مركز وسائل الإعلام

بيان منظمة الصحة العالمية بشأن الدراسة الخاصة بعبء المرض العالمي 2010

بيان
13 كانون الأول/ديسمبر 2012

ترحب منظمة الصحة العالمية بجمع البيانات وبالابتكارات المنهجية في الدراسة المعنونة "عبء المرض العالمي 2010"، والتي استندت إلى إسهامات من العديد من الباحثين والعلماء، بمن فيهم موظفون في منظمة الصحة العالمية.

وفي بعض المجالات تم التعاون بين معهد القياسات الصحية والتقييم وبين موظفي المنظمة، وجاءت نتائج الدراسة مماثلة لأحدث التقديرات التي وضعتها المنظمة. وفي مجالات أخرى اختلفت نتائج الدراسة عن التحليلات المتاحة التي أعدتها منظمة الصحة العالمية وغيرها من وكالات الأمم المتحدة على المستوى العالمي والإقليمي والقُطري. وفي مجالات أخرى عديدة أيضاً حدَّثت نتائج الدراسة التحليلات السابقة الصادرة عن المنظمة وجاءت مماثلة لها إلى حد بعيد.

ولدى المؤسسات الأكاديمية، مثل معهد القياسات الصحية والتقييم، اهتمام شديد باستحداث أساليب جديدة ومتقدمة لإجراء بحوثها. ويمكن أن يسفر ذلك عن تقدم علمي قد يكون له تأثير في الإحصاءات الرسمية الصادرة عن الأمم المتحدة بمجرد أن يقوم خبراء آخرون باستنساخها وتقييمها.

وفي إطار الجهود المبذولة من أجل تزويد العالم بأفضل ما يمكن من الإحصاءات الصحية العالمية القابلة للمقارنة سوف تستضيف المنظمة في شباط/ فبراير 2013 اجتماعاً يقيِّم النهوج القائمة والنهوج الجديدة في مجال التقديرات الصحية العالمية، ويناقش السبل الكفيلة بتحسين السياسات الراهنة.

وسيشمل المشاركون رؤساء أفرقة الخبراء الرئيسية التابعة لمنظمة الصحة العالمية والمعنية بالأمراض، والوكالات المعنية في الأمم المتحدة، والجهات المانحة، وممثلين من البلدان والدوائر الأكاديمية، بما فيها معهد القياسات الصحية والتقييم.

وتخضع منظمة الصحة العالمية للمساءلة أمام الدول الأعضاء، وتعمل معها عن كثب من أجل إعداد الإحصاءات القابلة للمقارنة دولياً والتي تتقيد بالمعايير والمنهجيات المتفق عليها. ونحن نعمل باستمرار مع خبراء من المؤسسات الأكاديمية من أجل تطوير وتحسين الأساليب التي نتبعها ومراعاة التطورات الحديثة في الأساليب الخاصة بالبيانات والتحليل. ونتوقع في هذا الصدد أن نستخدم الكثير من التحليلات التي وردت في الدراسة، وأن يكون لسائر التحليلات أثر في بحوث وقواعد بيانات علمية أخرى بغية تحسين التقديرات الصحية العالمية.

ويتمثل الاحتياج الفعلي في ضرورة تحسين دقة البيانات الصحية العالمية بحيث لا نعود مضطرين إلى كل هذا الاعتماد على النمذجة الإحصائية لتقدير عبء المرض. وهناك 34 بلداً فقط، بما يمثل 15٪ من سكان العالم، ينتج بيانات عالية الجودة عن أسباب الوفاة، وتتركز جميع تلك البلدان تقريباً في أوروبا والأمريكتين. والمنظمة ملتزمة بالعمل عن كثب مع البلدان النامية من أجل تحسين نظمها الخاصة بالمعلومات الصحية، بما في ذلك تسجيل الولادات والوفيات.

للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال ب:

Fadéla Chaib
WHO Communications Officer and Spokesperson
Telephone: + 41 22 791 32 28
Mobile: + 41 79 475 55 56
E-mail: chaibf@who.int

شارك

روابط ذات صلة