مركز وسائل الإعلام

منظمة الصحة العالمية توسّع أنشطتها في مجال التأهّب لمواجهة إنفلونزا الطيور وجائحة الإنفلونزا البشرية للوصول إلى الفئات السكانية المشرّدة والمجتمعات المحلية

قامت منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع بتنظيم اجتماعين تقنيين بشأن التأهّب لمواجهة الآثار التي قد تخلّفها جائحة الإنفلونزا المحتملة على اللاجئين والمشرّدين، وبشأن سُبل تعبئة المجتمع للحدّ من مخاطر إنفلونزا الطيور.

التأهّب لمواجهة جائحة الإنفلونزا والتخفيف من آثارها في أوساط اللاجئين والمشرّدين

التقى ممثّلو منظمة الصحة العالمية بممثّلي الوكالات الإنمائية الشريكة وغيرها من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية من أجل وضع الصيغة النهائية لدلائل التأهّب لمواجهة جائحة الإنفلونزا في أوساط اللاجئين والمشرّدين. وتناول الاجتماع الذي عقده خبراء تقنيون من منظمات غير حكومية ومنظمات أخرى تابعة للأمم المتحدة ووكالات مانحة القضايا الرئيسية المرتبطة بالكشف عن الحالات ومواجهة المرض واحتوائه والتخفيف من آثاره في حال حدوث جائحة من جوائح الإنفلونزا. ومن المرجّح أن يحدث التكدّس وارتفاع معدلات سوء التغذية ونقص فرص الحصول على خدمات الرعاية الصحية وخدمات الصحة العمومية زيادة كبيرة في معدلات الوفاة والإصابة بالمرض في حال وقوع الجائحة المذكورة.

ويتم حالياً وضع الصيغة النهائية للدلائل الجديدة، التي تحمل عنوان "التأهّب لمواجهة جائحة الإنفلونزا والتخفيف من آثارها في أوساط اللاجئين والمشرّدين- دلائل منظمة الصحة العالمة للوكالات الإنسانية"، وذلك كي يتم نشرها في أواخر آذار/مارس. وناقش المشاركون المشاكل الحاسمة الأهمية التي تواجهها الوكالات الإنسانية، وبخاصة الترصد لأغراض الإنذار المبكّر، والإبلاغ بالمخاطر، وحماية الموظفين، ومكافحة العدوى، والتدبير العلاجي السريري، وتشكيل المخزونات الاحتياطية.

وستواصل منظمة الصحة العالمية عقب صدور تلك الدلائل تقديم الدعم التقني اللازم إلى الوكالات الإنسانية كلّما تعزّزت أنشطة التأهّب في الميدان.

التعبئة الاجتماعية

التقى ممثلو منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة واليونيسيف من أجل تحديد سُبل تحسين الدعم المقدم إلى الدول الأعضاء والفئات السكانية المتضرّرة لتمكينها من إصدار بلاغات صحية عمومية واضحة للحدّ من انتشار إنفلونزا الطيور بين الحيوانات وحماية البشر من العدوى.

وبحث ممثلو وكالات الأمم المتحدة الثلاث أهمّ السلوك اللازم اتّباعه للحدّ من مخاطر نقل العدوى ومن الآثار التي قد يخلّفها المرض على الأفراد والمجتمعات المحلية وبعض الفئات الاجتماعية، مثل منتجي الدواجن، فضلاً عن أفضل طريقة لنشر الرسائل من خلال المنظمات الوطنية والمحلية. وحدّد الاجتماع مجموعة من التدخلات السلوكية التي يبغي الاضطلاع بها للحدّ من مخاطر انتقال إنفلونزا الطيور.

للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب:

Dick Thompson
Communications Officer
Telephone: +41 79 475 5475
E-mail: thompsond@who.int

Gregory Hartl
Communications Officer
Telephone: +41 79 203 6715
E-mail: hartlg@who.int

شارك