اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ:اقتراب الموعد النهائي
14 تشرين الأول/ أكتوبر 2005 | جنيف - تدعو منظمة الصحة العالمية بجميع البلدان التي لم تنضم بعد إلى الأطراف في اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ إلى اتخاذ ما يلزم بهذا الخصوص على وجه السرعة. وإلا فإنها لن تتمكن من المشاركة كأطراف كاملة الصلاحيات في الجهاز الرئاسي للاتفاقية، ومؤتمر الأطراف عند اجتماعه للمرة الأولى في مطلع العام المقبل.
ويتعين أن تبادر البلدان إلى إيداع صك التصديق (أو ما يعادله) في نيويورك بحلول 8 تشرين الثاني/ نوفمبر 2005 كي تشارك بكامل ميزاتها في أول مؤتمر للأطراف في الاتفاقية.
ومؤتمر الأطراف هو الهيئة العليا للاتفاقية، حيث سيشرف على تنفيذ الاتفاقية. وستعقد دورته الأولى في جنيف في الفترة من 6 إلى 17 شباط/ فبراير 2006. ويصبح البلد المعني بالانضمام طرفاً متعاقداً في الاتفاقية بعد مرور 90 يوماً على إيداع صك تصديق صالح أو ما يعادله لدى المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك. وعليه فإنه من الحيوي لأية دولة عضو تشارك كطرف كامل الصلاحيات في المؤتمر بكامله أن تودع صك التصديق قبل 8 تشرين الثاني/ نوفمبر 2005.
وستتخذ الأطراف خلال مؤتمر الأطراف الأول مقررات بشأن مسائل تقنية وإجرائية ومالية تتعلق بتنفيذ المعاهدة من قبيل إنشاء أمانة دائمة لها، والتمويل والدعم المالي والرصد والإبلاغ عن التقدم المحرز في التنفيذ، ضمن أمور أخرى.
وقد بلغ العدد الإجمالي للذين يتمتعون بحماية المعاهدة الآن بعدما أودعت الصين صك التصديق الخاص بها أكثر من نصف عدد سكان العالم. ونحن ندعو المزيد من البلدان إلى الانضمام إلى مؤتمر الأطراف الأول، الذي سيلعب دوراً حاسماً في تحديد مستقبل مكافحة التبغ عالمياً، كما تقول السيدة كاثرين ليغال-كامو، المدير العام المساعد، دائرة الأمراض غير السارية والصحة النفسية.
ويبلغ عدد الأطراف في الاتفاقية الآن 89 طرفاً. وقد تأهل 105 بلدان أخرى لتصبح أطرافاً في المعاهدة.(*)
ملاحظات للمحررين
تتضمن الاتفاقية أحكاماً تحدد المعايير الدولية المنطبقة على سعر التبغ وزيادة الضرائب المفروضة عليه، والإعلان عن التبغ ورعايته، والوسم والاتجار غير المشروع ودخان التبغ اللاإرادي، ضمن أمور أخرى.