مركز وسائل الإعلام

منظمة الصحة العالمية ترحّب بجائزة نوغوشي التي تُمنح مكافأة للخدمات المقدمة من أجل الصحة العمومية في العالم

كثيراً ما يتجاهل العالم التضحيات التي يقدمها أولئك الذين يعملون في مجال الصحة العمومية، ولكنّ هذا الوضع لا يصدق على جميع الحالات. وترحّب منظمة الصحة العالمية بما أعلنته حكومة اليابان التي منحت، لأوّل مرّة، جائزة هيديو نوغوشي الأفريقية مكافأة للخدمات المقدمة من أجل الصحة العمومية في العالم.

والفائزان بالجائزة هما برايان غرينوود، وهو أستاذ طب المناطق المدارية السريري في كلية لندن للتصحّح وطب المناطق المدارية ومن أبرز المجدّدين في بحوث الملاريا؛ وميريام ك. وير، وهي خبيرة في مجال الأيدز تضطلع بأنشطة مجتمعية مميّزة في شرق أفريقيا.

وقالت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، "إنّ جائزة مثل هذه الجائزة هي تشريف يكافئ الامتياز والتفاني في العمل. غير أنّها تسترعي الانتباه أيضاً إلى أهمية تحسين الصحة في أفريقيا، وذلك أمر يحتل الصدارة في سلّم أولويات منظمة الصحة العالمية. ويسرني تهنئة حكومة اليابان على منح هذه الجائزة التي نأمل في أنّها ستسهم في إطلاق عنان خيال الآخرين وتشجيعهم على الانضمام إلى هذا العمل الحيوي."

ومُنحت هذه الجائزة للدكتورة وير اعترافاً بعملها طيلة حياتها من أجل إيتاء الخدمات الصحية الأساسية للسكان الأفارقة على الصعيد المحلي، ولا سيما إسهامها في مكافحة الأيدز. وقد اضطلعت، بصفتها رئيسة المجلس الوطني الكيني لمكافحة الأيدز، بدور قيادي في هذا المجال مكّن من تخفيض معدلات انتشار فيروس الأيدز والوفيات المرتبطة بداء الأيدز على حد سواء.

أمّا الدكتور غرينوود فقد عمل طيلة 30 عاماً في أفريقيا من أجل مكافحة أحد أشدّ الأمراض فتكاً بالناس في تلك القارة أ لا وهو داء الملاريا. وذلك الداء من أكبر المصائب التي تلمّ بأفريقيا، فهو يودي بحياة طفل واحد دون سن الخامسة في كل ثلاثين ثانية. وأشارت حكومة اليابان، لدى تقديم الجائزة التي منحتها للدكتور غرينوود، إلى أنّه اضطلع ببحوث رائدة في مجال مناعيات المرض وإمراضه ووبائياته. وقد مكّن العمل الذي أنجزه من وضع الأساس الذي تقوم عليه كثير من السياسات الصحية العمومية التي صيغت على الصعيدين الوطني والدولي من أجل مكافحة المرض.

وقال الدكتور لويس ج. سامبو، مدير مكتب المنظمة الإقليمي لأفريقيا، "لقد أعربنا، على الدوام، عن امتناننا لهذا العمل ونحن نبدي الآن سرورنا لما حظي به هذان الشخصان من اعتراف. وهناك آلاف الأفراد الآخرين الذي يعملون كل يوم في جميع ربوع أفريقيا. وهم يثبتون، اليوم تلو الآخر، أنّ ما يقوم به الناس من أعمال شاقة يسهم إسهاماً كبيراً في تحسين الصحة. وعندما تتحسن الصحة تقوى المجتمعات المحلية وتتعزّز اقتصادات البلدان."

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

Dick Thompson
News Team Leader, WHO, Geneva
Tel.: +41 22 791 21 3215
Mobile: +41 79 475 5534
Email: thompsond@who.int

شارك