مركز وسائل الإعلام

إندونيسيا تنظّم مشاورة بشأن إنفلونزا الطيور بمشاركة خبراء

ستكون فاشية الإنفلونزا، التي لا تزال تصيب البشر والحيوانات في إندونيسيا، المسألة المحورية التي ستركّز عليها مشاورة دولية تبدأ يوم الجمعة في إندونيسيا وتدوم ثلاثة أيام.

وفي 13 حزيران/يونيو، طلبت اللجنة الوطنية الإندونيسية المعنية بمكافحة إنفلونزا الطيور والتأهب لمواجهة جائحة الإنفلونزا إلى منظمة الصحة العالمية وسائر وكالات الأمم المتحدة "التعجيل بتنظيم" مشاورة على مستوى الخبراء من أجل:

  • استعراض الوضع السائد فيما يخص انتشار الفيروس H5N1 بين البشر والحيوانات
  • تقديم توصيات من أجل مكافحة الفيروس لدى الحيوانات والبشر على حد سواء
  • استعراض الدروس المستخلصة للتمكّن من مواجهة الوباء واحتوائه على وجه السرعة
  • توفير تقييم رسمي لمخاطر إنفلونزا الطيور المحدقة بكل من البشر والحيوانات في إندونيسيا.

وقال الدكتور بول غولي، وهو من كبار المستشارين في مجال الأمراض السارية بمنظمة الصحة العالمية، "لقد أبدت وزارة الصحة الإندونيسية درجة كبيرة من الشفافية والتعاون منذ ظهور الحالة الأولى العام الماضي. وقد أبلغت إندونيسيا عن جميع الحالات بسرعة، وتعاونت مع منظمة الصحة العالمية لإجراء تحريات ميدانية سريعة، ووفّرت فيروسات معزولة لشبكة مختبرات المنظمة المرجعية فيما يخص الفيروس H5 للمساعدة على رصد تطوّر الفيروس H5N1. وبهذه المشاورة تخطو إندونيسيا خطوة أخرى من أجل تحديد أفضل السبل لحماية صحة سكانها. ولا شك في أنّ حصائل المشاورة ستكون في غاية الأهمية بالنسبة لجميع مناطق العالم التي ما انفكت تترصد مخاطر الجائحة المقبلة."

وستجمع هذا المشاورة بين خبراء من وزارتي الصحة والزراعة في إندونيسيا وبين نظرائهم من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة واليونيسيف، فضلاً عن خبراء من جامعة إيرلانغا بسورابايا، وجامعة أودايانا ببالي، ومستشفى بيرساهاباتان، ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكية، ومعهد إيبيسونتر الفرنسي، وجامعة هونغ كونغ، ومختبر الوحدة 2 التابعة للقوات البحرية الأمريكية، والمعهد الوطني الياباني للأمراض المعدية.

واستأثرت إندونيسيا بالاهتمام الدولي الشهر الماضي عندما تم الكشف عن مجموعة من الحالات البشرية الناجمة عن الفيروس H5N1. وقد طالت الفاشية ثمانية أفراد من أسرة واحدة في قرية كوبو سيميلانغ الواقعة في منطقة كارو بمقاطعة سومطرة الشمالية. وأكّدت التحاليل التي أُجريت على العيّنات إصابة سبعة من أولئك الأشخاص بالفيروس، ويُفترض أن تكون الحالة الأولية قد أُصيبت، هي أيضاً، بالعدوى. وتوفي سبعة من أفراد الأسرة الثمانية. وتفيد السلطات بأنّه تمت السيطرة على الفاشية في 12 حزيران/يونيو، أي بعد مرور ثلاثة أسابيع على وفاة آخر الحالة، حيث لم يُبلّغ عن حدوث أيّة حالات جديدة أخرى.

وترى السلطات أنّ الفيروس H5N1 تمكّن من الاستحكام بقوة لدى الدواجن في شتى مناطق إندونيسيا، وقد أدى انتشاره على نطاق واسع إلى حدوث عدد كبير من الحالات البشرية. فقد أبلغت إندونيسيا، في هذا العام فقط، عن حدوث أكثر من 33 حالة أدّت 27 حالة منها إلى الوفاة. ومن المرجّح أن تحدث حالات بشرية أخرى وأن يتمكّن الفيروس من الانتقال بين البشر ما لم تتُخذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الوضع على نحو عاجل.

وسيتم، في 23 حزيران/يونيو، تقديم حصائل المشاورة إلى اللجنة الوطنية الإندونيسية المعنية بمكافحة إنفلونزا الطيور والتأهب لمواجهة جائحة الإنفلونزا.

وستكون العروض الأولية لاجتماع جاكرتا مفتوحة لوسائل الإعلام وسيتم تنظيم مؤتمر صحفي ختامي يوم الجمعة.

روابط ذات صلة

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال ب:

Dick Thompson, Geneva
Telephone: +41 22 791 2684
Mobile: +41 79 475 5475
E-mail: thompsond@who.int

Sari Setiogi, Jakarta
Telephone: +62 811 932 737
Mobile: +62 815 1351 3039
E-mail: SetiogiS@who.or.id

شارك