مركز وسائل الإعلام

الأزمة في جمهورية الكونغو الديمقراطية: منظمة الصحة العالمية ترسل أدوية لعلاج 60000 متضرّر

نشرة إخبارية

31 تشرين الأوّل/أكتوبر 2008 | غوما/جنيف -- من المزمع أن ترسل منظمة الصحة العالمية وإيطاليا 10 أطنان من المعدات الطبية لمساعدة عشرات الآلاف من المتضرّرين جرّاء الأزمة الأمنية التي تعصف بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. ولا بدّ من تكثيف الجهود لتوقي انتشار الأمراض السارية بين السكان الفارين من ديارهم وعلاج الرضوح الجسدية الناجمة عن العنف.

وتعمل المنظمة، حالياً، على تنسيق عملية الاستجابة لمقتضيات هذه الطارئة، فقد نظمت اليوم اجتماعاً طارئاً سيحضره مختلف الشركاء، بما في ذلك وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية والهيئات الحكومية القائمة على تقديم الخدمات الصحية. وتم عقد هذا الاجتماع لتحديد الاحتياجات الصحية العاجلة التي يجب توفيرها لسكان المناطق المتضرّرة.

والجدير بالذكر أنّ المنظمة والحكومة الإيطالية بصدد إرسال شحنة من الأدوية الأساسية تكفي لمساعدة 60000 نسمة طيلة شهر كامل، فضلاً عن أدوية ومعدات لعلاج أمراض الإسهال والملاريا والرضوح. وقد وفّرت المنظمة، فعلاً، الإمدادات الطبية الطارئة من مخزونها الخاص للمنظمات غير الحكومية التي تنشط في غوما، وهي أهمّ المدن في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

كما قدمت المنظمة المساعدة اللازمة لإعادة تشغيل بنك الدم في أهمّ مستشفيات غوما، حيث تسبّب نقص العاملين الصحيين وانعدام الأمن في وقف أنشطة ذلك البنك. فقد عمدت المنظمة إلى توفير ما يلزم من موظفين ودعم مالي لضمان سير عمليات البنك.

وفيما يلي أهمّ الهواجس الصحية السائدة في المنطقة:

  • انتشار خطر العنف على نطاق واسع، ممّا يؤدي إلى الإصابة بجروح مميتة وإلى العنف الجنسي والرضوح النفسية والنفسية الاجتماعية؛
  • انعدام فرص الحصول على الأغذية أو وجودها بصورة محدودة، ممّا قد يتسبّب في ظهور حالات حادة من سوء التغذية؛
  • عدم الحصول على المياه والاستفادة من وسائل الإصحاح إلاّ بشكل محدود، ممّا بإمكانه إحداث فاشيات من أمراض الإسهال؛
  • نقص المآوي وما ينجم عن ذلك من حالات عدوى تنفسية حادة؛
  • تسبّب انخفاض نسبة التغطية باللقاحات، ونزوح السكان بأعداد كبيرة، في انتشار الحصبة، وهي من الأمراض التي توقع الكثير من الضحايا في حالات الطوارئ من هذا القبيل؛
  • قلّة فرص الحصول على خدمات الصحة الإنجابية، ممّا يسهم في ارتفاع أعداد وفيات الأمومة ووفيات الولدان؛
  • نقص الأدوية الأساسية ونقص إمكانيات الوصول إلى المرافق الصحية، ممّا يسهم في ارتفاع معدلات المراضة والوفاة؛
  • انهيار نظام ترصد الأمراض أمام تزايد مخاطر الفاشيات.
لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

Paul Garwood
Communications Officer
WHO, Health Action in Crises, Geneva
Telephone: +41 22 791 3462
Mobile: +41 794 755546
E-mail: garwoodp@who.int

Eugène Kabambi
Information Officer
WHO DRC, Emergency Humanitarian Action
Telephone: +472 41 39 025
Mobile: +243 (0) 81 715 16 97
E-mail: kabambie@cd.afro.who.int

شارك