مركز وسائل الإعلام

الحد من وفيات الأطفال الناجمة عن الإسهال

اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية تطلقان استراتيجية لتوقي وعلاج الإسهال- ثاني أهمّ الأمراض التي تفتك بالأطفال

نشرة إخبارية

أشارت اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية، اليوم بمناسبة صدور تقرير جديد عن الإسهال اشتركتا في إعداده، إلى ضرورة إعادة تنشيط الحملات العالمية الرامية إلى مكافحة الإسهال، الذي يمثّل ثاني أهمّ الأمراض التي تفتك بالأطفال، وذلك لتوقي وفاة الملايين من الناس في العالم النامي.

وقالت آن فينيمان، المديرة التنفيذية لليونيسيف، "من الأمور المأساوية أنّ الإسهال، الذي لا يتسبّب في وقوع شيء سوى بعض الإزعاج لدى المصابين به في العالم المتقدم، لا يزال يفتك بنحو 1.5 مليون طفل كل عام. والمعروف أنّ هناك علاجات ناجعة وغير مكلّفة تمكّن من مكافحة هذا المرض، ولكنّ العلاجات الموصى بها لا تُتاح إلاّ لنحو 39% من الأطفال الذين يعانون منه في البلدان النامية."

ويورد التقرير المُعنون "الإسهال: لماذا لا يزال الأطفال يموتون وما الذي يمكن فعله؟" خطة من سبع نقاط تحتوي على مجموعة مستلزمات علاجية تمكّن من الحد من وفيات الأطفال الناجمة عن الإسهال وعلى استراتيجية وقائية لضمان تحقيق نتائج على المدى البعيد:

  • استبدال السوائل لتوقي التجفاف؛
  • العلاج بمادة الزنك؛
  • التطعيم ضد الفيروس العجلي والحصبة؛
  • تشجيع التبكير بالرضاعة الطبيعية والاقتصار عليها وإعطاء مكمّلات الفيتامين A؛
  • الترويج لأهمية غسل الأيدي بالصابون؛
  • تحسين كميات الإمدادات المائية وجودتها، بما في ذلك معالجة مياه البيوت وتخزينها بطرق مأمونة؛
  • الترويج لأهمية الإصحاح على الصعيد المجتمعي.

وقالت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، "إنّنا نعلم أين يموت الأطفال بسبب الإسهال. ونحن نعلم أيضاً ما الذي يجب القيام به لتوقي تلك الوفيات. ولا بد لنا من العمل مع الحكومات والشركاء من أجل تنفيذ هذه الخطة ذات السبع نقاط."

وقد تمكّنت الحملات التي استهدفت إسهال الأطفال في سبعينات وثمانينات القرن الماضي من تحقيق نجاح بزيادة استخدام أملاح الإمهاء الفموي لتوقي التجفاف وبتثقيف مقدمي خدمات الرعاية. وعلى الرغم من النتائج الواعدة التي حققتها تلك الحملات، فإنّ الأعوام الأخيرة شهدت تحوّل تركيز المجتمع الدولي وانصبابه على طوارئ عالمية أخرى. وهناك، الآن، حاجة ماسّة إلى التركيز مجدّداً على توقي الإسهال وعلاج المصابين به.

وتوصي منظمة الصحة العالمية واليونيسيف بعلاج الإسهال بأملاح الإمهاء الفموي المنخفضة الأسمولية وأقراص الزنك، ممّا يسهم في تخفيض وخامة النوبة وفترة دوامها. وهذه التدابير من العلاجات البسيطة غير الكلّفة التي تمكّن من إنقاذ الأرواح.

والجدير بالذكر أنّ الحصول على المياه النقية واتّباع الممارسات السليمة في مجال النظافة الشخصية من الأمور البالغة الفعالية في وقاية الأطفال من الإسهال. فقد تبيّن أنّ غسل الأيدي بالصابون يسهم في الحد من وقوع المرض بنسبة تفوق 40%، ممّا يجعل هذه الممارسة من أكثر التدخلات مردودية لخفض وفيات الأطفال الناجمة عن هذا المرض المنسي.

ولكن على الرغم من إدراك منافع تحسين إمدادات المياه ووسائل الإصحاح، فإنّ نحو 88% من أمراض الإسهال المُسجّلة في جميع أنحاء العالم مازالت تُعزى إلى عدم مأمونية المياه ونقص وسائل الإصحاح وتدنّي مستوى النظافة الشخصية. والمُلاحظ، في عام 2006، أنّ زهاء 2.5 مليار نسمة لم يكونوا يستخدموا مرافق الإصحاح المحسّنة، وأنّ رُبع سكان البلدان النامية كانوا يقضون حاجتهم في الهواء الطلق.

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:
في نيويورك

Brian Hansford
UNICEF
Telephone: +1 212 326 7269
E-mail: bhansford@unicef.org

Kate Donovan
Media, UNICEF
Telephone: +1 212 326 7452
E-mail: kdonovan@unicef.org

في جنيف

Olivia Lawe-Davies
Communications Officer, WHO
Telephone: +41 22 791 1209
Mobile: +41 794 755 545
Email: lawedavieso@who.int

شارك