مركز وسائل الإعلام

التغطية بالتمنيع

صحيفة الوقائع رقم 378
تحديث تشرين الثاني/نوفمبر 2013


حقائق أساسية

  • التمنيع يقي من العلة والعجز والوفاة التي تنجم عن أمراض يمكن توقيها باللقاحات؛ بما في ذلك الخناق والحصبة والسعال الديكي والالتهاب الرئوي وشلل الأطفال وإسهال الفيروسة العجلية والحصبة الألمانية والكزاز.
  • التغطية العالمية بالتلقيح حافظت على ثباتها.
  • التمنيع – حالياً - يحول دون ما يقدر بـ 2 إلى 3 ملايين حالة وفاة كل عام.
  • لكن لا يزال ما يقدر بـ 22.6 مليون رضيع على الصعيد العالمي محرومين من اللقاحات الأساسية.

لمحة عامة

التمنيع يحول دون ما يقدر بـ 2 إلى 3 ملايين حالة وفاة كل عام بسبب الخناق والكزاز والسعال الديكي والحصبة. وظلت التغطية العالمية بالتلقيح – وهي النسبة المئوية لأطفال العالم الذين يتلقون اللقاحات الموصى بها –ثابتة على مدى السنوات القليلة الماضية. فعلى سبيل المثال، ظلت النسبة المئوية للرضع الملقحين بالكامل ضد الخناق-الكزاز-السعال الديكي (DTP3) ثابتة عند مستوى 83% على مدى السنوات الثلاث الماضية.

خلال عام 2012 تلقى حوالي 110.6 مليون رضيع في العالم ثلاث جرعات من لقاح DTP3، مما يحميهم من أمراض مُعدية يمكن أن تسبب عللاً خطيرة وعجزاً أو الموت. وبحلول عام 2012 وصل 131 بلداً إلى تغطية بلقاح DTP3 تخطت 90%.

المستويات الحالية للحصول على اللقاحات الموصى بها

المستدمية النزلية من النمط b تسبب التهاب السحايا والالتهاب الرئوي. لقد أُدخل لقاح المستدمية النزلية b في 184 بلداً بحلول نهاية عام 2012. وتقدر التغطية العالمية بالجرعات الثلاث منه بنحو 45%.

التهاب الكبد B هو عدوى فيروسية تصيب الكبد. لقد أُدخل لقاح التهاب الكبد B للرضع على الصعيد الوطني في 181 بلداً بحلول نهاية عام 2012. وتقدر التغطية العالمية بالجرعات الثلاث منه بنحو 79%.

فيروس الورم الحليمي البشري — وهو العدوى الفيروسية الأكثر شيوعاً في السبيل التناسلي - يمكن أن يسبب سرطان عنق الرحم، وأنواعاً أخرى من السرطان والثآليل التناسلية لدى كل من الرجال والنساء. وقد أُدخل لقاح فيروس الورم الحليمي البشري في 45 بلداً بحلول نهاية عام 2012.

الحصبةهي مرض شديد العدوى يسببه فيروس، يسفر - عادة - عن حمى شديدة وطفح جلدي، ويمكن أن يؤدي إلى العمى أو التهاب الدماغ أو الموت. بحلول نهاية عام 2012 كان 84% من الأطفال قد تلقوا جرعة واحدة من لقاح الحصبة قبل بلوغهم عامهم الثاني، وكانت 146 بلداً قد أدرجت جرعة ثانية ضمن برنامج التمنيع الروتيني.

التهاب السحايا A هو مرض مُعدٍ يمكن أن يسبب ضرراً دماغياً بالغاً، وغالباً ما يكون مميتاً. وبحلول نهاية عام 2012 – أي بعد عامين من إدخال اللقاح – تم تلقيح أكثر من 100 مليون شخص في 10 من البلدان الأفريقية الـ 26 المصابة بهذا المرض بلقاح MenAfriVac، الذي أعدته منظمة الصحة العالمية ومنظمة باث PATH.

النكافهو فيروس شديد العدوى يسبب تورماً مؤلماً على جانب الوجه تحت الأذنين (الغدد النكفية) وحمى وصداعاً ووجعاً عضلياً. ويمكن أن يؤدي إلى التهاب سحايا فيروسي. وقد أُدخل لقاح النكاف - على الصعيد الوطني - في 120 بلداً بحلول نهاية عام 2012.

الأمراض الناجمة عن المكورات الرئوية تشمل الالتهابُ الرئوي والتهاب السحايا وتجرثم الدم الحموي، إضافة إلى التهاب الأذن الوسطى والتهاب الجيوب والتهاب القصبات. وقد أُدخل لقاح المكورات الرئوية في 88 بلداً بحلول نهاية عام 2012، وقدِّرت التغطية العالمية بنحو 19%.

شلل الأطفال هو مرض فيروسي شديد العدوى يمكن أن يسبب شللاً غير قابل للشفاء. في عام 2012، تلقى 84% من الرضع في العالم ثلاث جرعات من لقاح شلل الأطفال. ولا يزال شلل الأطفال يتوطن في ثلاثة بلدان فقط هي أفغانستان ونيجيريا وباكستان.

الفيروسات العجلية هي السبب الأكثر شيوعاً لمرض الإسهال الشديد لدى الأطفال الصغار في جميع أنحاء العالم. وقد أُدخل لقاح الفيروسة العجلية في 41 بلداً بحلول نهاية عام 2012، وقدِّرت التغطية العالمية بنحو 11%.

الحصبة الألمانية هي مرض فيروسي عادة ما يكون خفيفاً لدى الأطفال، لكن العدوى في فترة مبكرة من الحمل قد تسبب وفاة الجنين أو متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية، والتي يمكن أن تؤدي إلى عيوب في الدماغ والقلب والعينين والأذنين. وقد أُدخل لقاح الحصبة الألمانية – على الصعيد الوطني - في 134 بلداً بحلول نهاية عام 2012.

الكزاز ينجم عن جرثومة تنمو في ظل غياب الأكسجين؛ مثل الجروح القذرة أو الحبل السري إذا لم تتم المحافظة على نظافته. وهو ينتج ذيفاناً يمكن أن يسبب مضاعفات خطيرة أو وفاة. وقد أُدخل اللقاح - للوقاية من كزاز الأم والوليد - في 103 بلداً بحلول نهاية عام 2012. وتمت حماية ما يقدر بنحو 81% من الولدان عن طريق التمنيع. ولا يزال كزاز الولدان والأمهات أحد مشاكل الصحة العامة في 30 بلداً، معظمها في أفريقيا وآسيا.

الحمى الصفراء هي مرض نزفي فيروسي حاد يسري عن طريق البعوض المصاب بالعدوى. واعتباراً من عام 2012، أُدخل لقاح الحمى الصفراء في برامج التمنيع الروتيني الخاصة بالرضع في 36 من أصل 48 بلداً وإقليماً معرضاً لخطر الحمى الصفراء في أفريقيا والأمريكتين، وقدِّرت التغطية بنحو 37%.

تحديات رئيسية

على الرغم من التحسن الذي طرأ على التغطية العالمية باللقاحات خلال العقد الماضي، لا تزال هناك فوارق إقليمية ومحلية ناجمة عن:

  • الموارد المحدودة،
  • تضارب الأولويات الصحية،
  • سوء إدارة النظم الصحية،
  • عدم كفاية الرقابة والإشراف.

في عام 2012، كان هناك ما يقدر بنحو 22.6 مليون رضيع في العالم لم تصلهم خدمات التمنيع الروتيني، أكثر من نصفهم يعيشون في ثلاثة بلدان هي: الهند وإندونيسيا ونيجيريا.

يجب إيلاء الأولوية لتعزيز التلقيح الروتيني على الصعيد العالمي، لاسيما في البلدان التي يعيش فيها أكبر عدد من الأطفال غير الملقحين. ولا بد من بذل جهود خاصة للوصول إلى المحرومين من الخدمات؛ لاسيما أولئك الموجودين في مناطق نائية، وفي مناطق حضرية محرومة، وفي دول ضعيفة، ومناطق مزقتها الصراعات.

استجابة منظمة الصحة العالمية

إن منظمة الصحة العالمية تعمل مع البلدان والشركاء على تحسين التغطية العالمية بالتلقيح؛ بما في ذلك العمل من خلال هذه المبادرات التي اعتمدتها جمعية الصحة العالمية في أيار/مايو من عام 2012.

خطة العمل العالمية الخاصة باللقاحات

إن خطة العمل العالمية الخاصة باللقاحات هي خارطة طريق تهدف إلى منع ملايين الوفيات من خلال الحصول على اللقاحات بشكل أكثر إنصافاً. وتهدف البلدان إلى تحقيق تغطية بالتلقيح تتخطى 90% على الصعيد الوطني وتتخطى 80% في كل منطقة من المناطق بحلول عام 2020. وفي حين أن خطة العمل العالمية الخاصة باللقاحات ينبغي أن تسرِّع عملية مكافحة جميع الأمراض التي يمكن توقيها باللقاحات، فقد تقرر أن يكون استئصال شلل الأطفال هو الحدث الرئيسي الأول. كما تهدف الخطة إلى تحفيز البحث والتطوير للجيل القادم من اللقاحات.

وقد أُعدت الخطة من قبل أطراف معنية متعددة – من الوكالات التابعة للأمم المتحدة، والحكومات، والوكالات العالمية، والشركاء في التنمية، والعاملين الصحيين، والأكاديميين، والمصنعين، والمجتمع المدني. وتقوم منظمة الصحة العالمية بقيادة الجهود المبذولة لدعم الأقاليم والبلدان بحيث تتكيف كل منها مع تنفيذ خطة العمل العالمية الخاصة باللقاحات.

وفي جمعية الصحة العالمية لعام 2013، كررت الدول الأعضاء دعمها لخطة العمل العالمية الخاصة باللقاحات وللإطار المقترح من أجل الرصد والتقييم والمساءلة.

الأسبوع العالمي للتمنيع

لقد حددت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها الأسبوع الأخير من شهر نيسان/أبريل من كل عام كأسبوع عالمي للتمنيع. وذلك بهدف رفع مستوى الوعي العام بشأن كيفية إنقاذ التمنيع للأرواح، وتشجيع الناس في كل مكان على تلقيح أنفسهم وأطفالهم ضد الأمراض القاتلة. وفي عام 2013، أحيت أكثر من 180 بلداً وإقليماً ومنطقة الأسبوع بأنشطة شملت حملات تلقيح، وورشات عمل تدريبية، ومناقشات حول موائد مستديرة، وحملات إعلامية عامة.


شارك