مركز وسائل الإعلام

000 140 شخص سيتلقون لقاح الكوليرا في جنوب السودان

نشرة إخبارية

تعمل منظمة الصحة العالمية (المنظمة) مع حكومة جنوب السودان وشركائها على توفير اللقاحات لحماية نحو 000 140 شخص من الكوليرا يعيشون في مخيمات مؤقتة في جنوب السودان.

وتلك اللقاحات مستمدة من مخزون للطوارئ يديره كل من المنظمة، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ومنظمة أطباء بلا حدود، واليونيسيف. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اللجوء إلى المخزون الاحتياطي الذي أنشأته المنظمة عام 2013.

ولئن لم تكن الكوليرا متفشية حالياً، فإن الأشخاص النازحين بفعل النزاع الأخير ممن يعيشون في المخيمات هم عرضة للإصابة بها نظراً لتردي الأوضاع الصحية والاكتظاظ.

وابتداء من اليوم، سيتم تلقيح 000 94 شخص في مخيم أويريال، بما يستهدف النازحين والمجتمعات المضيفة، وسيعقب ذلك تنفيذ حملات للتلقيح في المخيمات الموجودة في جوبا، بما يغطي 000 43 شخص إضافي.

ولا بد من إعطاء الشخص جرعتين من اللقاح لحمايته من الإصابة. وتنطلق الحملة بجولة أولى من التلقيح تعقبها – بعدة فترة زمنية فاصلة مدتها 14 يوماً – جولة ثانية من الجرعات لاستكمال التلقيح. وتوخياً لفعالية الحملة، من الأهمية بمكان إعطاء جرعة ثانية من اللقاح. وقد أدى هذا العامل إلى اتخاذ قرار بالبدء بمخيمَي أويريال وجوبا.

ويفيد الدكتور عبد الناصر أبو بكر، من فريق المنظمة المعني بترصد الأمراض والاستجابة لمقتضياتها في جنوب السودان، قائلاً: "لقد اختير مخيما أويريال وجوبا نظراً لاستقرار الوضع نسبياً بالمنطقتين وسهولة الوصول إليهما. وإننا ننظر أيضاً في مخيمات أخرى، وبمجرد أن تتحسن إمكانية الوصول إليها ويتحسن وضعها الأمني، فإننا سنوسع نطاق حملات التلقيح ضد الكوليرا ليشمل تلك المناطق. وسنكون حريصين على استعراض الوضع على أساس يومي."

والكوليرا عدوى حادة مسببة للإسهال تنجم عن تناول أغذية أو مياه ملوثة وتصيب الأطفال والبالغين. وقد تؤدي إلى الوفاة في غضون ساعات قلائل نظراً لما يترتب عليها من جفاف سريع.

والأطفال أكثر عرضة للإصابة بالعدوى. وما أن يصاب الأطفال بها حتى تظهر عليهم، إلى جانب الجفاف، أعراض النقص الحد لسكر الدم الذي قد يؤدي إلى الغيبوبة والوفاة. وبالمثل، فإن الفئات "المعرضة لخطر الإصابة" (كالأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية، والمسنين، والحوامل، والمصابين بالأمراض المزمنة الخطيرة، ومرضى الأيدز على سبيل المثال) هم أكثر عرضة للإصابة بأشكال وخيمة من المرض.

وتبقى إتاحة المياه النظيفة ووسائل الإصحاح الملائم من الركائز الأساسية للوقاية من توطن الملاريا وتفشيها على حد سواء، إلى جانب التثقيف الصحي لتشجيع الأخذ بممارسات النظافة الملائمة. ويُعَد التلقيح ضد الكوليرا أداة إضافية مأمونة وفعالة يمكن استخدامها في الظروف المناسبة لتدعيم تدابير مكافحة الكوليرا القائمة ذات الأولوية.

وستقوم المنظمة بتنسيق الحملة بالتعاون مع منظمتَي أطباء بلا حدود و Medair بوصفهما شريكين تنفيذيين في أويريال وجوبا على التوالي.

ملاحظة للمحررين

فريق التنسيق الدولي، الذي يضم ممثلين عن المنظمة والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود واليونيسيف، هو الآلية المعنية بتصريف الشؤون الخاصة بتوزيع لقاحات الكوليرا الفموية انطلاقاً من مخزون الطوارئ. كما أنه ينسق توزيع لقاحات الحمى الصفراء والمكورات السحائية انطلاقاً من المخزونات الدولية.

الاستفسارات الإعلامية:

Glenn Thomas
WHO Communications Officer
Telephone: +41 22 791 3983
Mobile: +41 79 509 0677
E-mail: thomasg@who.int

Pauline Ajello
Communication and Advocacy Officer
WHO South Sudan
Mobile: + 211955873055
E-mail: ajellopa@who.int

شارك

روابط ذات صلة