بين أربعة أشهر و18 شهراً.

ويؤدّي الالتهاب الرئوي في البلدان النامية، حيث تحدث الأغلبية الساحقة من تلك الوفيات، إلى حدوث وفيات يفوق عددها عدد الوفيات من جرّاء التهاب السحايا. غير أنّ التهاب السحايا الناجم عن المستدمية النزلية يُعد أيضاً من المشاكل الخطرة في تلك البلدان، إذ يتسبّب في معدلات وفيات تفوق بعدة أضعاف المعدلات المسجلة في البلدان المتقدمة؛ كما أنّ ذلك المرض يخلّف، لدى 15 إلى 35% من الناجين منه، عاهات دائمة مثل التخلّف العقلي أو الصمم. وجرثومة المستدمية النزلية لا تسبّب النزلة، على عكس ما قد يوحي به المصطلح.

إشكالية المستدمية النزلية من النمط باء

من الممكن توقّي المستدمية النزلية من النمط باء- فقد تمت إتاحة اللقاحات العالية النجاعة ضدها منذ مطلع التسعينات. غير أنّ مئات الآلاف من الأطفال مازالوا يموتون سنوياً بسبب هذا المرض.

وهناك عقبتان رئيسيتان أمام الوقاية من المستدمية النزلية من النمط باء هما شحّ المعلومات والأموال. أما شحّ المعلومات فهو ناجم أساساً عن صعوبة تشخيص المرض- فهو غالباً ما يفتك بمعظم ضحاياه دون أن تُكتشف أعراضه. وأما شحّ الأموال فهو ناتج عن ارتفاع ثمن اللقاح المضاد للمرض بالمقارنة مع غيره من لقاحات الأطفال التقليدية- فقد بلغ سعر ذلك اللقاح في أدنى دول العالم دخلاً، في عام 2005، سبع مرّات تقريباً أسعار اللقاحات المضادة للحصبة وشلل الأطفال والسل والخناق والكزاز والشاهوق.

ويضع هذان العاملان العديد من البلدان النامية في وضع صعب. وترغب تلك البلدان في التثبّت من حجم المستدمية النزلية من النمط باء والأضرار الناجمة عنها قبل النظر في إمكانية إدراج لقاح أغلى سعراً في برامجها الخاصة بتمنيع الرضّع. وقد تحتاج تلك البلدان أيضاً إلى تمويل خارجي في حال قرّرت توفير ذلك اللقاح.

وتوصي منظمة الصحة العالمية، اعترافاً منها بهاتين العقبتين، بتوفير اللقاح المضاد للمستدمية النزلية من النمط باء "عندما تسمح الموارد المتاحة باستخدامه وعندما يتبيّن عبء المرض". وشملت الجهود التي اضطلعت بها منظمة الصحة العالمية ومنظمات صحية دولية أخرى، في الآونة الأخيرة، تنفيذ برامج من أجل مساعدة البلدان على تحديد عبء المرض الحقيقي الناجم عن المستدمية النزلية من النمط باء ومساعدتها على تبيّن طرق الحصول على اللقاح المضاد لهذا المرض.

عبء المستدمية النزلية من النمط باء والتطعيم ضدها في البلدان الصناعية

لقد بدأت البلدان الصناعية، بفضل النُظم المتطوّرة الخاصة بالترصد الصحي، تعي الخطر الكامن في المستدمية النزلية من النمط باء منذ خمسين سنة. وتبيّن، قبل بدء الاضطلاع ببرامج التمنيع في مطلع التسعينات، أنّ ذلك المرض هو السبب الرئيسي الكامن وراء التهاب السحايا الجرثومي الذي أصاب الأطفال في جميع البلدان التي أُجريت فيها دراسات ملائمة تقريباً، بما في ذلك أستراليا وكندا و فنلندا و هولندا والسويد والولايات المتحدة الأمريكية. (لم يتسن الحصول على معدل دقيق بخصوص الالتهاب الرئوي الناجم عن المستدمية النزلية من النمط باء، مع أنّه يُعتبر مرضاً أقلّ حدوثاً من التهاب السحايا- وذلك عكس ما هو سائد في العالم النامي.) وقد تم التخلّص من المرض بشكل يكاد يكون كليّاً في الدول الصناعية بفضل التطعيم المنهجي.

التغطية اللقاحية الحالية

قامت 89 بلداً بتمنيع الرضّع ضد المستدمية النزلية من النمط باء في أواخر عام 2004، في حين لم يوفّر اثنان من تلك البلدان ذلك التمنيع إلاّ في بعض من مناطقهما. كما تم تطعيم 92% من سكان البلدان المتقدمة ضد ذلك المرض اعتباراً من عام 2003. وبلغت نسبة التغطية التطعيمية 42% في البلدان النامية و8% في أقلّ البلدان نمواً (التي يقع معظمها في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى). وكان حدوث المستدمية النزلية موضوع نقاش في جنوب شرق آسيا، إذ يظل مستوى استخدام اللقاح المضاد لهذا المرض منخفضاً جداً. وفي عام 2002، بدأت ماليزيا، وهي أول بلد آسيوي يقرّر استخدام اللقاح، تنفيذ برنامج في مجال التطعيم المنتظم ضد المستدمية النزلية.

المرض الخفيّ

توجد المستدمية النزلية من النمط باء، عموماً، في أنوف وحلوق الأفراد الأصحاء الذين يعيشون في المناطق التي لم يُضطلع فيها بحملة تطعيمية ضد هذا المرض. وجميع الأطفال غير المطعّمين تقريباً معرّض للإصابة بالمرض عند بلوغ سن الخامسة. وتنتشر الجرثومة المسبّبة للمرض عن طريق ما يخرج من الأنف أو الحلق من رذاذ. ويمكن أن تنفذ تلك الجرثومة أيضاً إلى مجاري الدم وتتسبّب في حدوث عدوى ومرض في أعضاء أخرى من الجسم، فإذا أصاب السحايا (وهي الأغشية التي تغطي الدماغ والنخاع) فإنّه يؤدّي إلى التهاب السحايا، أما إذا أصاب الرئتين فهو يؤدّي إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي.

والمستدمية النزلية من النمط باء لا تتسبّب، على النقيض من الحصبة والخناق، في مرض مميّز يمكن تشخيصه على حدة. ومن بين أكثر أشكال العدوى الناجمة عن تلك المستدمية فتكاً الالتهاب الرئوي والتهاب السحايا، غير أنّه قد يكون لهذين المرضين أسباب أخرى، وقد تكون أعراضهما مماثلة سواء نجما عن تلك المستدمية أو عن أحد العوامل الأخرى. وهناك حالات أكثر ندرة حيث تتسبّب تلك المستدمية في مضاعفات أخرى تتهدّد حياة صغار الأطفال، مثل التهاب المفاصل النتن والإنتان الدموي أو تسمّم الدم، اللّذين قد يكون لكل منهما أسباب أخرى. ويمكن لتلك المستدمية أن تتسبّب في التهاب لسان المزمار (وهو التهاب قد يودي بحياة من يُصاب به ويطال الغضروف المرن الذي يغطي الأحبال الصوتية أثناء البلع).

ويميل الأطباء الذين يعالجون حالات الالتهاب الرئوي لدى الأطفال، عادة، إلى وصف المضادات الحيوية بسرعة من أجل إنقاذ أرواح الأطفال المصابين. غير أنّه يجب، للتحقّق من أنّ الحالة هي فعلاً إحدى حالات المستدمية النزلية من النمط باء، أخذ عيّنات من شخص مريض- أخذ عيّنة دم في حالة الالتهاب الرئوي، و أخذ عيّنة من السائل النخاعي عن طريق إجراء بزل قطني في حالة التهاب السحايا- ويجب، بعد ذلك، عزل الجرثومة عن تلك العيّنات في أحد المختبرات. وتشكّل تلك العملية تحدياً حتى بالنسبة للمختبرات المجهّزة بأحدث المعدات. وقد لا تتم تلك الفحوص المختبرية في البلدان النامية على الإطلاق، أو قد تُخفق المختبرات في الاضطلاع بها على نحو سليم، أو قد لا تتمكّن تلك الفحوص من الكشف عن الجرثومة بسبب مضادات حيوية تم إعطاؤها قبل أخذ العيّنات.

وغالباً ما يؤدّي الطابع الخفيّ الذي تتميّز به المستدمية النزلية من النمط باء إلى تعذّر تقييم آثارها. فقد أظهرت الدراسات أنّ هناك نقصاً في الوعي بهذا المرض في صفوف المهنيين الطبيين في بعض البلدان النامية، أو أنّ هؤلاء لا يرون آثار تلك المستدمية إلاّ في التهاب السحايا- مع أنّ تواتر حالات الالتهاب الرئوي الناجمة عنها يتجاوز في الواقع تواتر التهاب السحايا بخمسة أضعاف في تلك البلدان. وفي عام 2004، صرّح التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع بأنّ عبء المستدمية النزلية من النمط باء أمر "محفوف بالغموض".

الأدوات اللازمة لتقييم حالات حدوث المستدمية النزلية من النمط باء

أظهرت دراسات سكانية واسعة النطاق لتحديد عبء المرض أنّ معدلات التهاب السحايا الناجم عن المستدمية النزلية من النمط باء تتراوح من 20 إلى 60 حالة في كل 000 100 طفل دون سن الخامسة في الولايات المتحدة الأمريكية (قبل بدء التمنيع)؛ ومن 40 إلى 60 حالة في كل 000 100 في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى؛ ومن 10 إلى 40 حالة في كل 000 100 في أمريكا اللاتينية وأوروبا الغربية.

وأظهرت معظم الدراسات الواردة من آسيا وأوروبا الشرقية معدلات أقلّ بكثير من المعدلات المذكورة- أقلّ من 10 حالات في كل 000 100. غير أنّ هناك دراستين قائمتين على مدى تأثير لقاح مضاد للمرض تم إعطاؤه لسكان لومبوك بإندونيسيا وداكا ببنغلاديش حملتا فريق الخبراء التابع لمنظمة الصحة العالمية على أن يخلص في عام 2004 إلى أنّ "نسبة حدوث حالات التهاب السحايا الناجم عن المستدمية النزلية من النمط باء كانت، في كلتا الدراستين، أكبر ممّا كان يمكن تسجيله من خلال ترصد الحالات المؤكّدة مختبرياً". وهناك نزوع إلى استخدام الإحصاءات الخاصة بالتهاب السحايا في الدراسات المتعلقة بالمستدمية النزلية من النمط باء بدلاً من استخدام الإحصاءات الخاصة بالالتهاب الرئوي، ذلك أنّ إمكانية تشخيص التهاب السحايا الناجم عن تلك المستدمية على نحو صحيح تفوق بكثير إمكانية تشخيص الالتهاب الرئوي الناجم عنها.

وتبيّن، في الآونة الأخيرة، أن الدراسات القائمة على مدى تأثير اللقاح المضاد للمستدمية النزلية من النمط باء هي وسيلة فعالة لتقييم عبء هذا المرض. ففي هذه الدراسات يتم تطعيم فئة سكانية باللقاح المضاد للمرض ومقارنة ما يلي ذلك من انخفاضات في حالات التهاب السحايا و/أو الالتهاب الرئوي مع أعداد الحالات المُسجلة قبل التطعيم. وتم الاضطلاع بتلك الدراسات في شيلي وكولومبيا وغامبيا وإندونيسيا وأوروغواي وغيرها من البلدان. وفي غامبيا، انخفضت نسبة الحالات السنوية للالتهاب السحايا، خلال 12 شهراً، من معدل يزيد على 200 في كل 000 100 إلى 21 في كل 000 100، والمرض يوشك أن يختفي نهائياً. أما في كولومبيا فقد انخفضت حالات التهاب السحايا الجرثومي الحاد بنسبة 40% خلال عام واحد.

وتم استحداث "أداة للتقييم السريع" من قبل منظمة الصحة العالمية ومراكز الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها لمساعدة البلدان على تقييم حجم المستدمية النزلية من النمط باء من خلال دراسة أرشيف المستشفيات أو معدلات وفيات الأطفال أو معدلات الوفيات الناجمة عن التهاب السحايا. وقد وفّت هذه الأداة بالغرض في العديد من المناطق، غير أنّ منظمة الصحة العالمية تنظر حالياً، من أجل الحد من الاختلافات القائمة في أنماط تشخيص ذلك المرض في أوروبا الشرقية وآسيا، في إمكانية تكييف تلك الأداة أو تنقيحها لكي يتسن استخدامها في هاتين المنطقتين من العالم.

العلاج

يتم علاج المستدمية النزلية من النمط باء عن طريق خطط علاجية مكثّفة وغير منقطعة تقوم على المضادات الحيوية، ولكنّ تلك الخطط ليست دائماًًَ متاحة لسكان البلدان النامية.

وتتسبّب مقاومة تلك المستدمية لعدة من المضادات الحيوية الناجعة الأقل سعراً في قلق متزايد وهي من العوامل التي تسهم في تحفيز عملية توسيع التغطية اللقاحية.

نظام التطعيم وتكلفته

تُعد اللقاحات المزدوجة المضادة للمستدمية النزلية من النمط باء، والمُعطاة عن طريق الحقن العضلي، لقاحات عالية النجاعة لا تسفر عن أية آثار ضائرة تقريباً. ويتم، عادة، إعطاء ثلاث جرعات في مرحلة الرضاعة، ابتداءً من سن الستة أسابيع تقريباً. ويتم أيضاً، في بعض البلدان، إعطاء جرعة معزّزة بين 12 شهراً و 18 شهراً من عمر الرضيع، على الرغم من عدم لزوم القيام بذلك في البلدان التي يكثر فيها حدوث المرض، مثل البلدان الأفريقية وبلدان أمريكا اللاتينية. كما يتم حالياً، وبشكل متزايد، إعطاء اللقاح المضاد للمرض في إطار لقاحات توليفية يمكنها أن تضمن أيضاً الوقاية ضد الخناق والكزاز والشاهوق والتهاب الكبد من النمط باء.

ويبلغ حالياً سعر اللقاحات المضادة للمستدمية النزلية من النمط باء، على النحو المتاح للبلدان النامية، حوالي 7 دولارات أمريكية للطفل الواحد فيما يخص الجرعات الثلاث الموصى بها. (والغريب في الأمر أن سعر الخطة العلاجية الكاملة لكل من اللقاحات المعيارية الستة التي تُعطى للأطفال في البلدان النامية، ضد الحصبة وشلل الأطفال والخناق والشاهوق والكزاز والسل، لا يبلغ سوى دولاراً واحداً تقريباً.)

الخطوات المتخذة في سبيل إتاحة اللقاح بأسعار ميسورة

كشف التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع النقاب عن استراتيجية تهدف إلى توسيع التغطية باللقاحات المضادة للمستدمية النزلية من النمط باء في أفقر دول العالم البالغ عددها 75 دولة، مع التركيز أولاً على التمويل الخارجي ثم على ضمان استدامة التمويل في تلك البلدان بعد مرور خمس سنوات، على أن يتم ذلك، على الأرجح، من خلال ترتيبات مشتركة بين الحكومات والهيئات المانحة على المدى الطويل. وأوكل التحالف، في شهر أيار/مايو 2005، المبادرة الخاصة بمكافحة المستدمية النزلية من النمط باء لاتحاد يضمّ جامعة جونز هوبكينز، وكلية لندن للتصحّح وطب المناطق المدارية، ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، ومنظمة الصحة العالمية. وستوفّر تلك المبادرة للبلدان البحوث والمساعدة التقنية اللازمة لدراسة وتبيّن إمكانية إدراج لقاح مضاد لتلك المستدمية.

ما هي الأنشطة التي تضطلع بها منظمة الصحة العالمية

في عام 1998، لاحظت منظمة الصحة العالمية أنّه "تبيّن أنّ المستدمية النزلية من النمط باء تشكّل، في جميع المواقع التي أُجريت فيها دراسات مستفيضة، أحد الأسباب الهامة المؤدية إلى حدوث التهاب السحايا في مرحلة الطفولة وأحد الأسباب الرئيسية وراء حدوث الالتهاب الرئوي الجرثومي لدى الأطفال. وبناء عليه لا بد، بالنظر إلى مأمونية اللقاحات المزدوجة المضادة لهذا المرض ونجاعتها، من إدراج اللقاح المضاد لتلك المستدمية، وفقاً للقدرات والأولويات الوطنية، في برامج التمنيع الروتيني الخاصة بالرضّع. كما ينبغي، في الأقاليم الجغرافية حيث يتسم عبء المرض بالغموض، بذل الجهود اللازمة لتقييم حجم هذه المشكلة."

ومنظمة الصحة العالمية من الجهات التي تشارك بنشاط في المبادرة التي أطلقها التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع لمكافحة المستدمية النزلية من النمط باء والتي ستساعد البلدان على النظر فيما إذا كان إدراج اللقاح المضاد لتلك المستدمية من الأولويات الصحية العمومية بالنسبة لها، وفي تلك الحالة النظر في كيفية إدراج ذلك اللقاح على نحو مستديم.

ومن بين المقاصد التي حدّدتها الرؤية والاستراتيجية العالميتان في مجال التمنيع، اللّتان وضعتهما كل من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وشركاء آخرون، "تعزيز نظام التمنيع الراهن بشكل يمكّن من إتاحة اللقاحات المتوافرة حالياً واللقاحات غير المستخدمة على نحو كاف بأقصى درجة ممكنة"، بما في ذلك اللقاح المضاد للمستدمية النزلية من النمط باء. وتشمل الرؤية والاستراتيجية المذكورتان أيضاً الهدف المتمثّل في "ضرورة قيام نصف أشدّ البلدان فقراً، التي تنوء بأعباء مرضية فادحة وتمتلك نُظماً كافية لإيتاء الخدمات الصحية، بالأخذ باللقاح المضاد للمستدمية النزلية من النمط باء قبل نهاية عام 2005."

شارك

للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب:

Melinda Henry
الهاتف: +41 22 791 2535
رقم الفاكس: +41 22 791 4858
البريد الإلكتروني: henrym@who.int

WHO Media centre
الهاتف: +41 22 791 2222
البريد الإلكتروني: mediainquiries@who.int