مركز وسائل الإعلام

الشروع في تنفيذ خطة تمنيع طارئة جديدة لوقاية منطقة القرن الأفريقي من شلل الأطفال بعد أن تأكّد ظهوره في الصومال

المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال تتلقى تبرّعاً ضخماً من مؤسسة غيتس لوقاية 34 مليون طفل في المنطقة

نشرة إخبارية مشتركة لمنظمة الصحة العالمية والروتاري الدولي ومراكز الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها واليونيسيف

شرعت المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال اليوم - بقيادة منظمة الصحة العالمية والروتاري الدولي ومراكز الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها واليونيسيف - في شنّ سلسلة جديدة وطموحة من حملات التمنيع ضد شلل الأطفال، وذلك من أجل الحيلولة دون عودة هذا المرض إلى منطقة القرن الأفريقي والاستقرار فيها. وتقرّر تنفيذ هذه الخطة بعد أن تأكّد حدوث حالة من شلل الأطفال في موقاديشو بالصومال، التي ظلّت خالية من هذا المرض منذ عام 2002.

وستشمل الخطة المذكورة الاضطلاع بسلسلة من الحملات التمنيعية الواسعة النطاق في الفترة بين أيلول/سبتمبر وتشرين الثاني/نوفمبر، وذلك بتنسيق بين ثمانية بلدان هي: الصومال وإثيوبيا واليمن والسودان وإريتريا وجيبوتي وبعض المناطق من كينيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وستمكّن تلك الحملات من تطعيم أكثر من 34 مليون طفل بواسطة جرعات متعدّدة من اللقاح المضاد لشلل الأطفال، مما سيعزّز مناعة سكان منطقة القرن الأفريقي على وجه السرعة. وقد باتت تلك الاستجابة السريعة والواسعة النطاق ممكنة فعلاً بفضل تبرّع بقيمة 25 مليون دولار أمريكي قدّمته مؤسسة بيل وميليندا غيتس، إضافة إلى الدعم المقدّم من قبل جهات مانحة أخرى منها إدارة المعونة الإنسانية التابعة للمفوضية الأوروبية.

وتم وضع الصيغة النهائية لتلك الخطة خلال الأسابيع الماضية التي شهدت تزايد القلق من إمكانية انتشار الفاشيات التي ظهرت في إثيوبيا واليمن المجاورتين عبر الحدود النفيذة مع الصومال. والآن وقد تأكّد حدوث حالة من شلل الأطفال في موقاديشو، فقد أصبح من الضروري تنفيذ التدابير الطارئة على جناح السرعة. وعلى الرغم من الاضطلاع هذا العام بخمس حملات تمنيعية على الصعيد القطري كانت آخرها تلك التي تم شنّها في يونيو/حزيران وتموز/يوليو وآب/أغسطس بغية الوقاية من خطر حدوث وباء واسع النطاق، فإنّ احتمال انتشار الفيروس في الصومال لا يزال وارداً بسبب انعدام الأمن في البلد وانخفاض معدلات التمنيع الروتيني.

وقالت باتي ستونسيفير، رئيسة مؤسسة بيل وميليندا غيتس، "إنّ مبادرة استئصال شلل الأطفال أثبتت للعالم أنّه يمكن قهر الأمراض المنتشرة والمضعفة، حتى في أفقر البلدان. واليوم وقد بات التقدّم الهائل الذي أُحرز في مجال شلل الأطفال خلال العشرين سنة الماضية مهدّداً بسبب عودة ظهور المرض، فقد أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى أن تعمل الحكومات والجهات المانحة على دعم الجهد الأخير الرامي إلى استئصال هذا المرض."

وسيتم، في 28 أيلول/سبتمبر، الشروع في المرحلة الأولى من تلك الخطة في الصومال، حيث سيتم تطعيم 5ر1 مليون طفل دون سن الخامسة. وستقوم بعض البلدان، بغية التأثير إلى أقصى حد من خلال تلك الحملات، باستخدام النوع 1 من اللقاح الفموي الأحادي التكافؤ المضاد لشلل الأطفال (Mopv1) الذي تم استنباطه في الآونة الأخيرة. ويتيح هذا اللقاح، الذي تم ترخيصه في مطلع هذا العام بدعم أيضاً من قبل مؤسسة بيل وميليندا غيتس، حماية أفضل ضد النوع 1 من فيروس شلل الأطفال المنتشر حالياً في منطقة القرن الأفريقي، وذلك بواسطة جرعات يقلّ عددها عما كان يُعطى من اللقاح التقليدي الثلاثي التكافؤ.

ملاحظة للمحرّرين

يتولى رعاية المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال كل من الحكومات الوطنية ومنظمة الصحة العالمية والروتاري الدولي ومراكز الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها واليونيسيف. وتُعد مؤسسة بيل وميليندا غيتس شريكاً أساسياً في الجهد العالمي الرامي إلى استئصال شلل الأطفال. وقد سبق لهذه المؤسسة، إضافة إلى تبرّعها مؤخراً بمبلغ قيمته 25 مليون دولار أمريكي، أن قدمت مساهمات بقيمة 85 مليون دولار أمريكي، بما في ذلك 10 ملايين دولار أمريكي لأغراض استنباط اللقاح الفموي الأحادي التكافؤ المضاد لشلل الأطفال.

وحدثت الحالة المبلّغ عنها في الصومال في مدينة موقاديشو. وقد ظهرت أعراض المرض على تلك الحالة، وهي طفلة تبلغ من العمر 15 شهراً، في 12 تموز/يوليو 2005. ويجري حالياً إجراء اختبار التسلسل الجيني لتحديد مصدر الفيروس.

ومكّنت جهود الاستئصال العالمية من تقليص عدد حالات شلل الأطفال من 000 350 حالة سنوياً في عام 1988 إلى 1163 حالة في عام 2005 (حتى 6 أيلول/سبتمبر). وما زال شلل الأطفال يتوطن ستة بلدان (نيجيريا والهند وباكستان وأفغانستان والنيجر ومصر)، غير أنّ الفيروس يواصل الانتشار إلى بلدان كانت فيما مضى خالية منه. وبشكل عام، فقد عاد الفيروس للظهور مجدداً، في أواخر عام 2004 وفي عام 2005، في 10 بلدان كانت في الماضي خالية منه (الصومال وإندونيسيا واليمن وأنغولا وإثيوبيا وتشاد والسودان ومالي وإريتريا والكاميرون).

وتؤكّد القرائن العلمية المرتبطة بفاشيات أخرى حدثت مؤخراً في غرب ووسط أفريقيا واليمن أنّه يمكن، عن طريق الاضطلاع بحملات تمنيعية واسعة النطاق وعالية الجودة، وقف انتشار الأوبئة على وجه السرعة في البلدان التي عاد فيها شلل الأطفال للظهور بعد أن كانت خالية منه.

شارك

للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب:

Mr Oliver Rosenbauer
الهاتف: +41 22 791 3832
البريد الإلكتروني: rosenbauero@who.int

Ms Vivian Fiore
الهاتف: +1 847 866 3234
البريد الإلكتروني: fiorev@rotaryintl.org

Steven Stewart
الهاتف: +1 404 639 8327
البريد الإلكتروني: znc4@cdc.gov

Claire Hajaj
الهاتف: +1 646 331 4547
البريد الإلكتروني: chajaj@unicef.org