مركز وسائل الإعلام

المنظمات الصحية الدولية تحثّ على تخصيص المزيد من الأموال لتشكيل مخزون احتياطي من لقاح الحمى الصفراء

نشرة إخبارية

تحذّر مجموعة التنسيق الدولية المعنية بتوفير اللقاح لمكافحة الحمى الصفراء من الخطر الذي بات يتهدّد المخزون الاحتياطي من لقاح الحمى الصفراء المخصّص لحالات الطوارئ التي يتعرّض لها أشد سكان العالم استضعافاً.

ومن المتوقع أن ينفذ المخزون الاحتياطي الراهن في عام 2010 ولا توجد أيّة أموال لتغطية حملات التطعيم بعد نفاذه. ويستفيد معظم الأطفال والبالغين في خمسة بلدان من أصل البلدان الأفريقية الاثني عشر الأشد استضعافاً، حالياً، من الحماية ضد الحمى الصفراء بفضل حملات التطعيم التي أُجريت في الآونة الأخيرة.

غير أنّ خبراء الصحة العمومية يفيدون بأنّ ملايين الناس سيظلون عرضة لمخاطر الإصابة بالمرض إذا لم تُخصّص أموال إضافية.

وقال الدكتور إدوارد هويكسترا وهو من كبار أخصائيي الصحة باليونيسيف، في تصريح أدلى به من نيويورك، "علينا إنجاز العمل الذي بدأناه إذا لم نرد ضياع العمل الجيد الذي تم الاضطلاع به. وإذا تركنا المخزون الاحتياطي من لقاح الحمى الصفراء ينفذ، فإنّ البلدان التي لم تصلها حملات التمنيع بعد ستتحمّل عبء المرض وذلك ليس من العدل في شيء.

أمّا الدكتور ويليام بيريا، الذي يتولى تنسيق عمليات التأهب والتدخل بمنظمة الصحة العالمية، فقال إنّ مبادرة الحمى الصفراء تتحمّل آثار الأزمة المالية العالمية.

وأضاف الدكتور بيريا قائلاً "إنّنا نشاهد، عندما نتطّلع إلى ما بعد عام 2009، قيوداً مالية كبرى. وعلى الرغم من زيادة إنتاج لقاح الحمى الصفراء بنسبة ثلاثة أضعاف منذ عام 2001، فإنّ تنفيذ البرنامج يتم بشكل محدود بسبب عدم كفاية إمدادات اللقاح اللازمة لتغطية الاحتياجات في عام 2009.

والبلدان الخمسة التي تمكّنت، حتى الآن، من إنجاز عمليات التطعيم هي توغو ومالي والسنغال وبوركينا فاصو والكاميرون، علماً بأنّها تلقت التمويل اللازم من المرفق الدولي لتمويل عمليات التمنيع، عبر التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع. ولم يُسجّل حدوث أيّة فاشيات في تلك البلدان منذ استكمال حملات التطعيم فيها.

وقالت الدكتور هويكسترا إنّه يجب المضي في تنفيذ البرنامج من أجل حماية بقية الأطفال والبالغين المقدر عددهم بنحو 150 مليون نسمة والذين لا يزالون عرضة لمخاطر الإصابة بالمرض في المنطقة، وأضاف قائلاً إنّ التعاون الوثيق القائم بين جميع الشركاء كان فعالاً في دعم الحكومات الوطنية وتمكينها من تنفيذ حملات التطعيم بنجاح.

وقال الدكتورة فينيلا أفوكي، التي تعمل في مكتب منظمة الصحة العالمي لأفريقيا، "إذا لم نتمكّن من دعم هذا البرنامج، فإنّ فاشيات الحمى الصفراء ستستمر في إلحاق الضرر بأقلّ الفئات السكانية قدرة على تحمّلها. وهذه مشكلة كنا نأمل في تسويتها بحلول عام 2015." والجدير بالذكر أنّ الحمى الصفراء تحدث بسبب فيروس ينقله البعوض. والمرض متوطن في المناطق التي تعمّها الغابات ويواجه الناس أكبر مخاطر الإصابة به في أواخر موسم الأمطار. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى وقوع نحو 206000 حالة من هذا المرض كل عام تؤدي 52000 حالة منها إلى الوفاة.

وقد استفاد من حملات التطعيم التي أُجريت مؤخراً في بوركينا فاصو والكاميرون أكثر من 95% من الفئات السكانية المستضعفة التي تم استهدافها. وتمكّنت بوركينا فاصو من تطعيم 7.6 مليون نسمة في 33 منطقة، وتمكّنت الكاميرون من استكمال حملة تطعيم غطّت 7.5 مليون نسمة في 62 منطقة. وهناك سبع بلدان أفريقية أخرى يبلغ فيها خطر الإصابة بالحمى الصفراء أعلى مستوياته هي بنن وسيراليون ونيجيريا وليبيريا وغينيا وغانا وكوت ديفوار.

وقد عقد أعضاء مجموعة التنسيق الدولية المذكورة، التي تضمّ منظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واليونيسيف، اجتماعاً يومي 12 و13 أيار/مايو من أجل تقييم حملات التطعيم ضد الحمى الصفراء التي أُجريت في الآونة الأخيرة ومناقشة الإجراءات التي يبنغي اتخاذها في المستقبل.

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

Aphaluck Bhatiasevi
WHO Media Officer, Geneva
Telephone: +41 79 484 2997
E-mail: bhatiaseviap@who.int

Christian Moen
UNICEF Media, New York
Telephone: +1 212 326 7516
E-mail: cmoen@unicef.org

شارك