مركز وسائل الإعلام

الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، 1-7 آب/أغسطس 2011

الشعار- تحدث معي! الرضاعة الطبيعية- تجربة ثلاثية الأبعاد؟

بيان المدير العام المساعد- صحة الأسرة والمجتمع، الدكتورة فلافيا بوستريو
جنيف، سويسرا

29 تموز/يوليو 2011

يسرّ منظمة الصحة العالمية الانضمام إلى التحالف العالمي للعمل من أجل الرضاعة الطبيعية والعديد من الشركاء الآخرين للاحتفال بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية في الفترة بين 1 و7 آب/أغسطس 2011. ويؤكّد شعار هذا العام على أهمية الاتصال وعلى أنّ الحديث عن مبرّرات أهمية الرضاعة الطبيعية وتبادل المعلومات والتجارب ذات الصلة من أساليب حماية تلك الرضاعة وتعزيزها ودعمها.

وقد تم الاعتراف بالرضاعة الطبيعية بوصفها التدخل الوحيد الذي يضمن أكبر قدر من النجاعة في خفض معدلات وفيات الأطفال دون سن الخامسة؛ ومن شأن ممارسات التغذية المثلى- بما في ذلك التبكير بتوفير الرضاعة الطبيعية والاقتصار عليها والاستمرار في توفيرها مع إعطاء أغذية تكميلية مأمونة ومناسبة- الإسهام في تخفيض معدلات وفيات الأطفال بنسبة الخُمس. كما تساعد الرضاعة الطبيعية الأمهات والأطفال على إقامة علاقة حب وثيقة.

وتكتسي أنشطة الاتصال والدعوة التي يُضطلع بها لأغراض المشاركة النشطة في حماية الرضاعة الطبيعية وتعزيزها ودعمها على جميع المستويات أهمية في زيادة نسبة الرضّع الذين لا يُغذون إلاّ بلبن أمهاتهم. ومن الملاحظ، حالياً، أنّه لا يُغذى بتك الطريقة سوى أقلّ من 40 % من الرضّع الذين تقلّ أعمارهم عن ستة أشهر في جميع أرجاء العالم. وعليه فإنّ من الأهمية بمكان حماية الرضاعة الطبيعية وتعزيزها ودعمها لأنّها، بالرغم من كونها ظاهرة طبيعية، من السلوكيات التي تُكتسب بالتعلّم أيضاً.

ويتيح هذا العقد فرصة غير مسبوقة لتحسين صحة المرأة والطفل. ففي عام 2010، أطلق الأمين العام للأمم المتحدة الاستراتيجية العالمية لصحة المرأة والطفل بغرض إنقاذ 16 مليون من النساء والأطفال دون سن الخامسة في 49 من أقلّ البلدان دخلاً بحلول عام 2015. وتحظى تلك الاستراتيجية بتأييد واسع من قبل الحكومات والشركاء وتم التعهّد بتوفير أكثر من 40 مليار دولار من أجل تنفيذها. ويصحب تلك الاستراتيجية إطار للمساءلة يشمل الاقتصار على الرضاعة الطبيعية كواحد من المؤشرات الأحد عشر الأساسية لتتبّع التقدم المحرز. كما تم، في جمعية الصحة العالمية الثالثة والستين المعقودة في أيار/مايو 2010، اعتماد قرار بشأن تغذية الرضّع وصغار الأطفال يحثّ الدول الأعضاء على تعزيز وتسريع تنفيذ الاستراتيجية العالمية لتغذية الرضّع وصغار الأطفال على نحو مستدام وتنفيذ خطط العمل الرامية إلى تحسين تغذية الأمهات والرضّع وصغار الأطفال.

والجدير بالذكر أنّ الاتصال من الأمور الأساسية لإحراز التقدم. ويؤكّد شعار الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية لهذا العام على الفرصة التي توفرها تكنولوجيات الاتصال الجديدة لإتاحة دعم الجهات المؤهّلة لمقدمي خدمات الرعاية الصحية والأمهات والأسر. وتعمل منظمة الصحة العالمية على توسيع نطاق استخدام مختلف التكنولوجيات لأغراض بناء القدرات وإتاحة معلومات محدثة في كثير من المجالات المرتبطة بالصحة، بما فيها التغذية.

وفي حين هناك بيّنات على أنّ ممارسات الرضاعة الطبيعية تشهد تحسّناً في العديد من البلدان، فإنّه يمكن بذل المزيد من الجهود من أجل جني كامل الفوائد التي تعود بها الرضاعة الطبيعية المثلى على صحة الأطفال والنساء. وليكن الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية لهذا العام بداية الخطوة التالية التي نخطوها معاً نحو بلوغ تلك المرامي.

شارك