مركز وسائل الإعلام

منظمة الصحة العالمية تدعو إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الاضطرابات النفسية التي تصيب الأطفال

نشرة إخبارية

بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض الانطواء أكّدت منظمة الصحة العالمية مجدّداً التزامها بتوفير المساعدة التقنية اللازمة للدول الأعضاء حتى تتمكّن من إيتاء الخدمات الصحية المتكاملة لمن يعانون من مرض الانطواء وغيره من الاضطرابات النفسية والنمائية التي تظهر في مرحلة الطفولة.

وقال الدكتور علاء العلوان، المدير العام المساعد لشؤون الأمراض غير السارية والصحة النفسية بمنظمة الصحة العالمية، "من الهواجس الكبرى تعاظم عبء المرض العالمي الناجم عن الاضطرابات النفسية، ولاسيما في البلدان النامية. ومن الضروري منح الأولوية للمشاريع الخاصة بمجموعة اضطرابات مرض الانطواء وغيره من الاضطرابات النفسية التي تصيب أطفال البلدان النامية، وتنفيذ تلك المشاريع وتمويلها."

والجدير بالذكر أنّ معظم الأطفال من ذوي الاحتياجات الصحية النفسية في البلدان النامية لا يستفيدون حالياً من أيّ علاج أو رعاية. والإجراء الملّح الذي يجب اتخاذه على الفور في تلك البلدان هو استحداث موارد كافية لأغراض الرعاية الصحية الأولية من أجل ضمان الكشف عن الاضطرابات النفسية بين الأطفال وعلاجها في المراحل المبكّرة. وتلك الاضطرابات مُدرجة كشروط تحظى بالأولوية في برنامج عمل منظمة الصحة العالمية الخاص بسد الفجوات في مجال الصحة النفسية في الفترة 2008-2013، الذي أُطلق في عام 2008.

وقال الدكتور بينيديكتو ساراسينوس، مدير إدارة الصحة النفسية والإدمان بمنظمة الصحة العالمية، "من شأن برنامج عمل يحظى بالأولوية ويُخصّص لمرض الانطواء وغيره من الاضطرابات النفسية التي تصيب الأطفال الإسهام في استحداث وتعزيز أساس من البيّنات لوضع استراتيجيات عالية المردود في مجالي الوقاية والمكافحة. وتتمثّل الحاجة الحقيقية الآن في تعزيز الخدمات. وسيسهم ذلك في تحسين الإنجازات التعليمية وفي تهيئة جيل من الأطفال ينعم بمزيد من المعلومات والصحة."

في 18 كانون الأوّل/ديسمبر 2007 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 62/139 الذي حدّد 2 نيسان/أبريل بوصفه اليوم العالمي للتوعية بمرض الانطواء.

وتتسم مجموعة اضطرابات مرض الانطواء بمستويات مختلفة من الاختلال في مهارات الاتصال وأشكال التفاعل الاجتماعي وبمحدودية الأنماط السلوكية وتكرارها. ويتسبّب المرض في أنواع من العجز يمكن أن تدوم مدى الحياة. وتشير البيّنات الحديثة إلى إمكانية تحسين الحصائل بالتدخل في مراحل المرض الأولى.

وتؤدي مجموعة اضطرابات مرض الانطواء وغيره من الاضطرابات النفسية التي تصيب الأطفال إلى تعرّض الأسر للضيق الاقتصادي بسبب نقص الموارد الصحية الذي تعانيه البلدان النامية في غالب الأحيان. ولا تزال أشكال الوصم والتمييز المرتبطة بتلك الأمراض تمثّل عقبات كبرى تحول دون التشخيص والعلاج. وعدم وجود مجموعة اضطرابات مرض الانطواء وغيره من الاضطرابات النفسية التي تصيب الأطفال في قوائم أسباب الوفاة الرئيسية من الأمور التي أسهمت في إهمالها لفترة طويلة من قبل راسمي السياسات العامة في البلدان النامية والمانحين على حد سواء.

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

Dr Shekhar Saxena
Programme Manager
Mental Health and Substance Abuse, WHO
Telephone: +41 22 791 3625
E-mail: saxenas@who.int

Dr Taghi Yasamy
Medical Officer
Mental Health and Substance Abuse, WHO
Telephone: +41 22 791 2677
E-mail: yasamym@who.int

شارك