مركز وسائل الإعلام

آخر المعلومات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية بشأن لبنان

لا تزال المستشفيات والمرافق الصحية تنتظر تزويدها بالوقود: ما زالت قلّة الوقود في لبنان تثير قلقاً بالغاً. فقد أفادت منظمة الصحة العالمية، في مطلع هذا الأسبوع، بأنّ كثيراً من المرافق الصحية ستتوقّف عن العمل في حال عدم إمدادها بالوقود اللازم هذا الأسبوع.

وقد اشترت منظمة الصحة العالمية ما يكفي من الوقود لسدّ احتياجات المستشفيات في الجنوب لمدة 10 أيام، وهي الآن على استعداد لتزويدها به. غير أنّ الوضع الأمني لا يزال يعرقل بشدة عملية توصيل الإمدادات. ومن الأمثلة على ذلك تعطّل إحدى قوافل الأمم المتحدة المتوجّهة إلى بعلبك والمكوّنة من 15 شاحنة محمّلة بلوازم الإغاثة الإنسانية، بما في ذلك الأدوية والإمدادات الصحية، في مدينة زحلة اليوم بسبب انعدام الأمن المتواصل في بعلبك.

وتواصل منظمة الصحة العالمية حثّ جميع الأطراف على تأمين مرور إمدادات الإغاثة الإنسانية، بما في ذلك الوقود. فمن شأن المستشفيات أن تتعرّض لشلل تام إذا لم تُزوّد بالوقود، ولن تتمكّن بالتالي من إجراء العمليات الجراحية المنقذة للأرواح أو تبريد اللقاحات أو تشغيل حاضنات الولدان. كما تواصل المنظمة رصد الاحتياجات العاجلة للمستشفيات، التي أبلغت بأنّ نفاد الوقود من هواجسها الكبرى في الوقت الراهن وبأنّها تعاني أيضاً من نقص الأكسجين والموظفين والأغذية اللازمة لإطعام المرضى.

شنّ حملة تمنيعية: شنّت وزارتا الصحة والتعليم اللبنانيتان، الأمس، حملة تطعيم ضدّ الحصبة وشلل الأطفال في مدينة بيروت، وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية واليونيسيف. واستُهلّت تلك الحملة في حديقة "الصنائع" التي باتت تُؤوي نحو 1000 شخص ممّن فرّوا بسبب الحرب من جنوب لبنان وضواحي بيروت الجنوبية وأصبحوا مشرّدين.

وترمي تلك الحملة إلى تطعيم الأطفال الذين باتوا يسكنون في الحدائق والمدارس والمؤسسات. وستجوب المدينة هذا الأسبوع أكثر من 150 فرقة من فرق التطعيم التابعة لمنظمات غير حكومية محلية والصليب الأحمر اللبناني. ومن المفترض أن يتم، في الأسابيع المقبلة، تطعيم نحو 000 100 طفل في جميع أرجاء البلد.

وقال الدكتور جواد محجور، ممثّل منظمة الصحة العالمية في لبنان، "إنّ ظروف الضيق والتكدّس التي بات الأطفال يعشون فيها بعد أن شرّدتهم الحرب تزيد كثيراً من خطر ظهور إحدى الفاشيات التي يمكن توقّيها باللقاحات، مثل الحصبة."

وسيتم إعطاء لقاح الحصبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 أشهر و15 عاماً. أمّا لقاح شلل الأطفال الفموي فسيُعطى للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين خمسة أشهر وخمسة أعوام، وسيتم إعطاء جميع أولئك الأطفال الفيتامين "ألف" كمكمّل غذائي.

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

Fadéla Chaib
Communications Officer
WHO/Geneva
Telephone: +41 22 791 3228
E-mail: chaibf@who.int

Rana Sidani
Information officer
WHO/Geneva
Telephone: +41 22 791 5573
E-mail: sidanir@who.int

شارك