مركز وسائل الإعلام

التبغ

صحيفة وقائع رقم 339
أيار/مايو 2014


حقائق رئيسية

  • التبغ يقتل نصف من يتعاطونه تقريباً.
  • يودي التبغ، كل عام، بحياة ستة ملايين نسمة تقريباً، منهم أكثر من خمسة ملايين ممّن يتعاطونه أو سبق لهم تعاطيه وأكثر من 600000 من غير المدخنين المعرّضين لدخانه. ومن الممكن، إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة، أن يزيد عبء الوفيات ليبلغ أكثر من ثمانية ملايين حالة وفاة بحلول عام 2030.
  • يعيش نحو 80% من المدخنين البالغ عددهم مليار شخص على الصعيد العالمي في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.

التبغ سبب رئيسي للوفاة والاعتلال والفقر

إن تعاطي التبغ من أكبر الأخطار الصحية العمومية التي شهدها العالم على مر التاريخ. فهو يودي، كل عام، بحياة ستة ملايين نسمة تقريباً، منهم أكثر من خمسة ملايين ممّن يتعاطونه أو سبق لهم تعاطيه وأكثر من 600000 من غير المدخنين المعرّضين لدخانه غير المباشر. ويقضي شخص واحد نحبه كل ست ثوان تقريباً من جرّاء التبغ، ممّا يمثّل عُشر وفيات البالغين. والجدير بالذكر أنّ نحو نصف من يتعاطون التبغ حالياً سيهلكون، في آخر المطاف، بسبب مرض له علاقة بالتبغ.

ويعيش أكثر من 80% من المدخنين البالغ عددهم مليار شخص على الصعيد العالمي في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، حيث يبلغ عبء الاعتلالات الناجمة عن التبغ ذروته.

إن الوفاة المبكرة لمن يتعاطون التبغ تحرم أسرهم من الدخل وتزيد تكاليف الرعاية الصحية وتعوق التنمية الاقتصادية.

في بعض البلدان يتم على نحو متكرر تشغيل الأطفال المنتمين لأسر فقيرة في زراعة التبغ كي يدروا الدخل على أسرهم. وهؤلاء الأطفال معرضون بوجه خاص للإصابة "بداء التبغ الأخضر" الذي يتسبب فيه النيكوتين الذي يمتصه الجسم عن طريق الجلد أثناء مناولة أوراق التبغ الرطبة.

التبغ قاتل متدرج

نظراً للسنوات العديدة التي تفصل بين بدء الناس في تعاطي التبغ وبين بدء معاناتهم الصحية منه، فإنّ العالم بدأ يشهد زيادة الأمراض والوفيات ذات الصلة بالتبغ.

  • التبغ تسبب في 100 مليون وفاة في القرن العشرين. وإذا استمرت الاتجاهات السائدة حالياً فسيتسبب في نحو مليار وفاة في القرن الحادي والعشرين.
  • إذا لم تتم مكافحة الوفيات ذات الصلة بالتبغ ستزيد إلى أكثر من ثمانية ملايين وفاة بحلول عام 2030. وسيحدث أكثر من 80% من تلك الوفيات في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.

الترصد هو مفتاح الحل

يمكّن الرصد الجيّد من تتبّع حجم الوباء وخصائصه، وتحديد أفضل طريقة لتصميم السياسات. وقد قام واحد من كل 4 بلدان يمثلون مايزيد عن ثلث سكان العالم تقريباً، بتعزيز أنشطتها في مجال الرصد لإدراج بيانات حديثة أو بيانات ذات دلالة فيما يخص كلا من البالغين والشباب، وذلك بجمع تلك البيانات مرّة كل خمس سنوات على الأقلّ.

التدخين اللاإرادي قاتل

دخان التبغ غير المباشر منتشر في المطاعم والمكاتب وسائر الأماكن المغلقة، وهو ينبعث من احتراق منتجات التبغ، كالسجائر ولفافات البيدي والنارجيلة. ولا يوجد أي مستوى مأمون من دخان التبغ غير المباشر.**

**

  • ***
  • نصف عدد الأطفال تقريباً يتنفسون بانتظام هواءً ملوثاً بدخان التبغ في الاماكن العامة.
  • أكثر من 40% من الأطفال يدخن أحد والديه على الأقل.
  • يتسبّب دخان التبغ غير المباشر في حدوث أكثر من 000 600 وفاة مبكرة سنوياً.
  • في عام 2004، شكل الأطفال 28% من الوفيات الناجمة عن دخان التبغ غير المباشر.
  • دخان التبغ يحتوي على أكثر من 4000 مادة كيميائية، من بينها 250 مادة على الأقل معروف أنها مضرة، وأكثر من 50 مادة معروف أنها تسبب السرطان.
  • يتسبّب دخان التبغ غير المباشر في إصابة البالغين بأمراض قلبية وعائية وتنفسية خطيرة، بما في ذلك مرض القلب التاجي وسرطان الرئة. ويتسبب في إصابة الرضّع بالموت المفاجئ. أما فيما يتعلق بالحوامل فيتسبب في نقص وزن المواليد.

متعاطو التبغ في حاجة إلى المساعدة كي يقلعوا عن تعاطيه

تبين الدراسات أن عدداً قليلاً من الناس هو الذي يفهم المخاطر الصحية المحددة المترتبة على تعاطي التبغ. فعلى سبيل المثال كشف مسح أُجري في الصين في عام 2009 أن 38% فقط من المدخنين يعرفون أن التدخين يتسبب في الإصابة بمرض القلب التاجي، و27% فقط يعرفون أنه يتسبب في الإصابة بالسكتة الدماغية.

ومعظم المدخنين الذين يدركون أخطار التبغ يريد الإقلاع عن التدخين ومن شأن الاستشارة والأدوية أن تزيد فرصة نجاح محاولة المدخن الإقلاع عن التدخين أكثر من الضعف.

  • خدمات الرعاية الصحية الشاملة الوطنية التي تدعم الإقلاع عن التدخين متاحة في 19 بلداً فقط، أي أنها متاحة لنحو 14% من سكان العالم.
  • لا توجد أيّة مساعدة للإقلاع عن التدخين في 28% من البلدان المنخفضة الدخل و7% من البلدان المتوسطة الدخل.

التحذيرات المصورة تحقق هدفها

إن الإعلانات الصارمة المضادة للتبغ والتحذيرات البيانية على العلب، وخصوصاً التي تحتوي على صور، تقلل عدد الأطفال الذين يشرعون في التدخين وتزيد عدد المدخنين الذين يقلعون عن التدخين.

وتبين باستمرار الدراسات المجراة تطبيق التحذيرات المصورة على الأغلفة في كل من البرازيل وكندا وسنغافورة وتايلند أن التحذيرات المصورة تزيد كثيراً وعي الناس بأضرار تعاطي التبغ.

يمكن للحملات الإعلامية الإسهام أيضاً في الحد من تعاطي التبغ، وذلك بحثّ الناس على حماية الأشخاص الذين لا يدخنون وإقناع الشباب بالإقلاع عن التبغ. لا يطبق سوى 30 بلداً، أي ما يمثّل 14% من سكان العالم، الممارسة الفضلى المتمثّلة في وضع تحذيرات مصورة، بما في ذلك تحذيرات مكتوبة بلغة البلد المحلية وتغطي نصف واجهة وظهر علب السجائر على الأقل. ولا يطبق هذه الممارسة أيّ من البلدان المنخفضة الدخل. يمكن للتحذيرات المصورة إقناع المدخنين بوجوب حماية صحة غيرهم ممّن لا يدخنون وذلك بالتقليل من التدخين داخل البيت وتلافي التدخين قرب الأطفال. يعيش نصف سكان العالم في 37 بلدا نفذت حملة واحدة على الأقل من الحملات الإعلامية القوية المناهضة للتبغ خلال العامين الماضيين.

حظر الإعلان يعني خفض الاستهلاك

إن حظر الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته يمكن أن يحد من استهلاكه.

  • يمكن، بفرض حظر شامل على جميع أشكال الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته، خفض معدل تعاطيه بنسبة 7% في المتوسط، علماً بأنّ نسبة الانخفاض قد تصل إلى 16% في بعض البلدان.
  • لم يبلغ أعلى مستوى من حظر الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته سوى 24 بلداً، وهو ما يمثل نسبة 10% من سكان العالم.
  • ***

الضرائب تثني عن تعاطي التبغ

إن ضرائب التبغ هي أفعل الوسائل الكفيلة بالحد من تعاطيه، وخصوصاً بين الشباب والفقراء. وزيادة ضرائب التبغ بنسبة 10% تقلل استهلاكه بنسبة 4% تقريباً في البلدان المرتفعة الدخل و 5% في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. هناك 23 بلداً فقط، أي ما يمثّل أقل من 8% من سكان العالم، تتجاوز فيها نسبة الضرائب المفروضة على التبغ 75% من سعر البيع بالتجزئة. في البلدان التي تتوافر فيها المعلومات تفوق إيرادات ضرائب التبغ، بنحو 154 مرّة، قيمة الإنفاق على مكافحة التبغ.

استجابة منظمة الصحة العالمية

منظمة الصحة العالمية ملتزمة بمكافحة تعاطي التبغ على الصعيد العالمي. وقد بدأ نفاذ اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ في شباط/ فبراير 2005. ومنذ ذلك التاريخ أصبحت الاتفاقية إحدى أكثر المعاهدات التي حظيت بالقبول في تاريخ الأمم المتحدة، حيث يبلغ عدد الأطراف فيها أكثر من 178 طرفاً، ممّا يشمل 89% من سكان العالم. وتُعد اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية أهم أدوات مكافحة التبغ لدى المنظمة، كما تشكل معلماً بارزاً في مجال تعزيز الصحة العمومية. وهي معاهدة مسندة بالبيّنات تؤكد مجدداً على حق الشعوب في التمتع بأعلى مستوى من الصحة يمكن بلوغه، وتوفر الأبعاد القانونية للتعاون الصحي الدولي وتضع معايير عالية للامتثال.

وفي عام 2008 أدرجت المنظمة برنامج السياسات الست لمكافحة التبغ من أجل تعزيز مكافحة تعاطي التبغ ومساعدة البلدان على تنفيذ اتفاقيتها الإطارية. ويُشار إلى التدابير الواردة في ذلك البرنامج بوصفي "أفضل الحلول" و"الحلول الجيدة" في مجال مكافحة التبغ. ويعكس كل من التدابير حكماً واحداً على الأقل من أحكام الاتفاقية الإطارية.

وفيما يلي بيان التدابير الستة التي يشملها هذا البرنامج:

  • رصد تعاطي التبغ وسياسات الوقاية
  • حماية الناس من دخان التبغ
  • عرض المساعدة على الإقلاع عن تعاطي التبغ
  • التحذير من أخطار التبغ
  • إنفاذ الحظر على الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته
  • زيادة الضرائب على التبغ.
للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب:

WHO Media centre
Telephone: +41 22 791 2222
E-mail: mediainquiries@who.int

شارك