منظمة الصحة العالمية تصدر دليل المدن الصديقة للمسنين
1 تشرين الأوّل/أكتوبر 2007 | لندن/جنيف - تصدر منظمة الصحة العالمية اليوم أوّل دليل عالمي عن المدن الصديقة للمسنين. ويكشف هذا الدليل، وهو ثمرة مشاورات أُجريت مع مسنين في 33 مدينة في 22 بلداً، الخصائص المادية والاجتماعية الأساسية وأهمّ الخدمات التي تطبع المدن الصديقة للمسنين. وهو يورد عدة مدن منها إسطنبول ولندن وملبورن ومكسيكو سيتي وموسكو ونيروبي ونيودلهي ونيويورك وريو دي جانيرو وشنغهاي وطوكيو، فضلاً عن العديد من المدن والمراكز الحضرية الإقليمية الأخرى.
وسيوافق إصدار هذا الدليل، المُعنون "دليل المدن الصديقة للمسنين"، في 1 تشرين الأوّل/أكتوبر 2007 في لندن وجنيف اليوم الدولي للمسنين. وسيتم تنظيم تظاهرات أخرى خلال الأيام العشرة المقبلة في بوينس آيرس ونيويورك وريو دي جانيرو. وتزمع المدن التي أسهمت في مشروع منظمة الصحة العالمية تذليل العقبات التي تم اكتشافها، وهناك مدن كثيرة أخرى تستعد لاعتماد الدليل. كما تنظر مدن أخرى تتصدرها نيويورك في كيفية تحسين ظروف عيش المسنين من أجل استقطاب تلك الفئة وحثّها على الهجرة إليها.
وقالت السيدة ديزي مافوبيلو، المدير العام المساعد لشؤون صحة الأسرة والمجتمع بمنظمة الصحة العالمية، " إنّ المدن الصديقة للمسنين تعود بمنافع على جميع الفئات العمرية، ليس على المسنين فحسب، ومنظمة الصحة العالمية ملتزمة بنشر هذا الدليل والترويج له في جميع أنحاء العالم."
دليل موجه إلى مسؤولي التخطيط الحضري
وسيمكّن هذا الدليل، الموجه إلى مسؤولي التخطيط الحضري بالدرجة الأولى، من مساعدة المسنين على رصد التقدم المحرز نحو تهيئة مدن مواتية لهم. فهو يتمحور حول قائمة من الخصائص التي تطبع المدينة الصديقة للمسنين، مثل توفير ممرات للراجلين ومساحات خضراء وتوفير عدد كاف من المقاعد العمومية في الأماكن المناسبة وصونها وضمان مأمونيتها، فضلاً عن توفير عدد كاف من المراحيض العمومية النظيفة والمأمونة وضمان إمكانية استفادة المعوقين منها والإشارات اللازمة للوصول إليها. ومن الخصائص الرئيسية الأخرى التي تطبع المدينة الصديقة للمسنين ما يلي:
- وجود أرصفة تتم صيانتها وإضاءتها بشكل جيد
- وجود مبان عامة يمكن للمعوقين الوصول إليها بسهولة
- حرص سائقي الحافلات على إجلاس المسنين قبل الانطلاق ووجود حافلات تُعطى أولوية الجلوس فيها للمسنين
- وجود عدد كاف من مواقف السيارات المخصّصة للمعوقين
- وجود مساكن تضمن الاندماج المجتمعي وتتكيّف مع الاحتياجات والقدرات التي تتغيّر مع التقدم في السن
- توفير خدمات ومعلومات بشكل شخصي وليس عن طريق أجهزة الردّ الأوتوماتيكي
- وجود معلومات مكتوبة بلغة بسيطة وبطريقة تسهل قراءتها
- وجود خدمات عامة ومتاجر قريبة من مساكن الناس، وليس في أرباض المدن
- وجود ثقافة مدنية تضمن احترام المسنين واندماجهم
ولقد بات تشيّخ السكان أمراً مؤكّداً، ومن المتوقّع أن تتضاعف نسبة أولئك الذين يبلغون من العمر 60 عاماً فما فوق بين سكان العالم لتصل إلى 22% في عام 2050، بعد أن كانت تناهز 11% في عام 2006. كما أنّ ظاهرة التوسّع العمراني في تزايد مستمر: فمن المُلاحظ، في عام 2007، أنّ أكثر من نصف سكان العالم يقطنون المدن، ومن المتوقّع أن ترتفع تلك النسبة لتبلغ ثلاثة أخماس بحلول عام 2030.
وهذه الاتجاهات تحدث بوتيرة أسرع في العالم النامي: فالعدد الإجمالي للمسنين في البلدان النامية يتجاوز حالياً عدد المسنين في البلدان المتقدمة بنسبة الضعف تقريباً. وبحلول عام 2050 سيكون نحو 80% من مجموع المسنين على الصعيد العالمي من سكان البلدان الأقلّ نمواً.
وقال الدكتور أليكس كالاش، مدير برنامج التقدم في السن مع موفور الصحة التابع لمنظمة الصحة العالمية، "إنّ معظم المسنين يسكنون المدن وهذا الاتجاه في تزايد مستمر. وهناك، في البلدان المتقدمة اليوم، نحو 75% من مجموع المسنين يسكنون المناطق الحضرية، ومن المتوقع أن ترتفع تلك النسبة لتبلغ 80% بحلول عام 2015. ومن اللافت للانتباه بوجه خاص هو أنّ عدد المسنين في مدن البلدان النامية سيرتفع ليبلغ أكثر من 908 ملايين في عام 2050، بعد أن كان يناهز 56 مليون نسمة في عام 2000."
ويجري استخدام الدليل فعلاً في عدة مناطق من العالم من أجل تطوير المدن وجعلها أكثر مواتاة للمسنين. كما تتم إقامة شبكات في البرازيل وكندا واليابان وإسبانيا والمملكة المتحدة ومنطقة البحر الكاريبي والشرق الأوسط.
لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:
Ms Carla Salas-Rojas
Communications Officer, Ageing and Life Course
WHO, Geneva
Tel.: +41 22 791 4944
Mobile: +41 76 368 7114
E-mail: salasrojasc@who.int
Mr Christopher Powell
Communications Adviser
Family and Community Health
WHO, Geneva
Tel:. +41 22 791 2228
Mobile +41 79 217 3425
E-mail: powellc@who.int