مركز وسائل الإعلام

وقف التجربة الخاصة باستخدام مبيد الجراثيم المصنوع من كبريت السلليلوز

بيان صادر عن منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الأيدز
31 كانون الثاني/يناير 2007

لقد تم وقف دراسة كانت في مرحلتها الثالثة عن مبيد الجراثيم المرشّح* المصنوع من كبريت السلليلوز لأغراض توقّي انتقال فيروس الأيدز بين النساء قبل أن تحقّق أيّ نتيجة، وذلك نظراً لارتفاع عدد حالات العدوى بذلك الفيروس لدى الفئة الفاعلة مقارنة بالفئة التي أُعطيت غُفلاً. وكان برنامج "كونراد" (CONRAD) يتولى رعاية تلك الدراسة التي أُجريت في بنن والهند وجنوب أفريقيا وأوغندا. وتم أيضاً وقف دراسة أخرى كانت تُجرى على المنتج في نيجيريا بتمويل من الهيئة الدولية لصحة الأسرة، وذلك لأسباب تتعلّق بمأمونية المنتج في التجربة الأولى. وهناك تراجع مؤسف وغير متوقّع في مجال البحث عن مبيد للجراثيم تتوفّر فيه شروط المأمونية والنجاعة ويمكن للنساء استخدامه لحماية أنفسهن من عدوى فيروس الأيدز.

وكان كبريت السلليلوز واحداً من ضمن المنتجات المركّبة الأربعة التي يجري تقييم نجاعتها في إطار دراسات تجري على نطاق واسع وتشمل النساء المعرّضات بشكل كبير لمخاطر الإصابة بعدوى فيروس الأيدز.

ويجري، حالياً، الاضطلاع بثلاث دراسات أخرى بلغت مرحلتها الثالثة. فهناك، أوّلاً، دراسة تتوخى تقييم منتج "كاراغوارد" (Carraguard) (يموّلها مجلس السكان وتُنفّذ في ثلاثة مواقع في جنوب أفريقيا) وقد شارفت على الانتهاء ومن المتوقّع صدور نتائجها في أواخر عام 2007. وهناك منتج آخر يُدعى "برو 2000" (PRO 2000) يجري تجريبه في إطار دراسة يتم الاضطلاع بها في خمسة مواقع في جنوب أفريقيا وتنزانيا وأوغندا (من المتوقّع صدور نتائجها في عام 2009)، وكذلك في إطار دراسة ثانية يجري الاضطلاع بها في سبعة مواقع في ملاوي وجنوب أفريقيا وزامبيا وزمبابوي (من المتوقّع صدور نتائجها في عام 2008). ويجري، في تلك الدراسة الثانية، اختبار مادة مركّبة أخرى تُدعى "بوفير جيل" (BufferGel) (وهي مادة تسهم في تعزيز الدفاعات المهبلية). وجميع المواد المركّبة المذكورة هي منتجات تسدّ الطريق أمام عدوى فيروس الأيدز- وتُعرف باسم مثبّطات دخول فيروس الأيدز- ويُفترض أنّ لها آليات فاعلة مماثلة.

والمعطيات المستقاة من تلك التجارب السريرية ضرورية بالنسبة للباحثين ومستحدثي مبيدات الجراثيم المرشحة، المستجدة منها والمستقبلية. ومن الأهمية بمكان، من زاوية إبادة الجراثيم، فهم السبب الكامن وراء افتراض أنّ كبريت السلليلوز ينطوي على مخاطر تفوق ما ينطوي عليه الغُفل من مخاطر فيما يخص اكتساب عدوى فيروس الأيدز. ولا يوجد، في الوقت الحاضر، أيّ تفسير لهذا الاختلاف في نسبة انتقال الفيروس. لذا يجب التعجيل بمواصلة البحث لإيجاد وسائل يمكن للنساء التحكّم فيها للوقاية من انتقال عدوى فيروس الأيدز إليهن. وعلى الرغم من نجاعة العوازل وتوافرها يواصل وباء الأيدز الانتشار ويُعدّ البحث عن مبيد للجراثيم تتوفر فيه شروط المأمونية والنجاعة من العناصر الأساسية في الجهود الرامية إلى وقف انتشار ذلك الوباء.

* مبيدات الجراثيم هي منتجات يجري استحداثها كي تستخدمها النساء بغرض الحد من انتقال فيروس الأيدز أثناء الجماع. ويمكن أن تتخذ تلك المنتجات شكل هلامة أو مرهم أو غشاء أو قرص أو إسفنجة، أو يمكن إدراجها في حلقة مهبلية تطلق المكوّن الفاعل بشكل تدريجي.

لمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال بـ:

WHO
Christopher Powell
Tel: +41 22 791 1288
Mobile: +41 79 217 3425
E-Mail: powellc@who.int

UNAIDS
Sophie Barton-Knott
Tel: +41 22 791 1697
E-mail: bartonknotts@unaids.org

شارك