مركز وسائل الإعلام

منظمة الصحة العالمية وهيئاتها الشريكة تطلب تزويدها بـ 2ر4 مليون دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات الصحية جرّاء الإعصار الذي ضرب هايتي

نشرة إخبارية

12 أيلول/سبتمبر 2008 | جنيف/ بور أو برانس -- لا بدّ من التعجيل بتزويد منظمة الصحة العالمية وهيئاتها الشريكة بمبلغ قدره 2ر4 مليون دولار أمريكي لتمكينها من توفير خدمات الرعاية الصحية للعديد من الناس-بما في ذلك الأطفال والحوامل- الذين تضرّروا جرّاء العواصف المدارية المتتالية التي ضربت هايتي والبالغ عددهم 800000 نسمة.

وقد تسبّبت الظواهر الطبيعية الشديدة (الأعاصير والفيضانات)، خلال شهري آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر، في وفاة ما لا يقلّ عن 300 شخص في هايتي وإلحاق أضرار بالمرافق الصحية وتعطيلها وتشريد الآلاف من الناس. وتشير التقديرات إلى أنّ النساء يمثّلن 52% من مجموع المتضرّرين من تلك الظواهر وأنّ الأطفال يمثّلون نحو 36% منهم. ومن أشدّ الفئات استضعافاً وأكثرها حاجة إلى خدمات الرعاية الصحية المسنون والحوامل، شأنهم شأن المصابين بأمراض مزمنة والخاضعين للعلاج من فيروس الأيدز والسل.

وقد ألحقت الفيضانات أضراراً جسيمة بعدة مرافق صحية في هايتي، مثل المستشفيات في غونايف وبور دو بي ولي كاي، فضلاً عن مراكز صحية متعدّدة. ويُسجّل نقص في الأدوية، بما في ذلك الأنسولين ومواد التخدير والمواد اللازمة لإجراء العمليات الجراحية الصغيرة. كما عرّضت العواصف أمن الإمدادات الغذائية للخطر ممّا زاد، بدوره، من مخاطر تعرّض السكان للمشكلات التغذوية.

وقالت الدكتورة هونرييت شاموي، ممثّلة منظمة الصحة العالمية في هايتي، "إنّ منظمة الصحة العالمية وهيئاتها الشريكة ساعدت سلطات هايتي على توفير خدمات الرعاية الطبية الطارئة في المواقع التي يمكن الوصول إليها. والأوضاع باتت حرجة بوجه خاص في غونايف، حيث ما زالت أحياء من المدينة مغمورة بالمياه ممّا أجبر السكان على اللجوء إلى المآوي وحيث تظلّ بعض المجتمعات المحلية خارج المدينة معزولة تماماً دون أيّة وسيلة للوصول إليها."

وتطلب منظمة الصحة العالمية تزويدها بمليون دولار أمريكي لتنسيق استجابة القطاع الصحي؛ وتشغيل نظام للترصد الوبائي والاضطلاع بأنشطة الإنذار المبكّر وتنفيذ تدابير مكافحة النواقل لتوقي انتشار الأمراض السارية، مثل الملاريا وحمى الضنك؛ وضمان فرص الحصول على خدمات الرعاية الصحية في المناطق المتضرّرة بتوفير الأدوية الأساسية وما يلزم من إمدادات للسلطات الوطنية ومختلف الشركاء الدوليين العاملين في القطاع الصحي. والمنظمة بصدد إرسال موظفين من مقرّها الرئيسي بجنيف إلى هايتي من أجل تقديم الدعم اللوجيستي، بما في ذلك ضمان توصيل الإمدادات الطبية إلى المجتمعات المحلية التي باتت معزولة بسبب مياه الفيضانات.

كما يُطلب توفير مبلغ إضافي قدره 2ر3 مليون دولار أمريكي للاضطلاع بمشاريع صحية عاجلة من قبل شركاء منظمة الصحة العالمية، بما في ذلك اليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة صيادلة بلا حدود- اللجنة الدولية ومنظمة أطباء العالم-فرنسا/سويسرا/كندا.

والأولويات التي تم تحديدها هي:

  • ضمان استمرار حصول أشدّ السكان تضرّراً، ولاسيما الفئات المستضعفة مثل الحوامل، على خدمات الرعاية الصحية؛
  • توفير الدعم التغذوي لزهاء 250000 من الفتيات البالغات و40000 من الحوامل و130000 من الأطفال دون سن الخامسة؛
  • ضمان العلاج للمصابين بأمراض مزمنة.

وقال الدكتور إيريك لاروش، المدير العام المساعد المسؤول عن دائرة العمل الصحي إبّان الأزمات بمنظمة الصحة العالمية، "إنّ ما تنشده منظمة الصحة العالمية هو ضمان استمرار حصول السكان على خدمات الرعاية الصحية في الفترة التي تسبق وقوع العواصف والأعاصير من أجل توقي فاشيات الأمراض السارية. ولتحقيق ذلك سنواصل ضمان التنسيق المؤسسي والتقني الوثيق مع الجهات الفاعلة المتعدّدة التي تعمل في القطاع الصحي."

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

Paul Garwood
Communications Officer
Health Action in Crises
WHO, Geneva
Telephone: +41 22 791 3462
Mobile: +41 794 755546
E-mail: garwoodp@who.int

Daniel Epstein
Communications Officer
WHO Regional Office for the Americas
Washington D.C., USA
Telephone: +1 202 974 3459
E-mail: epsteind@paho.org

شارك