مركز وسائل الإعلام

مؤسسة غيتس تموّل لقاحاً جديداً ضد شلل الأطفال بغية الإسراع بجهود الاستئصال

لقاح فموي أحادي التكافؤ مضاد لشلل الأطفال وموجه إلى مصر يمنح مناعة أسرع ضد الذرية الأكثر انتشاراً لهذا الداء

أعلنت منظمة الصحة العالمية واليونيسيف، اليوم، عن تلقيهما منحاً من مؤسسة بيل وميليندا غيتس تبلغ قيمتها الإجمالية 10 ملايين دولار أمريكي ، وذلك من أجل استنباط لقاح شديد الفعالية ضد شلل الأطفال وإتاحته في السوق- مما يشكّل جزءاً حاسم الأهمية من الاستراتيجية الرامية إلى وقف انتقال فيروس شلل الأطفال في شتى أنحاء العالم قبل نهاية عام 2005.

وسيكون اللقاح الجديد، وهو لقاح فموي أحادي التكافؤ من النمط 1، أكثر فعالية فيما يخص تعزيز المناعة ضد "النمط 1" من ذريات فيروس شلل الأطفال، وذلك بالمقارنة مع اللقاح الثلاثي التكافؤ المتوافر حالياً والمُستخدم ضد الذريات الثلاث المسبّبة لذلك المرض. ويرى المتخصصون في علم الأوبئة أنه يمكن للقاح الجديد المساعدة على القضاء بسرعة على شلل الأطفال عن طريق شنّ حملات تمنيع على نطاق واسع في جميع المناطق حيث تم، بشكل فعلي، التخلص من النمطين 2 و3 من فيروس شلل الأطفال.

وستمكّن الأموال التي قدمتها مؤسسة غيتس من مساعدة المنظمة واليونيسيف والشركة المؤهلة من شركات صنع اللقاحات على استنباط اللقاح الجديد وترخيصه وإتاحته في السوق قبل أواخر أيار/مايو 2005. وسيبدأ استعمال ذلك اللقاح في مصر، التي نجحت في التخلص من النمطين 2 و3 من فيروس شلل الأطفال. وبعد ذلك بفترة وجيزة، يمكن إتاحة اللقاح في المناطق الأخرى حيث لم يبق سوى النمط 1 من ذلك الفيروس.

وسيتم إنتاج اللقاح الجديد وترخيصه تحت إشراف وكالتي تنظيم الأدوية في فرنسا ومصر. وستتولى الحكومة المصرية تدريب العاملين الصحيين في مجال استعمال اللقاح والاضطلاع بأنشطة الترصد بعد عملية التسويق. وستكون منظمة الصحة العالمية مسؤولة عن التنسيق الإجمالي للمشروع وستتولى اليونيسيف اقتناء اللقاح وإيتائه لحكومة مصر. ومن مجمل المبلغ الممنوح، ستنفق المنظمة 500 937 3 دولار أمريكي بينما ستنفق اليونيسيف 500 152 6 دولار أمريكي. وتُعد مؤسسة غيتس من أقوى المؤسسات الداعمة لأنشطة استئصال شلل الأطفال، فقد بلغت قيمة التمويلات السابقة التي قدمتها تلك المؤسسة 75 مليون دولار أمريكي. وقال محمد عوض تاج الدين، الوزير المصري لشؤون الصحة والسكان "إن المنحة التي تقدمها مؤسسة غيتس تؤدي دوراً تحفيزياً في مجال استنباط اللقاح الفموي الأحادي التكافؤ المضاد لشلل الأطفال. وتلك المنحة ستساعد على دعم الجهود الوطنية الرامية إلى التخلص من الفيروس بشكل نهائي." فقد كان ذلك المرض، في وقت من الأوقات، يودي بحياة 000 350 شخص سنوياً على الصعيد العالمي. وقد تمكّنت المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال، التي شُرع فيها منذ 16 عاماً وخُصص لها مبلغ قيمته ثلاثة مليارات من الدولارات الأمريكية، من تقليص عدد الإصابات بنسبة تجاوزت 99%، حيث أصبح عدد الأطفال المصابين بذلك الداء يناهز الألف طفل في عام 2004. وسيكون شلل الأطفال أول مرض يُستأصل في القرن الحادي والعشرين وثاني مرض على الإطلاق يقضي عليه الإنسان بعد الجدري.

يرعى المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال كل من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الروتاري الدولية ومراكز الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة اليونيسيف. ويشمل التحالف من أجل استئصال شلل الأطفال حكومات البلدان المتضررة من هذا الداء؛ ومؤسسات تابعة للقطاع الخاص (مثل مؤسسة [دعم] الأمم المتحدة، ومؤسسة بيل وميليندا غيتس)؛ والبنوك الإنمائية (مثل البنك الدولي)؛ والحكومات المانحة (مثل أستراليا والنمسا وبلجيكا وكندا والدانمرك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وأيرلندا وإيطاليا واليابان ولكسمبرغ وهولندا ونيوزيلندا والنرويج والبرتغال وقطر والاتحاد الروسي وإسبانيا والسويد والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية)؛ والمفوضية الأوروبية؛ والمنظمات الإنسانية وغير الحكومية (مثل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر) والشركات المشاركة (مثل سانوفي باستور، ودي بيرز، ووييت). كما يؤدي المتطوعون في البلدان النامية دوراً أساسياً؛ فقد شارك 20 مليون منهم في حملات التمنيع الواسعة النطاق.

شارك

للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب:

Sona Bari
الهاتف: +41 22 791 1476
البريد الإلكتروني: baris@who.int

Claire Hajaj
الهاتف: +1 646 331 4547
البريد الإلكتروني: chajaj@unicef.org