مركز وسائل الإعلام

مشروع "يونيتيد" يحقق إنجازات كبرى بعد عام واحد على وجوده

تمكّن المرفق الدولي لشراء الأدوية (يونيتيد)، في بحر العام الأوّل الذي مرّ على وجوده، من تخفيض سعر العلاجات المعدة لمكافحة فيروس الأيدز في الأطفال بنحو 40% وتخفيض أسعار أدوية الخط الثاني المضادة للفيروسات القهقرية بنسبة تتراوح بين 25% و50%. كما تمكّن المشروع، بالتعاون مع مؤسسة كلينتون، من توصيل أكثر من 000 33 وحدة من علاجات الأيدز والعدوى بفيروسه الخاصة بالأطفال وهو الآن في سبيله نحو تلبية احتياجات 000 100 طفل بحلول أواخر عام 2007.

وقام المشروع، علاوة على ذلك، بتكريس 45 مليون دولار أمريكي لأدوية الخط الثاني المضادة للفيروسات القهقرية وذلك لتمويل علاج 000 65 مريض بحلول عام 2008. وقد تلقت أربعة بلدان (بوتسوانا والكاميرون وأوغندا وزامبيا)، فعلاً، دفعة أولى من تلك الأدوية في إطار المشروع وهناك 13 بلداً آخر تنتظر الآن تزويدها بها. وقد تم إطلاق مشروع "يونيتيد" في أيلول/سبتمبر 2006 أثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتمكّن المشروع، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية واليونيسيف، من شراء 3ر1 مليون وحدة من المعالجات التوليفية التي تحتوي على مادة الأرتيميسينين وتوزيعها في بوروندي وليبيريا. كما يقوم بدعم عملية شراء تلك المعالجات وتوصيلها إلى ثمانية بلدان بالتعاون مع الصندوق العالمي لمكافحة الأيدز والسل والملاريا واليونيسيف. وسيبدأ توصيل تلك المعالجات في تشرين الأوّل/أكتوبر 2007.

ويسهم مشروع "يونيتيد" أيضاً في مكافحة السل بالتعاون مع المرفق العالمي للأدوية وشراكة دحر السل. وسيقوم، بحلول أواخر هذا العام، بتوفير علاجات السل لنحو 000 150 طفل في 19 بلداً وسيدعم توفير الأدوية اللازمة لعلاج السل المقاوم للأدوية المتعدّدة في 17 بلداً من البلدان المنخفضة الدخل.

معلومات عامة عن مشروع "يونيتيد"

مهمة مشروع "يونيتيد" هي الإسهام في تعزيز فرص الحصول على علاجات الأيدز والعدوى بفيروسه والملاريا والسل في البلدان النامية وذلك بالعمل على تخفيض أسعار الأدوية ووسائل التشخيص الجيدة وتسريع وتيرة توفيرها. ويسعى المشروع، في جميع البرامج التي يضطلع بها، إلى إقامة شراكة مع المنظمات القائمة: منظمة الصحة العالمية واليونيسيف والصندوق العالمي لمكافحة الأيدز والسل والملاريا ومؤسسة كلينتون والمرفق العالمي للأدوية/لجنة الضوء الأخضر وشراكة دحر السل.

ويقدم المشروع الدعم اللازم إلى البلدان المستفيدة على المدى الطويل بفضل تمويل مستدام يمكن التنبؤ به. ويتم حشد الأموال عن طريق آليات تمويل ابتكارية، بما في ذلك مساهمة تضامنية تُقتطع من تذاكر الرحلات الجوية فضلاً عن مساهمات في الميزانية يمكن التنبؤ بها على مدى سنوات عديدة.

وتتولى منظمة الصحة العالمية استضافة الصندوق الاستئماني لمشروع "يونيتيد" وأمانته في جنيف. ويضمّ مشروع "يونيتيد"، حالياً، 27 بلداً عضواً تسدّد مساهماتها. والجدير بالملاحظة أنّ البلدان الأفريقية تمثّل 19 بلداً من تلك البلدان. ويُخصّص ما لا يقلّ عن 85% من أموال المشروع لشراء مستلزمات تستفيد منها البلدان المنخفضة الدخل. وقد تم فعلاً، في عام 2007، تخصيص 90% من الميزانية (التي تتجاوز قيمتها 300 مليون دولار أمريكي) لتغطية تكاليف برامج متعددة في أكثر من 80 بلداً.

لمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بـ:

Audrey Quehen
UNITAID communications officer
Tel.: +41 22 791 14 37
Mobile: +33 6 86 70 97 60
E-mail: quehena@who.int

شارك

روابط ذات صلة