مركز وسائل الإعلام

اعتداء مقديشو المأساوي ضربة للنظام الصحي في الصومال

بيان
4 كانون الأول/ديسمبر 2009

إنّ الاعتداء الذي وقع يوم الخميس في مقديشو وأودى بحياة وزيرة الصحة الصومالية، الدكتورة قمر عدن علي، وعدة شخصيات حكومية ومجتمعية بارزة أخرى كان بمثابة ضربة مأساوية للأخوّة الطبية على الصعيد الوطني وهو يبرز الحاجة الملحّة إلى ضمان الاستقرار والأمن في البلد.

وكانت الدكتورة علي من دعاة تحسين الصحة في الصومال المُفعمين بالحركة والنشاط والقدرة على التأثير وكانت تبدي العزم على تحسين المستوى الصحي ومستوى الرعاية الصحية خدمة لأبناء بلدها. وقد عملت الدكتورة علي، بشكل وثيق، مع منظمة الصحة العالمية وكانت من أكبر داعمي الأنشطة التي تضطلع بها المنظمة من أجل تعزيز النظام الصحي في بلدها.

وقد وقع الاعتداء أثناء حفل تخرّج طلبة كلية الطب في جامعة بانادير، وهي مؤسسة تعليمية تسعى إلى تدريب الصوماليين على توفير خدمات الرعاية الصحية للملايين من أبناء بلدهم الذين عانوا من الأزمة الإنسانية طوال عشرات السنين. وتدعم منظمة الصحة العالمية تدريب طلبة الطب في الجامعة من خلال توحيد المناهج التعليمية وتوفير مواد التدريب ودعوة الأساتذة إلى حضور مؤتمرات إقليمية ودولية.

وستواصل المنظمة العمل مع السلطات الصومالية والقائمين على توفير الخدمات الصحية في هذا البلد من أجل تحسين الرعاية والظروف الصحية خدمة للشعب الصومالي. وهذا الاعتداء إنّما يزيد من التزام المنظمة بالتخفيف من شدّة الأزمة الصحية التي يعاني منها البلد ودعم العازمين على تحسين الرعاية الصحية فيه.

شارك