مركز وسائل الإعلام

اتفاق وزراء الصحة على تسريع الجهود لمواجهة الخطر العالمي الذي يطرحه السل المقاوم للأدوية

نشرة إخبارية

اتفق وزراء صحة البلدان المُثقلة بعبء السل المقاوم للأدوية على مجموعة من الإجراءات الرامية إلى تسريع الجهود من أجل وضع حد لوباء السل العالمي وعكس اتجاهه.

وقد التحق بالقيادات العالمية، بما فيها الدكتورة مارغريت تشان المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية و السيد بيل غيتس الرئيس المشارك في رئاسة مؤسسة بيل وميليندا غيتس، السيد لي كيغيانغ نائب رئيس وزراء جمهورية الصين الشعبية ووزراء وممثّلون رفيعو المستوى من 27 بلداً وذلك لعقد اجتماع يدوم ثلاثة أيام نظمته منظمة الصحة العالمية.

وقد أصدرت الحكومات الحاضرة في الاجتماع نداء للعمل لدى اختتام أعمال اليوم الافتتاحي للاجتماع. ويدعو ذلك النداء، الذي حظي بدعم كبار ممثّلي الوكالات الصحية ووكالات المعونة الدولية والمنظمات غير الحكومية، جميع البلدان إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للضمي قدماً نحو:

  • إتاحة خدمات التشخيص والعلاج فيما يخص السل المقاوم للأدوية المتعدّدة/السل الشديد المقاومة للأدوية لجميع المرضى بحلول عام 2015؛
  • ضمان تذليل العقبات المالية التي تقف في طريق إتاحة خدمات الرعاية لمرضى السل؛
  • ضمان وضع إطار شامل للتدبير العلاجي لحالات السل المقاوم للأدوية المتعدّدة/السل الشديد المقاومة للأدوية وتوفير خدمات الرعاية لتلك الحالات؛
  • ضمان تدريب عدد كاف من العاملين ونشرهم؛
  • تعزيز النُظم المختبرية؛
  • ضمان التعاون مع جميع الشركاء؛
  • ضمان صوغ وتنفيذ سياسات في مجال مكافحة أنواع العدوى المنقولة بالهواء؛
  • ضمان إمدادات كافية من الأدوية المضادة للسل العالية الجودة؛
  • تعزيز الآليات اللازمة لضمان تنظيم توافر الأدوية المضادة للسل؛
  • ضمان إدراج أنشطة الدعوة والاتصال وأنشطة استنهاض المجتمع في السياسات والخطط ذات الصلة؛
  • استحداث الوسائل الجديدة اللازمة لمكافحة السل المقاوم للأدوية المتعدّدة/السل الشديد المقاومة للأدوية.

وأفاد نائب رئيس وزراء جمهورية الصين الشعبية السيد لي كيغيانغ بأنّ الصين ستتعاون مع العالم من أجل تحسين مكافحة السل. وقال، فيما يخص مواجهة السل المقاوم للأدوية، "إنّ حكومة الصين تسعى إلى تعزيز أنشطة الوقاية والعلاج في هذا المجال."

البلدان المُثقلة بعبء السل المقاوم للأدوية

يشير مصطلح "السل المقاوم للأدوية المتعدّدة" إلى سلالات السل القادرة على مقاومة أكثر الأدوية نجاعة من أدوية الخط الأوّل المستخدمة ضد السل (وهما الإيزونيازيد والريفامبيسين). أمّا السل الشديد المقاومة للأدوية فهو نوع من السل المقاوم للأدوية المتعدّدة وهو قادر أيضاً على مقاومة أيّ من أكثر الأدوية نجاعة من ضمن أدوية الخط الثاني المستخدمة ضد السل (أيّ صنف من الفلوروكينولون وأيّ صنف من الأدوية الثلاثة التي تُعطى عن طريق الحقن (الأميكاسين والكابريوميسين والكاناميسين).

يبلغ عدد البلدان المُثقلة بعبء السل المقاوم للأدوية المتعدّدة/السل الشديد المقاومة للأدوية 27 بلداً هي: أرمينيا وأذربيجان وبنغلاديش وبيلاروس وبلغاريا والصين وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإستونيا وإثيوبيا وجورجيا والهند وإندونيسيا وكازاخستان وقيرغيزستان ولاتفيا وجمهورية مولدوفا وميانمار ونيجيريا والفلبين والاتحاد الروسي وباكستان وجنوب أفريقيا وطاجيكستان وأوكرانيا وأوزبكستان وفييت نام. ويصبح البلد مُثقلاً بذلك العبء عندما يشهد حدوث 4000 حالة جديدة أو أكثر من السل المقاوم للأدوية كل عام، أو عندما تكون 10% من حالات السل التي تحدث فيه حالات مقاومة للأدوية.

وأفادت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، بأنّ توقي حالات السل المقاوم للأدوية وتدبيرها العلاجي من المقتضيات الصحية العالمية. وقالت في هذا المضمار "نحن بحاجة إلى اهتمام سياسي على مستوى عال لأنّ البرامج الوطنية لمكافحة السل لا يمكنها التصدي، بمفردها، لهذين الخطرين الجديدين. فقد أصبحت المشكلة ضخمة وأصبح الخطر عظيماً."

وحثّ السيد بيل غيتس جميع البلدان على الاستثمار في الأساليب المبتكرة من أجل مكافحة السل. وقال في هذا الشأن "ينبغي على كل بلد أن يدرك مدى إلحاح هذه القضية، سواء كان يعاني من السل أو لا. ذلك أنّ الابتكار في متناول كل البلدان، سواء أكانت تنتهج اقتصاداً يقوم على التكنولوجيات المتطورة أم لا. وبإمكان كل بلد تكييف نُظمه لاستعمال أفضل ما تبتكره البلدان الأخرى."

ويشكّل هذا النداء للعمل خطوة كبيرة نحو تنسيق التخطيط من أجل توقي حالات السل المقاوم للأدوية المتعدّدة وعلاجها ورعايتها، والتزاماً بتوفير خدمات التشخيص والعلاج لجميع المصابين بالسل المقاوم للأدوية المتعدّدة بحلول عام 2015.

وسيُكرّس اليومان الأخيران من الاجتماع في تسليط الضوء على الآثار التقنية لنداء العمل بالنسبة للحكومات وأصحاب المصلحة.

وتشهد ثلاثة من البلدان الحاضرة في الاجتماع، وهي الصين والهند والاتحاد الروسي، وقوع 60% من مجمل ما يحدث في العالم من حالات السل المقاوم للأدوية المتعدّدة، وقد تمكّنت تلك البلدان من زيادة حجم الأموال التي تخصّصها لمكافحة السل. غير أنّه مازال لا يستفيد من العلاج وفق الدلائل الإرشادية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية سوى 3% من مجموع حالات السل المقاوم للأدوية المتعدّدة التي تظهر في جميع أنحاء العالم كل عام والبالغ عددها نصف مليون حالة.

وقد تعهّد المشاركون بالمساعدة على حشد المبلغ اللازم لتمويل عمليات الاستجابة لمقتضيات السل والسل المقاوم للأدوية المتعدّدة/السل الشديد المقاومة للأدوية والمقدّر بنحو 15 مليار دولار أمريكي وذلك من الموارد المحلية والدولية على حد سواء وذلك على مدى ما تبقى من أعوام قبل حلول عام 2015، كما دعوا إلى زيادة الاستثمار في أنشطة البحث والتطوير من أجل استحداث وسائل تشخيص وأدوية ولقاحات جديدة لمكافحة السل. وطلبوا إلى منظمة الصحة العالمية وشراكة دحر السل ضمان ما يلزم من دعم تقني لتنفيذ خطط الاستجابة لمقتضيات السل المقاوم للأدوية المتعدّدة/السل الشديد المقاومة للأدوية.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الالتزامات الإضافية، بقدر وافر في تلك البلدان وغيرها من البلدان، في إنقاذ الأرواح وإتاحة خدمات الرعاية لمن هم بحاجة إليها و"قطع دابر" السل المقاوم للأدوية المتعدّدة/السل الشديد المقاومة للأدوية.

للمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال ب:

Glenn Thomas
WHO Headquarters
Geneva, Switzerland
Mobile: +41 795 090 677
E-mail: thomasg@who.int

Nyka Alexander
WHO China
Beijing, China
Telephone: +86 1391 121 2534
E-mail: alexandern@wpro.who.int

شارك

روابط ذات صلة