مركز وسائل الإعلام

تخليداً لذكرى "رجل شعاره العمل"

الدكتور جونغ- ووك لي، 1945-2006
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية

تجمّع أكثر من 1000 شخص داخل كاتدرائية نوتردام في جنيف لحضور طقوس جنازة الدكتور جونغ- ووك لي، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية.

وملأ أفراد أسرة الدكتور لي وأصدقاؤه وزملاؤه مقاعد الكنيسة واحتشدوا في ممرّاتها وعلى أبوابها لحضور الطقوس الجنائزية والاستماع لشهادات الإجلال والتقدير لشخصه وعمله.

وتحدّث تاداهيرو، ابن الدكتور لي، عن أبيه ووصفه "برجل شعاره العمل" كانت روح المغامرة تدفعه دوماً إلى المزيد من التجربة والاستكشاف والعمل. وقد جعلت منه روح المغامرة تلك رجلاً متفانياً في عمله ومحباً للحياة." وأضاف تاداهيرو قائلاً إنّ أباه كان يكرّس كل اهتمامه لجميع المقرّبين منه، وللقضايا التي كانت تستأثر بشغفه.

واكتشف الحاضرون في الجنازة حبّ الدكتور لي لعمله وللأدب والرياضة والطبيعة. كما اكتشفوا الاهتمام المستتر الذي كان يوليه للناس. وفي هذا الصدد قال الدكتور بيل كين "لقد كانت إحدى خواتم أعماله الإسراع، ليلة الجمعة، لإحضار مأكولات صينية لزميلين كانا مجبرين على البقاء في العمل إلى وقت متأخر."

وأصبح الدكتور لي مديراً لمنظمة الصحة العالمية في 21 تموز/يوليو 2003. وعمل قبل ذلك طيلة 20 عاماً في المنظمة، فبدأ مساره المهني بمكافحة الجذام في جزر جنوب المحيط الهادئ ثم التصدي للأمراض التي يمكن توقّيها باللقاحات، بما في ذلك شلل الأطفال. وبعد ذلك تولى، في المقر الرئيسي، دوراً رائداً في وضع أساليب جديدة لإتاحة الأدوية المضادة للسلّ.

وقال ريو سي- مين وزير جمهورية كوريا لشؤون الصحة والرعاية الاجتماعية، الذي تحدّث نيابة عن المجتمع الصحي الدولي، "إنّ عمل الدكتور لي كان مرآة تعكس التفاني والامتياز في منظمة الصحة العالمية. فقد كان يسعى إلى إحداث التغيير في الميدان، فسافر إلى أكثر من 60 بلداً في ثلاثة أعوام. ولم يكن يتردّد قط في النزول من منبره لمصافحة طفل مريض. لقد أثّر عمله في ملايين من الناس ومكّن من تحسين حياتهم."

ويتذكّر موظفو منظمة الصحة العالمية أيضاً اهتمام الدكتور لي المباشر بعملهم. فقد اعتاد التردّد على مكاتب الزملاء للتعرّف إلى الوظائف المنوطة بكل منهم، أو مكالمة ممثّلي المنظمة في المكاتب القطرية هاتفياً لتبيّن أحوالهم.

وأضاف الدكتور كين قائلاً "لم يكن الدكتور لي يهمد لحظة. فقد كان يحلّل الأوضاع والخطط والأفكار في ذهنه باستمرار، ولم يكن يهدأ له بال قط."

وتعكس شهادات الإجلال والتقدير التي أُبديت اليوم مئات الشهادات الأخرى التي أعرب عنها، في شتى أنحاء العالم، أناس بسطاء ووزراء وممثلون عن منظمات غير حكومية ورؤساء دول.

ومثّل الأمين العام للأمم المتحدة نائبه مارك مالوك براون. ومن بين رؤساء وكالات الأمم المتحدة الآخرين الذين حضروا مراسم الجنازة آن فينيمان، المديرة التنفيذية لليونيسيف، والدكتور بيتر بايوت، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الأيدز، وخوان سومافيا، المدير العام لمنظمة العمل الدولية. كما حضر الجنازة العديد من ممثّلي الحكومات ووكالات الأمم المتحدة.

وأشرف على الطقوس الجنائزية المونسينيور سيلفانو تومازي، القاصد الرسولي في جنيف.

وتوفي الدكتور لي يوم الاثنين الموافق 22 أيار/مايو في أعقاب مرض لم يمهله طويلاً. وكان عمره 61 عاماً. وترك وراءه زوجة وابناً وأخوين وأخت وأسرهم.

وقد طلبت أرملة الدكتور لي تقديم التبرعات المعطاة تخليداً لذكراه إلى المشروع الذي تعمل فيه، أي مشروع الشركاء في الصحة في ليما، بيرو. ويمكن تقديم التبرعات عبر المنظمة الشقيقة، الشركاء في الصحة: www.pih.org

لمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال بـ:

Christine McNab
Communications Officer
Director-General's office
Telephone: +41 79 254 6815
E-mail: mcnabc@who.int

Iain Simpson
Communications Off
Director-General's office
Telephone: +41 79 475 5534
E-mail: simpsoni@who.int

شارك