مركز وسائل الإعلام

جمعية الصحة العالمية تفتتح أعمالها في جو من الحداد على وفاة المدير العام لمنظمة الصحة العالمية

افتتحت جمعية الصحة التاسعة والخمسون أعمالها في وقت مبكّر من صباح اليوم في جو كئيب عقب وفاة الدكتور جونغ- ووك لي، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية. وتوفي لدكتور لي، الذي كان يبلغ من العمر 61 عاماً ويشغل منصب المدير العام للمنظمة منذ تموز/يوليو 2003، عقب إصابته بمرض مفاجئ.

وقالت إلينا سالغادو وزيرة الصحة الإسبانية، في معرض افتتاحها رسمياً أعمال الجمعية، "لقد كان الدكتور لي شخصاً استثنائياً ومديراً عاماً استثنائياً." والتزم المشاركون في الجمعية دقيقتي صمت إجلالاً لروح الدكتور لي، كما توقفت أعمال الجمعية لمدة 30 دقيقة عقب الإعلان عن وفاة الدكتور لي.

وقرأ الدكتور بيل كين، المدير التنفيذي لمكتب المدير العام، مقتطفات من الخطاب الذي أعده المدير العام. وجدّد الدكتور لي، في خطابه، التزامه بمجابهة المشكلات المستعصية وتغيير التوقعات، وكتب في هذا الصدد ما يلي: "ليست الكلمات هي التي تهمنا في الإصلاح وإنما المهم هو العمل". وكتب في خطابه أيضاً: "آمل أن تكون أعمال المنظمة خير دليل على ما تنطوي عليه من قيمة."

كما أكّد الدكتور لي، في معرض حديثه عن أهمية الموارد (البشرية والمالية على حد سواء) في الكفاح من أجل تحسين الصحة العالمية، ما يلي: "إنّ المشكلة التي يمكن حلها بالمال وحده ليست مشكلة عويصة بالفعل."

وجاء في خطاب الدكتور لي أنّ من الحصائل الأساسية لمبادرة "3 في 5" التي قادها الالتزام الدولي بالإتاحة الشاملة.

وشرح، في خطابة، مفهوم الإتاحة الشاملة، قائلاً "إنّ الإتاحة الشاملة تعني أنّه لا ينبغي لأي كان أن يموت لأنه لا يمكنه الحصول على الدواء. ذلك يعني أنّه لا ينبغي لأي كان أن تخطئه أعمال الاختبار والتشخيص والعلاج بسبب انعدام وجود العيادات والمستوصفات. وذلك يعني أيضاً أنّه لا يجب أن تحكم الأمهات الحاملات لفيروس الأيدز على أطفالهن بالموت دون قصد منهن. وستُكتب الحياة لآباء وأمهات هؤلاء الأطفال لرعايتهم بدلاً من أن يصبحوا أيتاماً بسبب الأيدز." وبعد الاستماع لخطاب المدير العام، استمع المشاركون في الجمعية لشاب ينشط بحماس في مجال الأيدز والعدوى بفيروسه، وهو الشاب جونسون مواكازي الذي قال فيه الدكتور لي "هذا صوت يجب أن يُسمع. وهو يتحدث نيابة عن 40 مليون شخص ممن يتعايشون مع فيروس الأيدز، أولئك الذين يعيشون في ظل الوصم والعار."

وتحدث جونسون مواكازي عن تجربته من خلال قصيدة بعنوان "الخطر المستتر"
"إنّه أمر دمّر الأسر، ودمّر الأزواج،
وأهلك الرجال.
وهو ليس فيروس الأديز،
ولا الأيدز في حد ذاته،
...إنّه الوصم،
نعم، إنّه الوصم."

وحثّ خطاب المدير العام البلدان على مضاعفة جهودها من أجل مكافحة شلل الأطفال. وكتب في هذا الصدد ما يلي: "لقد استثمر العالم، حتى الآن، 4 مليارات دولار أمريكي في عملية استئصال شلل الأطفال. وإنّني لأناشدكم جميعاً الاستمرار في تقديم دعمكم، السياسي والمالي، حتى نجز المهمة.

"لقد تساءل البعض عما إذا كان بالإمكان استئصال شلل الأطفال. فلا يكون هناك ريب البتة. أنّ بإمكاننا القيان بذلك. وسننجح في ذلك."

وجاء في خطابه أيضاً ما يلي: "من الجلي أنّ الأمور لا تسير على ما يرام فيما يتصل بمكافحة الملاريا...إنّنا نقبل بمسؤوليتنا عن هذا الأمر. فالوقت الآن ليس وقت الخجل. وستعزز المنظمة قيادتها في مجال مكافحة الملاريا."

لمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال بـ:

Christine McNab
Communications Officer
Director-General's office
Telephone: +41 79 254 6815
E-mail: mcnabc@who.int

Iain Simpson
Communications Officer
Director-General's office
Telephone: +41 79 475 5534
E-mail: simpsoni@who.int

شارك