الآمال الكبار: ست أمهات وستة رضّع في ستة بلدان
منظمة الصحة العالمية تنشر الفصل الأخير من التحقيق المصور
20 نيسان/أبريل 2006 | جنيف - تنشر منظمة الصحة العالمية اليوم الفصل الأخير من الآمال الكبار، وهو تحقيق مصور يعرض، بشكل تسلسلي، التجارب التي مرّت بها ست نساء من ستة بلدان أثناء فترة الحمل، وكيفية تعايش أولئك النسوة مع أطفالهن خلال العام الأول بعد الولادة.
وفي هذا الفصل من التحقيق يحتفل الأطفال بربيعهم الأوّل. ويطلعنا هذا الجزء عن كيفية نمو الأطفال الستة، فيخبرنا عن نوع الأطعمة التي يأكلونها وعما إذا كانوا يمشون أو يحبون وعن كيفية تعامل أسرهم معهم في هذه المرحلة من العمر التي يزداد فيها النشاط والتساؤل.
وقالت جوي فومافي، المدير العام المساعد لشؤون صحة الأسرة والمجتمع بمنظمة الصحة العالمية، "كان الهدف المنشود من الآمال الكبار تسليط الضوء على مسألة الحمل والولادة وإتاحة قصص النساء الست وقصص أطفالهن لجمهور واسع في شتى أنحاء العالم. وأظنّ أنّنا نجحنا في تحقيق ذلك. فقد عرض هذا التحقيق تجارب أناس عاديين وأثبت أنّ آمالنا وأحلامنا متشابهة إذا تعلّق الأمر بأطفالنا، وذلك مهما كان مكان إقامتنا ومهما اختلفت أنماط حياتنا. فمن الممكن بالتالي أن نجعل من الحمل والولادة مناسبتين تجلبان الفرح والسعادة لجميع الأسر.
ومن بين النساء الست اللائي شاركن في الآمال الكبار كلير روش (المملكة المتحدة)، وطفلتها إيزابيلا. وتقول كلير"كنت قلقة بعض الشيء بسبب الصور التي كان ينبغي التقاطها لي في مختلف مراحل الحمل، وخصوصاً عند الولادة، ولكنّني أعترف بأنّ التحقيق كان تجربة رائعة، كما أعرب عن امتناني لمن منحني فرصة المشاركة فيه. ومن الأمور التي استقطبت اهتمامي بشكل خاص إمكانية مقارنة تجربتي مع تجارب نساء يعشن في مناطق مختلفة من العالم، وكثير منهن في بلدان جدّ فقيرة. وبالتالي أدركت كم أنا محظوظة لاستفادتي من المرافق الصحية اللازمة. ومن المفيد أن تشاهد إيزابيلا صور قدومها إلى العالم عندما تكبر!"
أمّا بقية الأمهات والأطفال الذين شاركوا في التحقيق فهم: داميانا وألبيرت من بوليفيا، وسماح وبسنت من مصر، وهايووت وإليزابيث من إثيوبيا، ورينو ومونيكا من الهند، وبونليد ولانغ من جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية.
وتم إطلاق الآمال الكبار قبل 18 شهراً لإحياء يوم الصحة العالمي 2005، الذي كان موضوعه صحة الأم والطفل. ويهدف هذا التحقيق المصور، في عالم بات يشهد سنوياً وفاة أكثر من نصف مليون امرأة خلال فترة الحمل وأثناء الولادة ووفاة نحو 11 مليون طفل قبل بلوغهم سن الخامسة، إلى إذكاء الوعي بالتحديات المطروحة أمام المجتمع الدولي والكامنة في تحسين صحة الأم والوليد. كما أنّه يسترعي الانتباه إلى ضرورة تحقيق المرميين الإنمائيين المتمثّلين في تخفيض وفيات الأمومة بنسبة ثلاثة أرباع وتخفيض معدل وفيات الأطفال بنسبة الثلثين بحلول عام 2015.
روابط ذات صلة
للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب:
Rebecca Harding
Communications Officer, WEB team
World Health Organization
Telephone: +41 22 791 3229
E-mail: hardingr@who.int