مركز وسائل الإعلام

منظمة الصحة العالمية تقرّ بفضل الشباب المتبرّعين بالدم

نشرة إخبارية

تشير بيانات عالمية جديدة أصدرتها منظمة الصحة العالمية بمناسبة اليوم العالمي للمتبرّعين بالدم الذي يوافق 14 حزيران/يونيو إلى أنّ الشباب الذين تقلّ أعمارهم عن 25 سنة يسهمون بنسبة 38% من عمليات التبرّع بالدم الطوعية المبلّغ عنها.

ويُحتفل باليوم العالمي للمتبرّعين بالدم، كل عام، لتسليط الضوء على ما يسهم به المتبرّعون بالدم مجاناً في الصحة العمومية. ويرمي شعار هذا العام، وهو "العالم في حاجة إلى دماء جديدة"، إلى إذكاء الوعي بدور الشباب في الحفاظ على إمدادات الدم المأمونة.

وقالت كاريسا إيتيين، المدير العام المساعد المسؤول عن دائرة النُظم والخدمات الصحية بمنظمة الصحة العالمية، "في حوزتنا، لأوّل مرّة، بيانات عن التبرّع بالدم حسب العمر. ومن الأهمية بمكان أن نرى الشباب يتبرّعون بدمائهم فعلاً في كثير من البلدان. ويمكن للبلدان استخدام تلك البيانات لتشجيع المزيد من الشباب على الانضمام إلى فئة المتبرّعين."

وقد تبيّن من الأرقام الواردة في المسح الخاص بمأمونية الدم لعام 2008 (1) أنّ 14 بلداً جمعت أكثر من نصف تبرّعاتها الإجمالية من فئة الشباب الذين تقلّ أعمارهم عن 25 سنة، وتلك البلدان هي جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية وزمبابوي وملاوي وبوتسوانا وفييت نام وجمهورية كوريا وبوركينا فاصو وغينيا وتوفالو والأردن وبابو غينيا الجديدة وكيريباتي والهند وغابون.

والجدير بالذكر أنّه لا يمكن للمرء، عموماً، التبرّع بدمه إلاّ بين 18 سنة و65 سنة، غير أنّ بعض البلدان تقبل التبرّعات من شباب تناهز أعمارهم 16 سنة، شريطة الحصول على موافقة من آبائهم. ويُفضلّ التبرّع الطوعي والمجاني على التبرّع المدفوع الأجر لأنّه يضمن، عادة، إمدادات مأمونة وينطوي على نسبة أقلّ من مخاطر استغلال المتبرّعين. وتشير البيّنات إلى أنّ التبرّع الطوعي يسهم أيضاً في تعزيز أنماط الحياة الصحية الأخرى بين الشباب المتبرّعين.

وقالت الدكتورة نيلام دينغرا، منسقة مأمونية نقل الدم بمنظمة الصحة العالمية، "إنّ الشباب هم أمل ومستقبل إمدادات الدم المأمونة في العالم. ونحن واثقون بأنّه يمكن للمزيد من البلدان الاعتماد على التبرّع الطوعي والمجاني بنسبة 100% إذا ما ركّزت جهودها على إشراك الشباب."

والملاحظ، حالياً، أنّ 62 بلداً تحصل على كل، أو جلّ (أكثر من 99%) من إمدادات الدم من متبرّعين لا يتلقون أجراً مقابل تبرّعهم- بعد أن كان عدد تلك البلدان يناهز 57 بلداً العام الماضي. علماً بأنّ بيلاروس وجمهورية إيران الإسلامية وكينيا وماليزيا وزامبيا هي آخر من انضمّ إلى القائمة.

وأضافت الدكتورة دينغرا قائلة "مع ذلك، فإنّ عمليات التبرّع لا تزال، في 77 بلداً، بعيدة كل البعد عن المستوى المطلوب لتلبية احتياجات المرضى."

وتفيد منظمة الصحة العالمية بأنّ تبرّع 1% من سكان البلد على الأقل بدمائهم يكفي عموماً لسدّ احتياجات البلد الأساسية من الدم المأمون. والجدير بالذكر أنّ تلك الاحتياجات ترتفع في البلدان ذات النُظم الصحية الأكثر تطوّراً. وتشتدّ الحاجة إلى الدم في الظروف التالية: استبدال الدم الذي يضيع أثناء الولادة (من أهمّ أسباب وفيات الأمومة في جميع أنحاء العالم)، وعلاج فقر الدم الذي يتهدّد حياة آلاف الأطفال الذين يعانون من الملاريا أو سوء التغذية.

وفي أيار/مايو 2010، اعتمدت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية قراراً بشأن توافر منتجات الدم ومأمونيتها وجودتها. ويمهّد ذلك القرار الطريق لزيادة فرص الاستفادة من عمليات نقل الدم المأمونة والحصول على منتجات الدم المأمونة بأسعار ميسورة في البلدان النامية. كما يعكس ذلك القرار مضمون إعلان ملبورن الصادر في ملبورن باستراليا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرّعين بالدم لعام 2009 والذي يدعو البلدان إلى الاعتماد على التبرّع الطوعي والمجاني بنسبة 100% بحلول عام 2020.

وستُنظّم، على مدى أسبوع اعتباراً من 14 حزيران/يونيو، سلسلة من التظاهرات الرفيعة المستوى لإبراز أهمية التبرّع بالدم. وسيتم، هذا العام، تنظيم التظاهرات الدولية الخاصة باليوم العالمي للمتبرّعين بالدم في برشلونة بإسبانيا وفي المعرض العالمي 2010 في شنغهاي بالصين. وفي إطار الاحتفالات ستقوم عدة مدن، بما في ذلك مدينة برشلونة، بجمع المتطوّعين في مكان عمومي بارز للوقوف في مجموعة ترتدي ثياباً حُمراً لتشكّل "قطرة دم".

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

Joel Schaefer
Communications Officer
Health Systems and Services
Telephone: 41 22 791 4473
Mobile: 41 79 516 4756
E-mail: schaeferj@who.int


(1) لم تورد كل البلدان البيانات حسب العمر.

شارك