منظمة الصحة العالمية وشركاء الأمم المتحدة في زيارة إلى مدينة سودانية دُمّرت بعد اتفاق السلام
13 حزيران/يونيو 2008 | جنيف/ أغوك - تقوم منظمة الصحة العالمية ووكالات الأمم المتحدة الرئيسية الأخرى بأوّل زيارة دولية رفيعة المستوى إلى مدينة أبيي الواقعة في وسط غرب السودان وذلك منذ اتفاق السلام الذي أُبرم فيها في نهاية الأسبوع الماضي. والغرض من هذه البعثة هو التخطيط لإعادة بناء المرافق الصحية وغير ذلك من البنى التحتية الحيوية في المدينة، فضلاً عن تنظيم عودة الآلاف ممّن نزحوا جرّاء انعدام الأمن الذي دام أكثر من خمسة أسابيع.
وقد بدأ القتال في مطلع أيار/مايو وأجبر كل سكان أبيي على الفرار إلى مخيّمات النازحين والمستوطنات في المناطق المجاورة، ممّا أسهم في زيادة العديد من المخاطر الصحية. وما زال معظم أولئك السكان يعيشون في بلدات أغوك وأباتوك وأوال وون-بيث ومالوال ألو، علماً بأنّ بقاءهم هناك يزيد من الضغط المفروض على الموارد في المجتمعات المحلية المضيفة.
وأهمّ المخاطر الصحية التي يواجهها النازحون هي سوء التغذية وانعدام فرص الحصول على مياه الشرب النقية. وهناك احتمال كبير بوقوع فاشيات من الأمراض السارية بسبب عدة عوامل منها مستوى التغطية بالخدمات الصحية والتكدّس وانعدام وسائل الإصحاح في مخيّمات اللاجئين. وقد يتسبّب موسم الأمطار الذي بدأ في زيادة حالات الإسهال المائي الحاد وحالات الزحار والملاريا. كما يُحتمل حدوث حالات من الحمى الفيروسية النزفية. وقد مكّنت جهود الرعاية الصحية الأوّلية المكثّفة، حتى الآن، من السيطرة على الوضع.
وفي أعقاب التوقيع على اتفاق أبيي شرعت الأسرة الدولية والسلطات المحلية في وضع خطط لإعادة بناء المدينة. ويساور منظمة الصحة العالمية قلق حيال إمكانية ترميم المرافق الصحية التي دُمّرت خلال الاقتتال. فقد كانت مدينة أبيي تمتلك سبعة مراكز صحية ومستشفى واحد.
وستركّز الزيارة التي سيقوم بها، غداً، كبار مسؤولي وكالات الأمم المتحدة الرئيسية على عودة النازحين، طواعية، إلى مدينة أبيي وعلى إعادة إعمار تلك المدينة، بما في ذلك مرافقها الصحية. ومن الاحتياجات الأساسية توفير ما يلزم من الأجهزة الطبية والإمدادات والعاملين لتأهيل المرافق الصحية. ومن الاحتياجات العاجلة الأخرى ما يلي:
- الحصول على الخدمات الصحية الأساسية، بما في ذلك التطعيم والتغذية؛
- اللجوء إلى أسلوب العيادات المتنقّلة ووحدات الإحالة لإيتاء الخدمات؛
- الاضطلاع بأنشطة الترصد لتوقي فاشيات الأمراض السارية ومكافحتها.
ويجري، في مخيّمات النازحين خارج مدينة أبيي، توفير خدمات الإغاثة الصحية من قبل منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي واليونيسيف ووزارة الصحة والمنظمات غير الحكومية. وقد تمكّنت منظمة الصحة العالمية من إتاحة الأدوية الأساسية والإمدادات اللازمة في مدينة كادوغلي، وهي أهمّ مدن ولاية جنوب كردفان. كما أرسلت المنظمة، الأسبوع الماضي، ما يلزم من إمدادات طبية لعلاج 20000 نسمة طيلة ثلاثة أشهر. وتُضاف هذه الأدوية والأجهزة الطبية إلى كمية مماثلة من الأدوية والأجهزة المتوافرة فعلاً في المنطقة.
وتمكّنت المنظمة أيضاً من توزيع إمدادات طبية على 8000 نسمة. كما اضطلعت وزارة الصحة والمنظمة، الأسبوع الماضي، بحملة تطعيم ضد شلل الأطفال على مدى ثلاثة أيام في دائرة تويك. وهناك حملة مشتركة يجري الاضطلاع بها بدعم من اليونيسيف من أجل مكافحة شلل الأطفال والحصبة.
لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:
Paul Garwood
Communications Officer
Health Action in Crises
WHO, Geneva
Telephone: +41 22 791 3462
Mobile: +41 794 755546
E-mail: garwoodp@who.int
Christina Banluta
Communications Officer
WHO Country Office in Sudan
Telephone: +41 22 791 4473
Mobile: + 249 912 167754
E-mail: banlutac@sud.emro.who.int