مركز وسائل الإعلام

لا بدّ من التعجيل بمكافحة فاشية الكوليرا وإصلاح القطاع الصحي في زمبابوي

نشرة إخبارية

10 كانون الأوّل/ديسمبر 2008 | هراري، زمبابوي -- لقد باتت عافية الآلاف من سكان زمبابوي معرّضة للخطر بسبب انتشار فاشية الكوليرا على نطاق واسع ومعاناة النظام الصحي من نقص الموارد والعاملين، فضلاً عن نقص فرص الحصول على مياه الشرب وتدني مستوى النظافة. فقد تم، في الفترة بين آب/أغسطس و9 كانون الأوّل/ديسمبر، تسجيل 16141 حالة مشتبه فيها من حالات الكوليرا أدّت 775 حالة منها إلى الوفاة (معدل إماتة الحالات: 8ر4%) وذلك في ثلثي مناطق البلد البالغ عددها 62 منطقة.

وتعكف منظمة الصحة العالمية على إنشاء مركز لمكافحة الكوليرا والسيطرة عليها، بالتعاون مع وزارة الصحة ورعاية الأطفال وشركاء آخرين وذلك من أجل الاستجابة بطريقة منسقة للمشكلات الصحية المطروحة في زمبابوي. ولهذا الغرض تلتمس المنظمة من الجهات المانحة تزويدها بمبلغ قدره 6 ملايين دولار أمريكي بناء على الاقتراح الذي قدمته بشأن خطة الاستجابة لمقتضيات الكوليرا.

وتم تسجيل نصف الحالات تقريباً في بوديريرو، وهي إحدى الضواحي الغربية ذات الكثافة السكانية العالية بالعاصمة هراري. ومن المناطق الأخرى التي أُبلغ فيها عن وقوع الحالات بأعداد كبيرة بيتريج، الواقعة على المنطقة الحدودية مع جنوب أفريقيا، ومودزي الواقعة على المنطقة الحدودية مع موزامبيق.

وتشير تقديرات أجرتها المجموعة الصحية الزمبابوية، وهي مجموعة تتولى منظمة الصحة العالمية تنسيقها وتضمّ القائمين على الرعاية الصحية والمنظمات غير الحكومية ووزارة الصحة ورعاية الأطفال، إلى احتمال أن تتجاوز الحالات الناجمة عن الفاشية 60000 حالة. وتستند تلك التقديرات إلى 6 ملايين نسمة، أي نصف سكان زمبابوي البالغ عددهم 12 مليون نسمة، ممّن يُحتمل تعرّضهم لمخاطر الإصابة بالكوليرا، علماً بأنّ 1% منهم بات يعاني فعلاً منها. وهناك، مع بدء موسم الأمطار وزيادة تحرّك السكان نظراً لاقتراب موسم أعياد الميلاد، مخاطر زيادة انتشار المرض إذا لم تُتخذ إجراءات قوية للحيلولة دون ذلك.

وهناك أيضاً انعكاسات إقليمية خطيرة جرّاء انتشار المرض عبر الحدود وتسجيل حالات منه في جنوب أفريقيا وبوتسوانا. فقد أفادت السلطات الصحية بجنوب أفريقيا، في 2 كانون الأوّل/ديسمبر، بأنّ البلد شهد وقوع 460 حالة من المرض أدّت 9 حالات منها إلى الوفاة، وذلك في المناطق الحدودية مع زمبابوي بالدرجة الأولى.

وقالت الدكتورة كوستوديا موندلات، ممثّلة منظمة الصحة العالمية في زمبابوي، "من الممكن احتواء هذه الفاشية، ولكنّ ذلك يعتمد على عوامل كثيرة، لاسيما اتباع نهج منسق بين جميع القائمين على خدمات الرعاية الصحية للتأكّد من اضطلاعنا بالتدخلات المناسبة في الأماكن التي تشتد الحاجة إليها. ومن تلك التدخلات الوقاية والكشف عن الحالات ومكافحتها على جناح السرعة وتحسين العلاج."

والسبب الرئيسي لفاشية الكوليرا هو نقص إمدادات المياه النقية وتدني مستويات النظافة. كما يسهم نقص الأدوية والمعدات والعاملين والمرافق الصحية في جميع أنحاء البلد في تفاقم المشكلات الصحية. وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى تحسين فرص الحصول على أملاح الإمهاء الفموي لعلاج حالات التجفاف المعتدل، الذي يُعد أحد أعراض الكوليرا. ومن شأن ذلك المساعدة على تسريع الحدّ من حالات المراضة والوفاة على الصعيد المجتمعي.

ولمساعدة السلطات الزمبابوية والهيئات الشريكة على التصدي لهذه الطارئة الصحية أرسلت منظمة الصحة العالمية ما يلزم من إمدادات طبية لعلاج 50000 نسمة من الأمراض الشائعة طيلة ثلاثة أشهر وعلاج 3200 حالة من حالات الكوليرا المعتدلة. كما أرسلت المنظمة إلى هراري أخصائيين في مجال الوبائيات وخبيراً في ميدان المياه والإصحاح وأخصائياً في مجال اللوجيستيات من أجل تعزيز جهود التصدي للمرض في الميدان.

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

Paul Garwood
Communications Officer
WHO, Geneva
Health Action in Crises (HAC)
Mobile (Geneva): +41 79 475 5546
Mobile (Harare): +263 912 433128
E-mail: garwoodp@who.int

Wendy Julias
Communications officer
WHO Zimbabwe
Telephone: +263 425 3724/30
Mobile: +263 91 243 1408
E-mail: JuliasW@zw.afro.who.int

Gregory Hartl
Team Leader, Information Management and Communications
Department of Epidemic and Pandemic Alert and Response (EPR)
WHO, Geneva
Telephone: +41 22 791 4458
Mobile: +41 79 203 6715
E-mail: hartlg@who.int

شارك

روابط ذات صلة