مركز وسائل الإعلام

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: استثمروا في الصحة لإنهاء أوبئة الطاعون بمدغشقر

نشرة إخبارية

أثناء زيارة لدولة مدغشقر الجزرية بدأها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية (المنظمة) يوم الأحد (الموافق 7 كانون الثاني/ يناير) وتدوم لثلاثة أيام، بيّن المدير العام بإيجاز رؤيته لمدغشقر خالية من أوبئة الطاعون.

وقال الدكتور تيدروس أدهانوم غبرييسوس أثناء زيارته "إن مدغشقر قادرة على جعل أوبئة الطاعون ماضياً منسياً بالاستثمار الاستراتيجي في نظامها الصحي، ومن ذلك زيادة إتاحة خدمات الرعاية الصحية بها، وتحسين قدراتها في مجالات التأهب والترصد والاستجابة، وتنفيذ اللوائح الصحية الدولية."

ومن المقرر أن يلتقي الدكتور تيدروس أثناء زيارته الأولى إلى مدغشقر منذ انتخابه مديراً عاماً للمنظمة في العام الماضي ببعض المتعافين من مرض الطاعون والأسر المتضررة، وبالوزراء والمسؤولين الرئيسيين المعنيين بقيادة جهود الاستجابة في البلد، ورئيس الدولة والسيدة الأولى، وممثلي وكالات الأمم المتحدة بمدغشقر، والجهات الشريكة في مجال الصحة. كما سيزور مركزاً لعلاج الطاعون، والمركز الوطني للعمليات والاستراتيجيات في مجال الترصد الوبائي.

وفي اليوم الأول من الزيارة، أعرب المدير العام للمنظمة عن شكره للسلطات الوطنية على دورها القيادي في مكافحة الطاعون وللجهات الشريكة على ما قدمته من دعم أثناء اندلاع فاشية الطاعون الرئوي والدبلي الأخيرة في جميع أنحاء البلد، التي أسفرت عن حدوث 200 وفاة على مدى أربعة أشهر.

وقال الدكتور تيدروس بهذا الخصوص: "لقد جرى احتواء فاشية الطاعون الرئوي غير المسبوقة هذه بفضل الجهود الدؤوبة التي بذلها كل من العاملين المدغشقريين والجهات الشريكة المدغشقرية في مجال الصحة. وستواصل المنظمة دعم أنشطة التأهب لمكافحة الطاعون وأنشطة مكافحته والاستجابة لمقتضياته، ونهيبُ بشركائنا الإنمائيين الدوليين مساعدتنا في إنهاء فاشيات الطاعون البشري. وسيشمل ذلك تحسين مستوى الإدراك للعوامل الأعم المسببة لانتشار الطاعون، وتعزيز القدرة الوطنية على إدارة ما قد يستجد من طوارئ مماثلة في المستقبل."

ومع أن السلطات الصحية قد أعلنت في أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 عن انتهاء الطوْر الحاد من أطوار الوباء، إلا أن فاشية الطاعون تندلع بمدغشقر موسمياً، في الفترة ما بين أيلول/ سبتمبر ونيسان/ أبريل من كل عام عادةً.

وقد رافقت المديرة الإقليمية لمكتب المنظمة بأفريقيا، الدكتورة ماتشيديسو مويتي، الدكتور تيدروس أثناء زيارته، ونبّهت إلى وجوب مواصلة أنشطة الاستجابة إلى حين انتهاء موسم الطاعون في البلد وبعد انتهائه.

وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة مويتي: "يجب علينا الإبقاء على قوة نظام الإنذار والاستجابة من أجل الكشف سريعاً عما قد يقع من حالات طاعون جديدة حال وقوعها والاستجابة السريعة لها." وأردفت قائلة: "يلزم المنظمة عاجلاً أربعة ملايين دولار أمريكي أخرى لمواصلة عمليات الاستجابة طوال الأشهر الثلاثة المقبلة وحتى نيسان/ أبريل 2018."

وحينما كُشف عن اندلاع الفاشية في آب/أغسطس 2017 بمدغشقر، سارعت المنظمة إلى حشد الدعم المالي والعملياتي والتقني لصالح البلد والبلدان المجاورة، إذ صرفت أموالاً بهذا الغرض من صندوقها الخاص بالطوارئ، وسلّمت أدوية وإمدادات، وتبادلت الاطلاع على مبادئ توجيهية لإدارة الحالات وعمليات الدفن المأمونة، ودعمت أيضاً عمليات الترصد والفحص المختبري، كما عززت التدابير الصحية العمومية في المرافئ والمطارات. ودُرّب ما يربو على 400 4 شخص على تحديد المخالطين عن كثب لمرضى الطاعون، وإحالتهم، وتقديم الرعاية لهم، درءاً لانتشار المرض.

وفي هذا السياق، قال وزير الصحة المدغشقري، الدكتور لالاتيانا أندرياماناريفو: "لقد وفرنا العلاج بالمجان، بدعم من المنظمة وشركائها الآخرين، لمعظم مرضى الطاعون المحددين ولأكثر من 300 7 شخص من مخالطيهم."

وعن طريق برنامج المنظمة للطوارئ الصحية، قدم كل من صندوق المنظمة الاحتياطي الخاص بالطوارئ وحكومات إيطاليا وجمهورية كوريا والنرويج الدعم المالي لعمليات الاستجابة التي تضطلع بها المنظمة. ونشر كل من المنظمة والموظفين العاملين بالشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات ومواجهتها ما ينيف عن 135 موظفاً بمدغشقر من أجل مواجهة الفاشية.

ملاحظة إلى المحررين

تنشط الجهات الشريكة التالية وغيرها في تقديم الدعم حالياً إلى حكومة مدغشقر والسلطات الصحية بها: الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جمعية الهلال الأحمر المدغشقري، معهد باستور بمدغشقر، منظمة أطباء بلا حدود، منظمة أطباء العالم، فريق الأمم المتحدة القُطري (ويضم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي)، وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية، الحركة الدولية لمكافحة الجوع، الجهات الشريكة بالشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات ومواجهتها، ومنها شبكة الطلاب التابعة للبرنامج الأوروبي للتدريب على التدخلات الصحية المتصلة بعلم الوبائيات، ولجنة المحيط الهندي، والوكالة الإنكليزية للصحة العمومية، ومعهد روبيرت كوخ، والوكالة الفرنسية للصحة العامة، والمركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ومراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

جهة الاتصال الإعلامي:

Tarik Jašarević
Communications Officer
Telephone : +41 22 791 5099
Mobile: +41 793 676 214
E-mail: jasarevict@who.int