مركز وسائل الإعلام

انخفاض وفيات الملاريا بنسبة 66% في زامبيا

نشرة إخبارية

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم، أنّ زامبيا التحقت بعدة بلدان أفريقية أخرى تمكّنت من تحقيق انخفاض كبير في معدلات وفيات الملاريا بتسريع أنشطة مكافحة هذا المرض. فقد شهدت وفيات الملاريا المُبلّغ عنها في المرافق الصحية الزامبية انخفاضاً بنسبة 66%. وهذه النتيجة إنّما تشير، هي والبيانات التوكيدية الأخرى، إلى أنّ هذا البلد تمكّن من بلوغ الهدف الذي تم تحديده لعام 2010 في إطار مبادرة دحر الملاريا والمتمثّل في خفض معدلات وفيات هذا المرض بأكثر من 50% مقارنة بالمعدلات المُسجلة في عام 2000. وسيتم، بمناسبة يوم الملاريا العالمي الموافق 25 نيسان/أبريل، الترويج للجهود التي بذلتها زامبيا بوصفها نماذج ينبغي للبلدان الأخرى الاقتداء بها.

وقد انخفضت وفيات الملاريا بوجه خاص في زامبيا عقب توزيع 3.6 مليون من الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات المديدة المفعول في الفترة بين عامي 2006 و2008. وخلال تلك الفترة شهدت وفيات هذا المرض انخفاضاً بنسبة 47%، كما أظهرت المسوحات القطرية انخفاضاً بنسبة 53% في معدلات انتشار الطفيلي المسبّب للمرض، أي من 21.8% إلى 10.2%، فضلاً عن انخفاض بنسبة 68% في معدلات إصابة الأطفال بفقر الدم الوخيم، أي من 13.3% إلى 4.3%. والمعروف أنّ معظم حالات فقر الدم المعتدلة والوخيمة التي تصيب الأطفال مردّها الملاريا.

وقال الدكتور لويس غوميس سامبو، مدير منظمة الصحة العالمية الإقليمي لأفريقيا، "إنّه إنجاز عظيم وثمرة ما بذلته وزارة الصحة الزامبية والهيئات الشريكة معها من جهود جبارة من أجل مكافحة الملاريا وما أبدته من التزام في هذا المجال. وبمناسبة احتفالنا بيوم الملاريا العالمي هذا الأسبوع أحثّ جميع البلدان المتضرّرة من الملاريا على تكثيف ومواصلة الجهود التي تبذلها من أجل مكافحة هذا المرض والتخلّص منه وذلك لبلوغ المرمى المحدّد لعام 2010 والمتمثّل في تحقيق تغطية بنسبة 100%."

وقد عكفت منظمة الصحة العالمية، بدعم من الصندوق العالمي لمكافحة الأيدز والسل والملاريا، على إقامة تعاون مع وزارات الصحة على مدى العامين الماضيين بغية تقييم الآثار المترتبة على تسريع أنشطة مكافحة الملاريا.

والجدير بالذكر أنّ الملاريا تفرض عبئاً فادحاً على البلدان الأفريقية. وقد شُرع في تسريع أنشطة مكافحة هذا المرض في زامبيا في عام 2003 عندما تم توزيع نحو 500000 من الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات والبدء بتوفير المعالجات التوليفية التي تحتوي على مادة الأرتيميسينين في سبع مناطق رائدة بفضل هبة قدمها الصندوق العالمي المذكور.

ومنذ ذلك العام تمكّنت وزارة الصحة في زامبيا من توسيع نطاق أنشطة مكافحة الملاريا بفضل تبرّعات بقيمة 120 مليون دولار أمريكي قدمها الصندوق العالمي وبفضل الدعم المقدم من الشركاء بما في ذلك مبادرة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بشأن الملاريا والشراكة من أجل مكافحة الملاريا وتقييم أثرها في أفريقيا وبرنامج البنك الدولي لدعم مكافحة الملاريا في أفريقيا.

وقال الدكتور ميشيل كازاتشكين، مدير الصندوق العالمي الذي يوفر ثلثي مجموع موارد مكافحة الملاريا في جميع أنحاء العالم، "إنّ من دواعي سرور الصندوق العالمي الإحاطة ببيّنات على أنّ موارد مكافحة الملاريا التي يوفرها كل من وزارة الصحة والصندوق العالمي وغيرهما من الشركاء تمكّن من تحقيق انخفاض هائل في نسبة الوفيات التي يمكن توقيها. إنّ زامبيا أصبحت مثالاً على ما يمكننا تحقيقه في جميع أنحاء أفريقيا بفضل إتاحة الناموسيات والعمل، في الوقت ذاته، على إتاحة الأدوية الناجعة ضد هذا المرض لجميع من هم في حاجة إليها. "

وتم، في الفترة بين عامي 2006 و2007، توزيع كميات كبيرة من الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات والمعالجات التوليفية التي تحتوي على مادة الأرتيميسينين والاضطلاع بأنشطة الرشّ الثمالي داخل المباني في 15 منطقة من مناطق زامبيا البالغ عددها 72 منطقة. كما تم، في الفترة ذاتها، توزيع الناموسيات على عامة الناس بدلاً من الاقتصار على الأطفال والحوامل، الذين كانوا أوّل المستفيدين منها في الحملات السابقة.

وقال السيد كابيمبوا سيمباو، وزير الصحة في زامبيا، "إنّ حكومة زامبيا تلتزم بزيادة نسبة التغطية بالتدخلات الأساسية الرامية إلى مكافحة الملاريا والحد من عبء هذا المرض في جميع ربوع البلد."

وأضاف قائلاً "سنسعى إلى مواصلة جهودنا بالاستناد إلى التقدم المحرز وضمان مكافحة الملاريا في إطار الجهد الذي يُبذل من أجل تعزيز النُظم الصحية وذلك لضمان وصول المعالجات التوليفية التي تحتوي على مادة الأرتيميسينين إلى جميع الذين يُشتبه في إصابتهم بهذا المرض والتمكّن، بالتالي، من تحقيق التغطية الشاملة."

ويبدو، في البلدان التي تشهد نسبة معتدلة إلى منخفضة فيما يخص سراية الملاريا، أنّ الهدف المحدّد ضمن مبادرة دحر الملاريا والمتمثّل في تحقيق انخفاض بأكثر من 75% بات ممكناً قبل حلول عام 2015 بعدة أعوام. وقد تسهم التدابير الضارية التي تُتخذ من أجل مكافحة هذا المرض، مثل ما يحدث في زامبيا، في تمكين البلدان الأفريقية من إحراز تقدم سريع صوب المرمى المتعلق ببقيا الأطفال والمندرج ضمن المرامي الإنمائية للألفية (خفض معدلات وفيات الأطفال بنسبة الثلثين بحلول عام 2015).

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

Ravini Thenabadu
Communications Officer
Global Malaria Programme, WHO
Telephone: +41 22 791 2339
Mobile: +41 79 500 6549
E-mail: thenabadur@who.int

Collins Boakye-Agyemang
Communications & Advocacy Officer
WHO Regional Office for Africa
Telephone: +47 241 39420
Mobile: +242 568 4179
E-mail: boakyec@afro.who.int

شارك