مركز وسائل الإعلام

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية يعيّن لييا كيبيدي سفيرة متجولة للترويج لصحة الأم والوليد والطفل

قام اليوم الدكتور جونغ- ووك لي، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، بتعيين عارضة الأزياء الإثيوبية، لييا كيبيدي، سفيرة متجولة للترويج لصحة الأم والوليد والطفل. وستعمل لييا، بصفتها سفيرة متجولة، على إبراز حقيقة أن في كل عام تقضي أكثر من نصف مليون امرأة خلال الحمل والولادة ولا يبلغ قرابة 11 مليون طفل سن الخامسة. ويهلك معظم هؤلاء النساء والأطفال في البلدان النامية.

وستقوم السيدة كيبيدي، باعتبارها عارضة أزياء من الدرجة العالية وأم في آن واحد، بمساعدة المنظمة في حملتها الرامية إلى تحسين صحة الأمهات والأطفال. ويأتي تعيينها شهراً واحداً بالضبط قبل يوم الصحة العالمي 2005- الذي سيتخذ موضوعه شكل نداء موجه إلى العالم على النحو التالي: "لنتح أفضل الفرص لكل أم ولكل طفل". وستكون الوظيفة الأولى للييا كيبيدي المشاركة في الاحتفالات بيوم الصحة العالمي التي ستُجرى في نيودلهي بالهند في 7 نيسان/أبريل.

وقال الدكتور لي، في بيان أدلى به في المقر الرئيسي للمنظمة، "يسرني تعيين لييا كيبيدي سفيرة جديدة للمنظمة تُعنى بالترويج لصحة الأم والوليد والطفل. ولييا هي السفيرة المثلى للترويج لهذه المسألة، ليس لأنها امرأة شابة وأم عاملة فحسب، وإنما لكونها أيضاً إثيوبية تمكّنت من الوصول إلى أعلى مستوى في ميدان عملها. وقد لاحظت بنفسها الفجوة الكبيرة القائمة بين عالمين مختلفين جداً، وهي متحمسة جداً لتسخير نجاحها وشهرتها العالميين في سبيل المساعدة على سدّ تلك الفجوة."

أما لييا كيبيدي، فصرّحت قائلة "لقد صُدمت، بصفتي إثيوبية وأم، عندما علمت أن عدداً كبيراً من النساء والأطفال لا يزالوا يموتون سنوياً بدون سبب محتوم. وفي إثيوبيا، تهلك امرأة واحدة من أصل 14 امرأة خلال الحمل والولادة، ويهلك اثنان من أصل عشرة أطفال قبل بلوغهم سن الخامسة. وأنا ملتزمة كل الالتزام بتسخير صورتي في سبيل المساعدة على ضمان عدم الاستمرار في إغفال تلك الوفيات والشروع في الحد منها."

وقامت لييا في كانون الثاني/يناير، قبل تعيينها سفيرة متجولة للمنظمة، بزيارة مستشفى فيستولا ودار الأيتام التي ترعاها مؤسسة الإرساليات الخيرية. وقامت أيضاً بزيارة هايووت ، الأم ذات السبعة عشر عاماً التي تشارك في التحقيق الصوري المُعنون "الآمال الكبار"، وذلك بعد ولادة ابنة هايووت بيومين.

وموضوع التقرير الخاص بالصحة في العالم ويوم الصحة العالمي لهذا العام هو صحة الأم والطفل. وسيتم إصدار التقرير الخاص بالصحة في العالم في نيودلهي في 7 نيسان/أبريل.

ويُعتبر الحد من عدد النساء اللائي تقضين أثناء الولادة بنسبة ثلاثة أرباع والحد من وفيات الأطفال بنسبة الثلثين قبل نهاية عام 2015 من الأهداف الرئيسية لإعلان الألفية. وتلك الأهداف تم إقرارها من قبل قادة 189 بلداً في مؤتمر قمة الألفية الذي عقدته الأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر 2000.

السيرة الذاتية للييا كيبيدي

وُلدت لييا كيبيدي في أديس أبابا بإثيوبيا، وأتمت دراستها في الثانوية الفرنسية في المدينة ذاتها. وبعد ذلك، انتقلت إلى باريس لمواصلة مهنتها كعارضة أزياء.

وظهرت صورة لييا على الصفحة الأولى من الطبعات الأمريكية والفرنسية والإيطالية والإسبانية والكورية واليابانية لمجلتي "فوغ" (Vogue) و"تايم ستايل أميريكان" (Time Style American). كما ظهرت صورتها مؤخراً في الطبعتين الأمريكية والبريطانية لمجلتي "فوغ" (Vogue) و"هاربرس بازار" (Harper's Bazaar). وتم، في الآونة الأخيرة، انتخابها في آسيا كأحسن عارضة أزياء لهذا العام.

وتمثّل لييا كيبيدي حالياً أحد"وجوه" علامة إستي لودير (Estée Lauder)، وأصبحت بذلك أول امرأة ذات بشرة سوداء تمثّل تلك العلامة التي أُنشئت منذ 59 عاماً. ومكّنها ذلك بالظهور في عدد لا يُحصى من المقالات المصورة عن الموضة وردت في صحائف مرموقة، بما في ذلك صحيفة "نيويورك تايمز" (New York Times). كما شاركت لييا في حملات عرض للأزياء نظمتها علامات كثيرة منها "إيف سانت لورون" (Yves Saint Laurent) و"دولتشي غابانا" (Dolce & Gabbana) و"لويس فويتون" (Louis Vuitton).

وقد اشتهر سحر لييا في العالم بأسره. وهي متحمسة جداً لتسخير نجاحها كوسيلة لخدمة سكان بلدها الأصلي وغيرهم من السكان. وتتكلم لييا الإنكليزية والأمهرية، وهي تتقن الفرنسية ولديها بعض المعرفة باللغة الإيطالية.

وتعيش لييا حالياً في مدينة نيويورك مع زوجها وابنها سوهول البالغ من العمر أربعة أعوام.

شارك

للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب:

Rebecca Harding
الهاتف: +41 (22) 791 3229
البريد الإلكتروني: hardingr@who.int