مركز وسائل الإعلام

مورد صحي جديد لتحسين فرص حصول المرأة بعد الولادة على خدمات تنظيم الأسرة

تدخلات تعالج ثغرات الخدمات الصحية الخاصة بهذه الفئة من النساء التي يتم تجاهلهن في كثير من الأحيان

نشرة إخبارية

لقد أُطلق اليوم مورد جديد لمديري البرامج الصحية وواضعي السياسات يهدف إلى تحسين فرص حصول المرأة - بعد الولادة وخلال الأشهر الـ 12 الأولى من الأمومة - على خدمات تنظيم الأسرة.

إن فترات الحمل المتقاربة وغير المرغوب فيها تشكل مخاطر صحية للأم والطفل على حد سواء: فمباعدة فترات الحمل عن بعضها بما لا يقل عن سنتين يمكن أن يمنع 10% من وفيات الرضع وحوالي وفاة من كل خمس وفيات لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة و 4 سنوات.

إن الخطة الخاصة بخدمات تنظيم الأسرة في مرحلة ما بعد الولادة - والتي أطلقت في المؤتمر الدولي لتنظيم الأسرة في أديس أبابا بإثيوبيا - تقدم تدخلات في جميع مستويات الرعاية الصحية لتوسيع فرص حصول الأمهات الجدد على وسائل تنظيم الأسرة السليمة من الناحية العلمية.

وتحدد هذه الخطة ثلاثة مجالات عمل بالغة الأهمية بالنسبة للبلدان لتضمن تنفيذاً ناجحاً للاستراتيجيات:

  • تتبُّع دقيق لاستخدام موانع الحمل بعد الولادة لضمان الإمداد والتوزيع المطرد لوسائل منع الحمل،
  • تقديم مواد إعلامية عالية الجودة وسهلة الفهم حول خيارات تنظيم الأسرة لمساعدة النساء والأسر على اتخاذ قرارات مستنيرة،
  • تدريب العاملين الصحيين على الممارسات الموصى بها كي تكون الخدمات متماشية مع المعايير العالمية للرعاية.

يجري البدء ببرمجة الاستراتيجيات من قبل منظمة الصحة العالمية، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وشريكها التنفيذي: البرنامج المتكامل لصحة الأمهات والأطفال،

"إن جميع النساء تقريباً اللواتي أنجبن طفلاً للتو لسنَ على استعداد لإنجاب طفل آخر على الفور، لكن فرص الحصول على خدمات تنظيم الأسرة ليست متاحة لهن في كثير من الأحيان،" هكذا تقول الدكتورة مارلين تيمرمان، مديرة قسم الصحة الإنجابية وبحوثها في منظمة الصحة العالمية. وتضيف: "بل إن الكثير من النساء لا يعلمن إمكانية حملهن في غضون 12 شهراً من الولادة."

فبيانات المسح الديموغرافي والصحي من 27 بلداً نامياً تظهر أن 95% من النساء بعد الولادة يرغبن في تجنب الحمل لمدة سنتين على الأقل، ومع ذلك فإن 65% منهن لا يستخدمن وسائل لمنع الحمل. وفي إثيوبيا يظهر تحليل مشابه أن 81% من النساء بعد الولادة لا يستخدمن أية وسيلة لمنع الحمل.

"هناك العديد من الفرص الواضحة - على الرغم من أنها كثيراً ما تفوَّت - لإطلاع النساء بعد الولادة على الخيارات المتاحة أمامهن للمباعدة بين الولادات بطريقة صحية، والتي توفر لهن وسيلة فعالة لمنع الحمل،" كما قالت باتريشيا ماكدونالد، كبيرة المستشارين التقنيين في مكتب السكان والصحة الإنجابية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية." ينبغي على جميع مقدمي الرعاية السابقة للولادة والقابلات ومقدمي خدمات صحة الأطفال والقائمين بالتلقيح أن يأخذوا الوقت الكافي لسؤال المرأة عما إذا كانت مهتمة بتنظيم الأسرة لحماية نفسها من حمل آخر في وقت قريب جداً. فهذا الإطار البالغ الأهمية قد يكون الفرصة الوحيدة لتزويد النساء بعد الولادة بالمعلومات التي يحتجن إليها من أجل أمومة مأمونة وصحية."

"إن هذه الوثيقة توضح استجابة المجتمع الصحي العالمي إلى تزايد الطلب على خدمات تنظيم الأسرة بعد الولادة،" بحسب كوكي أغاروال، مدير البرنامج المتكامل لصحة الأمهات والأطفال ورئيس جلسة حفل الافتتاح. ويضيف: "إننا - اليوم - ندعو الأطراف المعنية بجميع أطيافها - من العاملين في مجال الإرشاد الصحي إلى القابلات والممرضات والأطباء وواضعي السياسات – إلى ضمان أن تكون كل أم وكل زوجين أكثر قدرة على تنظيم أسرهم بطريقة مأمونة."

للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:

Elisa Scolaro
WHO
Теlephone: +41 79 516 8872
E-mail: scolaroe@who.int

Colleen Barton Sutton
Тelephone: +1 703 203 7843
E-mail: colleen@redjacketpr.com

شارك