مركز وسائل الإعلام

منظمة الصحة العالمية تعمل على تيسير نقل تكنولوجيا لقاح الإنفلونزا إلى البلدان النامية

في إطار الجهود المشتركة التي تُبذل من أجل ضمان المزيد من العدل في الحصول على لقاح محتمل يُستخدم لمكافحة الإنفلونزا الجائحة تتلقى ستة بلدان نامية تبرّعات من أجل بناء القدرات اللازمة لإنتاج لقاح الإنفلونزا على الصعيد القطري. وتلك البلدان هي البرازيل والهند وإندونيسيا والمكسيك وتايلند وفييت نام.

وسيستفيد كل من تلك البلدان من مبلغ تناهز قيمته 5ر2 ملايين دولار أمريكي ستقدمه حكومتا اليابان والولايات المتحدة الأمريكية من أجل الشروع في عملية اكتساب التكنولوجيا اللازمة. وقد تبرّعت حكومة اليابان بمبلغ قدره 8 ملايين دولار أمريكي وتبرّعت حكومة الولايات المتحدة بمبلغ قيمته 10 ملايين دولار أمريكي لأغراض نقل التكنولوجيا. وقال الدكتور ديفيد ل. هيمان، المدير العام المساعد الذي يشرف على دائرة الأمراض السارية بمنظمة الصحة العالمية، "من الضروري أن تتعاون جميع هيئات الأسرة العالمية من أجل ضمان المزيد من العدل في الاستفادة من أيّ لقاح وغير ذلك من التدابير الصحية إذا ما حدثت جائحة. ذلك أنّ مسؤولية ضمان الأمن الصحي العمومي في جميع أرجاء العالم تقع على عاتقنا جميعاً. ولا يمكن تحقيق الأمن الصحي العمومي على الصعيد العالمي إلاّ إذا تلقت البلدان النامية المساعدة اللازمة لتطوير قدراتها من أجل الحصول على لقاحات الإنفلونزا الجائحة وحماية سكانها."

وقالت ماري- بول كييني، مديرة مبادرة بحوث اللقاحات بمنظمة الصحة العالمية، "إنّ زيادة عدد البلدان النامية المنتجة للقاح الإنفلونزا ستتيح منافع مزدوجة تسهم في إنقاذ الأرواح. فستتمكّن البلدان، من جهة، من حماية سكانها ضد الإنفلونزا الموسمية، التي تودي بحياة نحو نصف مليون نسمة سنوياً في شتى أنحاء العالم وتتسبّب في حدوث ملايين الحالات المرضية الوخيمة. ومن جهة أخرى سيتسنى، إذا ما ظهرت جائحة ما، تحويل خطوط الإنتاج في تلك المرافق لصنع لقاح مشتق من السلالة الجائحة المعنية."

وتدخل تلك التبرّعات في إطار تنفيذ خطة العمل العالمية التي ترمي إلى سدّ نقص إمدادات لقاح الإنفلونزا المقدّر بعدة مليارات من الجرعات.

وقال مايك ليافيت وزير الصحة والخدمات البشرية في الولايات المتحدة الأمريكية، "إنّ القدرات العالمية الراهنة فيما يخص إنتاج لقاح الإنفلونزا لا تزال بعيدة كل البعد عن القدرات اللازمة لحماية سكان العالم المقدّر عددهم بنحو 6 مليارات نسمة إذا ما ظهرت جائحة من جوائح الإنفلونزا. وهذه التبرّعات تمثّل خطوة هامة في الجهود العالمية التي تُبذل من أجل التأهّب لمواجهة الجائحة، وأنا فخور بتمكّن الولايات المتحدة الأمريكية من المساهمة في دعم هذا التمويل. كما أشيد بمنظمة الصحة العالمية لاستمرارها في تأدية دور قيادي في إرشاد هذه الجهود، غير أنّه لا يزال يتعيّن على كل منا، كشركاء عالميين، اتخاذ المزيد من الإجراءات لضمان حسن تأهّبنا في المستقبل وهذا أمر أبعد ما نكون عنه اليوم."

ولن تتمكّن البلدان المستفيدة من التبرّعات من الشروع في إنتاج اللقاح على الصعيد القطري إلاّ بعد مضي فترة لا تقلّ عن ثلاثة إلى خمسة أعوام. وفي غضون ذلك ستحتاج تلك البلدان إلى دعم في المدى القصير لضمان حصولها على إمدادات كافية من اللقاح لحماية سكانها. وفي هذا السياق ستستضيف منظمة الصحة العالمية اجتماعاً في 25 نيسان/أبريل للنظر في الخيارات المطروحة. وسيحضر هذا الاجتماع ممثّلون ينوبون عن بلدان سُجّل فيها حدوث حالات بشرية من حالات العدوى بالفيروس H5N1، وعن البلدان المانحة والهيئات المنتجة للقاحات في البلدان المتقدمة والبلدان النامية.

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

Melinda Henry
WHO Department of Immunization, Vaccines and Biologicals
Tel.: +41 22 791 2535
Mobile: +41 79 477 1738
E-mail: henrym@who.int

شارك