مركز وسائل الإعلام

منظمة الصحة العالمية تعلن اقتراب "المرحلة الجديدة" من مكافحة أمراض المناطق المدارية المهملة

الالتزام الدائم هو مفتاح تحقيق أهداف استئصال هذه الأمراض والقضاء عليها بحلول عام 2020

نشرة إخبارية

– تفيد منظمة الصحة العالمية بإحراز تقدم غير مسبوق في مكافحة 17 مرضاً من أمراض المناطق المدارية المهملة،* ويرجع الفضل في ذلك إلى اتباع استراتيجية جديدة وإلى الإمداد المنتظم بالأدوية المضمونة الجودة والعالية المردود وإلى الدعم المقدم من الشركاء العالميين. والتقرير المعنون "الحفاظ على قوة الدفع للتغلب على الأثر العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة" يبين أن قوة الدفع قرَّبت العالم من القضاء على كثير من الاعتلالات التي تضر بالفقراء أكثر من غيرهم.

ويرسم التقرير خريطة التقدم المحرز في مكافحة هذه الأمراض والقضاء عليها واستئصالها. وهناك مرضان مستهدفان للاستئصال العالمي هما داء التنينات (داء الدودة الغينية)، في عام 2015، والداء العليقي، في عام 2010. ويبين التقرير ستة أهداف محددة للقضاء على خمسة أمراض في عام 2015، ويحدد 10 أهداف أخرى تتعلق بتسعة أمراض لعام 2020، سواء أكان ذلك على الصعيد العالمي أم في مناطق جغرافية معينة.

وقالت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، "إننا بهذه المرحلة الجديدة لمكافحة تلك الأمراض نمضى قدماً نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة بالتدخلات الأساسية". "وإن التحدي يتمثل الآن في تعزيز قدرة البرامج الوطنية لمكافحة الأمراض في البلدان التي تتوطنها، وتبسيط سلاسل الإمداد من أجل توصيل الأدوية إلى من يحتاجون إليها عندما يكونون في حاجة إليها".

وقد ساعد كل من التبرع بالأدوية والتمويل، من خلال التنسيق بين الشركاء الدوليين، على اتخاذ الإجراءات والمبادرات السريعة التي يترتب عليها الآن أثر كبير في البلدان المتأثرة، وذلك بفضل التعزيز الكبير للتدخلات الوقائية بالعلاج الكيميائي. وينطوي ذلك على التوصيل الواسع النطاق للأدوية المأمونة الوحيدة الجرعة والمضمونة الجودة كعلاج وقائي طارد للديدان ومضاد لخمسة أمراض وللتراخوما (عدوى المتدثرات (الكلاميديا)).

وفي عام 2010 وحده تلقى 711 مليون شخص العلاج المضاد لواحد على الأقل من الأمراض الأربعة (داء الفيلاريات اللمفي، وداء كُلابية الذنب، وداء المنشقات (البلهارسيا)، والعدوى الديدانية المنقولة بالتربة) المستهدفة بالعلاج الكيميائي الوقائي، والذي ينطوي على التوصيل الواسع النطاق للأدوية المأمونة الوحيدة الجرعة والمضمونة الجودة كعلاج وقائي.

وعلى مدى السنوات الخمس القادمة تتوقع المنظمة أن يصل العلاج المضاد لداء المنشقات (البلهارسيا) إلى 235 مليون شخص. وسوف يتحقق ذلك عن طريق تعزيز إتاحة الأدوية باستخدام الأدوية المتبرع بها وتحسين التوزيع على المستوى القُطري.

وأضافت الدكتورة تشان قائلة "إن آفاق النجاح لم تكن بهذه القوة من قبل". "وإن ملايين البشر يتحررون الآن من نير البؤس والعجز الذي أبقاهم داخل دائرة الفقر جيلاً بعد جيل طيلة قرون من الزمان.

وتشمل النقاط الأخرى التي أبرزها التقرير ما يلي:

  • إن استئصال الدودة الغينية بات قريباً. وتفيد المنظمة بحدوث انخفاض في الحالات التي تم الإبلاغ عنها من الإصابة بداء التنينات (داء الدودة الغينية) حيث شهدت الفترة من كانون الثاني/ يناير إلى أيلول/ سبتمبر 2012 عدداً من الحالات بلغ 521 حالة فقط مقابل 1006 حالات مؤكدة في نفس الفترة من عام 2011، وكذلك انخفض عدد حالات داء المثقبيات الأفريقي البشري (مرض النوم) إلى أقل من 7000 حالة في عام 2011، بعد أن بلغ 000 30 حالة سنوياً عند بداية القرن.
  • تم القضاء على داء الكلب في عدة بلدان، وتتوقع المنظمة القضاء إقليمياً على هذا المرض الذي يمكن الوقاية منه بحلول عام 2020. وبفضل استراتيجية جديدة تشمل الكشف المبكر واستعمال المضادات الحيوية في علاج قرحة برولي حدث انخفاض هائل في المعاناة والعجز الناجمين عن اعتلال الجلد المزمن والمسبب للوهن.
  • أُجري تقييم للاستراتيجية الجديدة التي وضعتها المنظمة والتي تستهدف استئصال الداء العليقي بحلول عام 2020 باستخدام العلاج بمضاد حيوي فموي جديد استُحدث ليحل محل العلاجات التي استُحدثت في الخمسينات من القرن العشرين (والتي ركزت في الأساس على إعطاء حقن بنزاثين بنزيل بينيسلين).
  • التهديدات التي تشكلها حمى الضنك: في عام 2012 كانت حمى الضنك الأسرع انتشاراً بين الأمراض الفيروسية المحمولة بالنواقل، مع احتمال حدوث وباء في العالم، حيث سُجلت زيادة 30 ضعفاً في الإصابة بالمرض في السنوات الخمسين الماضية. والعالم في حاجة إلى تغيير نهجه القائم على رد الفعل، وإلى تنفيذ تدابير وقائية مستدامة.

وفي حين أن التقرير يعرِّف مفهومي القضاء على المرض واستئصاله فإنه يتناول بالتحليل أيضاً بعض التحديات المتبقية على المستوى القطري. ويشدد التقرير على ضرورة أن تقوم البرامج الوطنية لمكافحة الأمراض بتحسين التنسيق والتكامل. ويسلط الضوء على ضرورة تعزيز الموارد البشرية، والعمل مع القطاعات الأخرى مثل قطاعات التعليم والزراعة والصحة العمومية البيطرية في برامج مكافحة الأمراض.

للاستفسارات الإعلامية الرجاء الاتصال بـ:

Glenn Thomas
WHO Communications
Telephone: +41 22 791 3983
Mobile: +41 7 95 09 06 77
E-mail: thomasg@who.int

Ashok Moloo
Dept. of Control of Neglected Tropical Diseases
World Health Organization
Telephone: +41 22 791 1637
Mobile: +41 7 95 40 50 86
E-mail: molooa@who.int


* حمى الضنك، وداء الكلب، والتراخوما، وقرحة برولي، وداء اللولبيات المتوطن (بما في ذلك الداء العليقي)، والجذام، وداء شاغاس، وداء المثقبيات الأفريقي البشرى، وداء الليشمانيات، وداء الشريطيات/ داء الكيسات المذنبة، وداء التنينات (داء الدودة الغينية)، وداء المشوكات/ الداء العداري، وداء المثقوبات المحمولة بالأغذية، وداء الفيلاريات اللمفي، وداء كلابية الذنب (العمى النهري)، وداء المنشقات (البلهارسيا)، والعدوى الديدانية المنقولة بالتربة.

شارك