مركز وسائل الإعلام

منظمة الصحة العالمية تحث المزيد من البلدان على اشتراط وجود التحذيرات الصحية المصورة الواسعة المساحة على علب التبغ

يستعرض تقرير منظمة الصحة العالمية حول الوباء العالمي للتبغ لعام 2011 الحملات الإعلامية التي استهدفت مكافحة التبغ

نشرة إخبارية

يتمتع أكثر من مليون إنسان في 19 بلداً في الوقت الراهن بالتغطية بقوانين تشترط وجود التحذيرات الصحية المصوّرة الواسعة المساحة على علب التبغ، وهو عدد يكاد يعادل ضعف ما كان عليه قبل سنتين، حينما لم يكن يتجاوز 547 مليون إنسان في 16 بلداً. هذا ما أعلنته منظمة الصحة العالمية اليوم في تقريرها الدوري الثالث حول وباء التبغ.

وقد كان المكسيك والبيرو والولايات المتحدة الأمريكية هم البلدان الثلاثة الأخيرة بين البلدان التي اشترطت وجود التحذيرات الصحية المصورة الواسعة المساحة على علب التبغ، والتي أثبتت جدواها في تحفيز الناس على الإقلاع عن تدخين التبغ وأنقصت تقبله لدى الناس الذين لم يصبحوا مدمنين عليه بعد.

الحملات الإعلامية التي استهدفت مكافحة التبغ

كما يستعرض تقرير منظمة الصحة العالمية حول الوباء العالمي للتبغ لعام 2011 الحملات الإعلامية التي استهدفت مكافحة التبغ، ليوضِّح أن 1.9 بليون إنسان يعيشون في 23 بلداً قد نفّذت بلدانهم حملة أو أكثر من الحملات الإعلامية القوية التي استهدفت مكافحة التبغ خلال العامَيْن المنصرمَيْن.

ويقول الدكتور علاء علوان، المدير العام المساعد لمنظمة الصحة العالمية المعني بالأمراض غير السارية والصحة النفسية "نحن سعداء بتلقّي المزيد من الناس للتحذيرات حول أخطار تعاطي التبغ" ويتابع الدكتور علاء علوان، "ونحن في الوقت نفسه لا نرضى بأن تقف معظم البلدان مكتوفة الأيدي أو تعمل أعمالاً ضئيلة الأثر، بل نحثّ جميع البلدان على اتباع أفضل الممارسات التي تؤدّي إلى نقص استهلاك التبغ، وعلى انضمامهم للأطراف في اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، وعلى تنفيذ الاتفاقية تنفيذاً كاملاً".

التدابير التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية

إن اشتراط وجود التحذيرات الصحية المصوّرة الواسعة المساحة على علب التبغ يُعَدُّ أحد التدابير الستة التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية لخفض الطلب على التدخين. أما التدابير الخمسة الأخرى فتشمل رصد تعاطي التبغ، وحماية الناس من دخان التبغ، ومساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين، وإنفاذ الحظر على الإعلان عن التبغ وعلى ترويجه وعلى رعايته للأنشطة الرياضية والترفيهية، وزيادة الضرائب على التبغ. ولكل واحدة من هذه التدابير علاقة وطيدة بمادة أو أكثر من مواد اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، والتي أصبحت قيد التنفيذ منذ عام 2005، والتي أصبح عدد الأطراف فيها يزيد على 170 بلداً إلى جانب الاتحاد الأوروبي. وتعرف هذه التدابير بأنها "الأفضل" والأكثر تأثيراً في مكافحة التبغ.

ومن بين بليون إنسان أو أكثر ممن يدخنون التبغ، يعيش 80% في بلدان منخفضة الدخل أو متوسطة الدخل، ونصفهم سيموتون بسبب مرضٍ ذي صلة بالتبغ.

سيقضي التبغ على حياة 6 ملايين إنسان هذا العام

وفي هذا العام سيقضي التبغ على حياة 6 ملايين إنسان، منهم 5 ملايين من المدخنين أو ممن سبق لهم أن كانوا مدخنين أو من مستخدمي التبغ بدون دخان، إلى جانب 000 600 من غير المدخنين ولكنهم تعرضوا لدخان التبغ. وبحلول عام 2030 سيقضي التبغ على حياة ثمانية ملايين إنسان كل عام، فاستخدام التبغ من أكبر المساهمين في وباء الأمراض غير السارية، وهي الأمراض القلبية والسكتة الدماغية والانتفاخ الرئوي، والتي تؤدي إلى 63% من الوفيات.

ويقول الدكتور دوغلاس بوتشر: "إن التحذيرات الصحية المصورة الواسعة المساحة من النمط الذي استهل العمل به في الأرغواي وكندا وبضعة بلدان أخرى من الوسائل الفعّالة في خفض قبول الناس للتبغ". ودوغلاس بوتشر هو مدير مبادرة التحرر من التبغ في منظمة الصحة العالمية، ويتابع قوله: "لقد اقترحَت استراليا وضع تشريعات تشترط بيع الدخان في عبوات بسيطة غير جذابة، لأن ذلك سيكون أكثر جدوى لضمان وقوع أقل عدد ممكن من الناس في فخ المرض والموت المبكر. ومنظمة الصحة العالمية على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة للبلدان لمقاومة المحاولات المستميتة التي تبذلها شركات صناعة التبغ للتخلص من هذه الأساليب الهامة لحماية الناس".

إن ما يزيد على نصف عدد سكان العالم، أي 3.8 بليون إنسان يتمتعون بالتغطية بتدبير واحد على الأقل من التدابير الستة المذكورة في خفض الطلب على التبغ. وقد تحققت مكاسب في كل مجال من هذه المجالات نتيجة الإجراءات الفعّالة التي اتخذتها البلدان في عامَيْ 2009 و2010.

النتائج

ومن أهم النتائج التي عرضها التقرير:

  • يتمتع أكثر من 739 مليون إنسان في 31 بلداً بقوانين شاملة تشترط توافر مساحات داخل المباني تخلو من الدخان، وهو تحسُّن يصل إلى ضعف ما تضمّنه التقرير الصادر عام 2009، والذي ذَكَر أن ما يزيد على 353 مليون إنسان يتمتعون بالتغطية بقوانين شاملة تشترط توافر مساحات داخل المباني تخلو من الدخان في 15 بلداً. ومن بين البلدان التي انضمّت مؤخراً إلى حظر التدخين داخل المباني في الأماكن العامة وأماكن العمل بوركينا فاسو، ونارو، وباكستان، وبيرو، وأسبانيا، وتايلاند.
  • زاد 12 بلداً إضافياً من ضرائب التبغ لتصبح أكثر من 75% من سعر البيع، فأصبح عدد البلدان 27 بلداً.
  • حظرت ثلاثة بلدان وهي تشاد وسورية وكولومبياالإعلان عن التبغ وترويجه ورعايته للأنشطة الترفيهية والرياضية.
  • يقدم بلد إضافي، وهو تركيا، لمن يتعاطى التبغ المساعدة على الإقلاع عنه.

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:

Timothy O'Leary
Communications Officer, Tobacco Free Initiative
WHO, Geneva
Telephone: +41 22 791 5539
Mobile: +41 79 516 5601
E-mail: olearyt@who.int

Kerstin Schotte
Technical Officer, Tobacco Free Initiative
WHO, Geneva
Telephone: +41 22 791 3583
Mobile: +41 79 445 2340
E-mail: schottek@who.int

Douglas Bettcher
Director, Tobacco Free Initiative
WHO, Geneva
Telephone: +41 22 791 4253
Mobile: +41 79 249 3522
E-mail: bettcherd@who.int

Armando Peruga
Programme Manager, Tobacco Free Initiative
WHO, Geneva
Telephone: +41 22 791 1496
Mobile: +41 79 249 3504
E-mail: perugaa@who.int

شارك