منظمة الصحة العالمية تحثّ على تقديم التبرّعات الطبية المفيدة إلى إندونيسيا
من شأن التبرّعات غير المفيدة عرقلة أنشطة المساعدة
1 حزيران/يونيو 2006 | جاكرتا/نيودلهي/جنيف - لا تزال حالة الطوارئ قائمة في إندونيسيا، في الوقت الذي تتعاون فيه منظمة الصحة العالمية مع السلطات الوطنية من أجل توفير الرعاية الطبية للناجين والحصول على الأدوية والمعدات المفيدة ووضع نظام لترصد الأمراض في المناطق التي ضربها الزلزال السبت الماضي.
وتقوم منظمة الصحة العالمية بتنسيق أنشطة الاستجابة الصحية مع المنظمات التابعة لمنظومة الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية من أجل ضمان أكبر مستوى من الفعالية في عمليات الاستجابة وبلوغ الفئات السكانية التي لا تزال بحاجة إلى المساعدة. وقد وصلت إلى البلد، حتى الآن، عدة أطنان من الأدوية والمعدات الطبية. وتساعد المنظمة السلطات الوطنية على إدارة تلك المساعدات في المطارات المكتظة بغية ضمان توزيع الأدوية والمعدات المناسبة في الأماكن المناسبة.
وقال الدكتور جورج بيتيرسين، ممثّل منظمة الصحة العالمية في إندونيسيا، " إنّ هناك نقصاً في بعض الأدوية والإمدادات المحدّدة، بما في ذلك الإمدادات اللازمة لجراحة تقويم العظام وبعض الأدوية المخدّرة والمضادات الحيوية. غير أنّه يجب الاقتصار على إرسال الأدوية المناسبة، شريطة أن يتم ذلك بالتشاور مع السلطات الوطنية. فقد تبيّن من تجربة الكوارث السابقة أنّ التبرّعات غير المناسبة لا تسهم إلاّ في زيادة الارتباك."
وهناك أيضاً نقص في الأغطية والأفرشة وغير ذلك من المعدات الطبية الوحيدة الاستعمال، مثل مجموعات لوازم الجراحة المعقّمة ومواد الحقن وأفلام الأشعة السينية. وتقوم المنظمة بإعداد قائمة كاملة بالأدوية والإمدادات والمعدات اللازمة سيتم تحديثها وتوزيعها بانتظام.
كما تقوم المنظمة، استناداً إلى تجربة كارثة تسونامي، بتوفير دلائلها التقنية ذات الصلة باللغات المحلية، ممّا سيساعد السلطات في إدارة الأدوية وتقديم المساعدة الصحية النفسية إلى الناجين ومناولة جثث الموتى. وتم، حتى الآن، دفن الغالبية الكبرى من المتوفين. وتؤكّد المنظمة على أنّ رفات الموتى التي لا تزال تحت الأنقاض لا تشكّل أيّ خطر على الصحة العمومية، ذلك أنّ الجثث "لا تحمل" أيّة أمراض. ومن المزمع أن يصل أكثر من 300 عامل صحي إندونيسي إلى المنطقة المنكوبة قادمين من جميع أنحاء البلد للمساعدة في تقديم العلاج والدعم إلى آلاف الأشخاص الذين باتوا يتكدّسون داخل المستشفيات. وتشدّد السلطات الإندونيسية على أنّه يجب، لضمان أكبر قدر من الفعالية، إرسال الأدوية والإمدادات والمعدات المناسبة، بدلاً من الأشخاص.
ومن الأمور الحاسمة الأهمية أيضاً توفير المياه النقية ومرافق الإصحاح للناس الذين باتوا يعيشون في تكدّس. فذلك الوضع من شأنه، إذا لم تُوفّر تلك المياه والمرافق، أن يؤدي إلى ظهور فاشيات الأمراض، بما في ذلك الحصبة والإسهال وحمى الضنك وأنواع العدوى التنفسية. ويوجد، في الميدان، أخصائيون من أخصائيي الوبائيات التابعين للمنظمة يساعدون على وضع نظام لترصد الأمراض يمكّن من الكشف عن فاشيات الأمراض ومواجهتها قبل انتشارها.
وهناك 13 موظفاً من موظفي المنظمة يعملون في المنطقة بالتنسيق الوثيق مع السلطات الصحية الوطنية، وثمة عدد أكبر من الموظفين الوطنيين والدوليين الآخرين الذين هم حالياً على أهبة الاستعداد للتدخل إذا اقتضى الأمر ذلك. كما قامت المنظمة بتوزيع مجموعات اللوازم لحالات الطوارئ من أجل تلبية احتياجات 000 50 نسمة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، وكذلك مجموعات لوازم الجراحة لإجراء 600 عملية جراحية. ويتم حالياً إرسال المزيد من الإمدادات.
لمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال ب :
Ms Harsaran Bir Kaur Pandey
Indonesia
Mobile: +91 98 10 69 58 78
Email:pandeyh@searo.who.int
Ms Supriya Bezbaruah
New Delhi
Telephone: +91 11 23 30 94 93
Mobile: +91 98 71 89 16 73
Email:bezbaruahs@searo.who.int
Ms Fadela Chaib
Geneva
Telephone: +41 22 791 32 28
Mobile: +41 79 475 55 56
Email:chaibf@who.int