مركز وسائل الإعلام

إنفلونزا الطيور والسلامة الغذائية: بيان من الدكتور جونغ- ووك لي، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية


27 شباط/فبراير 2006

تمكّن فيروس إنفلونزا الطيور H5N1، منذ مطلع شباط/فبراير 2006، من الانتشار بين الطيور البرّية والداجنة في 17 بلداً جديداً في أفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط.

وتؤكّد منظمة الصحة العالمية مجدداً أنّ استهلاك مشتقات الدواجن، عندما تتم مناولتها بطرق مأمونة وطهيها على النحو الجيد، لا يؤدي إلى إصابة البشر بالعدوى الناجمة عن الفيروس H5N1.

وعلى الرغم ممّا يتسم به الفيروس H5N1 من قدرة عالية على الانتقال بين الدواجن، فإنّه لا ينتقل بسهولة بين البشر. وقد أصاب هذا الفيروس، منذ كانون الأول/ديسمبر 2003، 173 شخصاً أودى بحياة 93 منهم. ومن غير المؤكّد أنّ حدوث تلك الحالات البشرية يعود إلى استهلاك دواجن تم طهيها جيداً أو استهلاك أي من مشتقاتها.

وأعظم المخاطر في الوقت الحاضر تتهدّد أولئك الذين يتعاملون مع دواجن موبوءة عن كثب، مثل الأسر التي تربّي أسراب الدواجن في أحواش الدجاج في بيوتها والعاملين في قطاع الدواجن في أسواق المنتجات الطازجة أو أسواق الحيوانات الحيّة.

ومن الأهمية بمكان زيادة ترصد الطيور الداجنة والبرّية والتعجيل في الكشف عن الفيروس والإسراع في تنفيذ تدابير المكافحة، وذلك من شأنه الحفاظ على ثقة المستهلكين في مأمونية مشتقات الدواجن وتعزيزها.

وهناك، إجمالاً، ما يدلّ على أنّ استهلاك لحوم الطيور وبيضها لا يشكّل أي مخاطر عندما يتم الطهي بطرق جيدة، إذ يمكّن ذلك من قتل الفيروس. ومن المعروف أنّ مشتقات الدواجن من مصادر البروتين الهامة في جميع أرجاء العالم.

روابط ذات صلة

شارك