مركز وسائل الإعلام

منظمة الصحة العالمية تقدم دعمها لحكومة الفلبين مع وصول الإمدادات الطبية في أعقاب إعصار هايان المداري

نشرة إخبارية

توشك المستشفيات والطواقم الطبية الميدانية والأدوية وغيرها من الإمدادات الطبية على الوصول إلى الفلبين، حيث هبت البلدان والمنظمات غير الحكومية حول العالم إلى مساندة الفلبين في أعقاب إعصار هايان. ودعماً لحكومة الفلبين، تتولى منظمة الصحة العالمية تنسيق جوانب الاستجابة لحالة الطوارئ المتعلقة بالصحة، من أجل ضمان سرعة نقل الإمدادات إلى الأماكن حيث تضررت المنشآت والإمدادات الصحية إلى أشد الضرر، مثل تاكلوبان وسيبو والساحل الغربي لليتي.

وتعمل منظمة الصحة العالمية والعاملون بها على مدار الساعة لمساندة الحكومة في تنسيق إمدادات الإغاثة الواردة من أكثر من 30 منظمة صحية دولية تعمل في المجال الإنساني، لضمان خفض ازدواجية المواد والأدوية التي تصل إلى أي موقع من المواقع إلى الحد الأدنى، ووصول المستشفيات والعاملين والإمدادات في أسرع وقت ممكن إلى الأماكن التي توجد فيها حاجة ماسة إليها.

وأصبحت المستشفيات الميدانية المزودة بالأطقم الطبية القادمة من بلجيكا واليابان وإسرائيل والنرويج موجودة الآن على أرض الواقع، وذلك في غضون ثلاثة أيام من ضرب إعصار هايان للفلبين. ومن المتوقع وصول المزيد من الأطقم اليوم وغداً من أستراليا وألمانيا.

وتتضمن حكومات البلدان والمنظمات غير الحكومية الأخرى التي تعهدت بتقديم المساعدة: كندا، وفنلندا، وإندونيسيا، والمجر، وهولندا، ونيوزيلندا، والنرويج، وسنغافورة، وإسبانيا، وسويسرا، والمملكة المتحدة، والولايات الولايات المتحدة الأمريكية، وفييت نام. وسوف تقام المستشفيات الميدانية في المواقع التي تعرضت فيها المستشفيات للتدمير. وتتمتع هذه المستشفيات الميدانية بالاكتفاء الذاتي الكامل، حيث تستقدم معها الطعام والماء والكهرباء والإمدادات والأطقم الطبية اللازمة لها.

وقد خلفت هذه الكارثة قدراً كبيراً من الاحتياجات الصحية. وفضلاً عن الاستجابة للإصابات والرضوح، سينبغي أيضاً تلبية الاحتياجات الصحية "العادية" في ظروف عسيرة. وعلى سبيل المثال، من المتوقع أن تشهد المناطق المتضررة مولد 12 ألف طفل خلال الشهر. وسيحتاج الأشخاص المصابون بالأمراض غير السارية مثل داء السكري أو أمراض القلب، إلى استمرار حصولهم على أدويتهم المعتادة. وتعمل منظمة الصحة العالمية مع الحكومة والشركاء على توفير المساعدات اللازمة.

ووزعت منظمة الصحة العالمية الأدوية والإمدادات بالفعل من أجل إجراء 400 عملية جراحية وتغطية الاحتياجات الصحية الأساسية لنحو 120 ألف شخص في شهر واحد. وهناك في الطريق أيضاً عتائد المستلزمات الخاصة بأمراض الإسهال وتشمل الأدوية والإمدادات اللازمة لعلاج 3000 حالة من الإسهال الحاد، حيث تسبب المياه الملوثة الإسهال في كثير من الأحيان.

ومع توقع تعرض الفلبين لعاصفة مدارية أخرى خلال هذا الأسبوع، تُعد الحاجة إلى المياه ومرافق الإصحاح المأمونة حاسمة الأهمية. وتعمل منظمة الصحة العالمية مع المنظمات الإنسانية الأخرى لضمان توفير أقراص تنقية المياه اللازمة على وجه السرعة.

وقد تؤدي ظروف الحياة في ظل الاكتظاظ ومياه الشرب الملوثة إلى انتشار الأمراض المعدية وتسفر عن استفحال المشكلات الصحية. ويتمثل الحل في التصدي لهذه الأمراض في وقت مبكر قبل أن تنتشر. وتدعم المنظمة أيضاً الحكومة في تعزيز شبكتها الخاصة بالإنذار المبكر والمواجهة للكشف بسرعة عن فاشيات الأمراض وغيرها من المخاطر التي تهدد الصحة العمومية.

وللحصول على مزيد من المعلومات، أو لإجراء مقابلة مع ممثلة المنظمة، الدكتورة جولي هول، يرجى الاتصال بـ :

راشل بارّي
إدارة الاتصالات
الهاتف: +63 949 766 5478
بريد إلكتروني: manilakings@gmail.com

كريستي فيغ
مديرة إدارة الاتصالات
الهاتف: +41 79 251 7055
البريد الإلكتروني: feigc@who.int

غريغوري هارتل
منسق شؤون الأخبار ووسائل الإعلام الاجتماعية
الهاتف: +41 79 203 6715
البريد الإلكتروني: hartlg@who.int

طارق يسارافيتش
مسؤول الاتصالات
الهاتف: +41 79 367 6214
البريد إلكتروني: jasarevict@who.int

شارك