إطلاق نظام عالمي للإنذار المبكّّر بحدوث الأمراض الحيوانية التي يمكنها الانتقال إلى البشر
24 تموز/يوليو 2006 | جنيف، روما، باريس - أطلقت منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان ومنظمة الصحة العالمية، بشكل رسمي هذا الأسبوع، نظاماً عالمياً للإنذار المبكّر بحدوث الأمراض الحيوانية التي يمكنها الانتقال إلى البشر (الأمراض الحيوانية المنشأ).
ويُعد النظام العالمي للإنذار والمواجهة في المراحل المبكّرة أوّل نظام من هذا القبيل تم تصميمه على نحو مشترك من أجل التنبؤ بالأمراض الحيوانية ومواجهتها، بما في ذلك الأمراض الحيوانية المنشأ. ويستند هذا النظام إلى القيمة المضافة الكامنة في توحيد وتنسيق آليات التعقّب والتثبّت والإنذار التابعة للمنظمة العالمية لصحة الحيوان ومنظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة الحيوانية.
وقال الدكتور برنارد فالا، المدير العالم للمنظمة العالمية لصحة الحيوان، "إنّ إحكام السيطرة على الأمراض الحيوانية المعدية في مراحلها المبكّرة، من زاوية الصحة الحيوانية، من العمليات الأسهل تنفيذاً والأقلّ تكلفة بالنسبة للمجتمع الدولي. وسيمكّن هذا النظام، فيما يخص الأمراض الحيوانية المنشأ، من مراقبة التدابير التي يمكنها الإسهام أيضاً في تحسين الصحة العمومية."
وقد تبيّن في كثير من مناطق المعمورة أنّ ضعف آليات الكشف المبكّر عن الأمراض الحيوانية ومواجهتها على نحو السرعة، فضلاً عن عدم التمكّن من السيطرة على الأمراض الكبرى، أسهم في انتشار الأمراض الحيوانية المنشأ عبر الحدود، مثل التهاب الدماغ البقري الإسفنجي ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم وإنفلونزا الطيور.
وقال الدكتور سامويل جوتزي، العامل في إدارة الزراعة والأمن البيولوجي والتغذية وحماية المستهلكين بمنظمة الأغذية والزراعة، "إنّ أهمّ النتائج المتوخاة من النظام العالمي للإنذار والمواجهة في المراحل المبكّرة، في السياق الحالي، هي تحسين التنبؤ بأخطار الأمراض الحيوانية والوقاية منها، وذلك من خلال تقاسم المعلومات وإجراء تحاليل وبائية والاضطلاع بمهام ميدانية مشتركة من أجل تقييم الفاشيات التي تصيب الحيوانات والبشر ومكافحتها. وسيمكّن ذلك من تحسين وتنسيق أنشطة التصدي لحالات الطوارئ الصحية في جميع أرجاء العالم."
أمّا السيدة سوزان فيبير- موسدورف، المدير العام المساعد لشؤون التنمية المستدامة والبيئات الصحية بمنظمة الصحة العالمية، فقالت "إنّ التاريخ أثبت لنا أنّه كلّما عجّلنا بالكشف عن مرض من الأمراض الحيوانية المنشأ زادت سرعتنا في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من الأخطار المحدقة بالناس جرّاء ذلك. ويؤكّد انتشار إنفلونزا الطيور حالياً أنّه لا بد من إقامة تعاون وثيق بين قطاعي الصحة البشرية والصحة الحيوانية وأنّ أنشطة الكشف والتنسيق من الأمور الحاسمة الأهمية. ولذا فإنّ هذا النظام الجديد يمثّل خطوة هامة إلى الأمام."
وسيتم، باستخدام البرنامج الإلكتروني التابع للنظام الجديد، تقاسم المعلومات التي تُجمع من خلال قنوات التعقّب والتثبّت التابعة لكل من المنظمات الثلاث وتحليلها على نحو مشترك لتحديد ما إذا كان يتعيّن إصدار رسائل إنذار مبكّرة مشتركة. وستصف تلك الرسائل الآثار المحتملة لانتشار الأمراض بين الحيوانات على الصعيد الوطني والصعيدين الإقليمي والدولي وما قد ينجم عن ذلك من عواقب صحية عمومية. وسيتم، إذا تبيّن بوضوح أنّ من اللازم إجراء تقييم ميداني مشترك أو الاضطلاع بتدخلات مشتركة، تشغيل آليات التصدي التابعة للمنظمات الثلاث في آن واحد.
لمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب:
Gregory Hartl
Telephone: +41 22 791 3576
E-mail: hartlg@who.int
François Meslin
Telephone: +41 22 791 2575
E-mail: meslinf@who.int