مركز وسائل الإعلام

بيان منظمة الصحة العالمية عن الاجتماع الرابع للجنة الطوارئ المعنية باللوائح الصحية الدولية، والمتعلق بالمتلازمة التنفسية الشرق أوسطية لفيروس كورونا

بيان
4 كانون الأول/ديسمبر 2013

بدعوة من المديرة العامة عقد الاجتماع الرابع للجنة الطوارئ - بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005) - والمتعلق بالمتلازمة التنفسية الشرق أوسطية لفيروس كورونا عن طريق مؤتمر بالفيديو، وذلك في يوم الأربعاء 4 كانون الأول/ديسمبر من عام 2013 من الساعة 12:00 حتى الساعة 15:50 بتوقيت جنيف.

وقد شارك في الاجتماع، إضافة إلى أعضاء لجنة الطوارئ - مستشاران من ذوي الخبرة1. كما كان في هذا المؤتمر عدد من الدول الأطراف المتضررة التي أبلغت عن حالات حديثة من المتلازمة التنفسية الشرق أوسطية لفيروس كورونا، وهي المملكة العربية السعودية والكويت وعمان وقطر وإسبانيا.

وخلال الجلسة الإعلامية للاجتماع قدمت الأمانة العامة لمنظمة الصحة العالمية آخر المعلومات عن التطورات الوبائية والعلمية مع تقييم لهذه التطورات؛ بما في ذلك وصف الحالات مع مرور الوقت، والتجمعات التي لوحظت مؤخراً، واكتشاف المرض بواسطة تفاعل سلسلة البوليميراز الخاص بالمتلازمة التنفسية الشرق أوسطية لفيروس كورونا لدى الإبل، والتحضير لموسم الحج في مجال الصحة العامة والخبرات اللازمة له.

وقد قدمت الدول الأطراف المتضررة المذكورة أعلاه عرضاً للتطورات الأخيرة في بلدانها.

وبعد النقاش والمداولة حول المعلومات المقدمة، خلصت اللجنة إلى أنها لا ترى أي سبب لتغيير مشورتها السابقة للمديرة العامة. فاستناداً إلى تقييم المخاطر بحسب المعلومات الحالية، كان قرار اللجنة بالإجماع أن الشروط اللازمة لوجود حالة طوارئ تثير القلق دولياً في مجال الصحة العامة غير متحققة في الوقت الحاضر.

ويظل الوضع مثيراً للقلق نظراً لاستمرار حدوث الحالات وللمعلومات الجديدة عن وجود الفيروس لدى الجمال. وعلى الرغم من الاستمرار في عدم النظر إلى هذه الأحداث على أنها تشكل حالة طوارئ تثير القلق دولياً في مجال الصحة العامة، فإن اللجنة عززت مشورتها السابقة لكي تنظر فيها منظمة الصحة العالمية والدول الأعضاء، على النحو التالي:

  • تدعيم الترصد؛ وشموله للبلدان التي فيها حجاج،
  • الاستمرار في زيادة الوعي والتوعية الفعالة بشأن المخاطر المتعلقة بالمتلازمة التنفسية الشرق أوسطية لفيروس كورونا،
  • دعم البلدان المعرضة للمرض بشكل خاص - لاسيما في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى - مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات الإقليمية،
  • زيادة قدرات الاختبارات التشخيصية ذات الصلة،
  • الاستمرار بالعمل الاستقصائي؛ بما في ذلك تحديد مصدر الفيروس ومخاطر التعرض المتعلقة به من خلال دراسات الحالات والشواهد والبحوث الأخرى،
  • تبادل المعلومات في الوقت المناسب وفقاً للوائح الصحية الدولية (2005) والتنسيق الفعال المستمر مع منظمة الصحة العالمية.

وقد أكدت اللجنة - استناداً إلى الأحداث التي استجدت منذ اجتماعها الأخير - على ضرورة:

  • إجراء دراسات استقصائية - بما في ذلك دراسات دولية عن الحالات والشواهد ودراسات مصلية وبيئية والدراسات المشتركة حول الحيوان الإنسان - من أجل فهم أفضل لعوامل الخطر والوبائيات،
  • القيام بمزيد من المراجعة والتدعيم لوسائلَ من قبيل: وضع تعاريف موحدة للحالة، والترصد، وزيادة التركيز على مكافحة العدوى والوقاية منها.

وأثنت اللجنة على التحضير الواسع النطاق في مجال الصحة العامة لموسم الحج، وعلى ترصد الموسم وإدارته من قبل المملكة العربية السعودية.

وإن الأمانة العامة لمنظمة الصحة العالمية - كما كانت تفعل منذ الاجتماع الأولي - تواصل تقديم آخر المعلومات بشكل منتظم لأعضاء اللجنة والمستشارين. وفيما يتعلق باجتماع اللجنة للمرة الثانية، اقتُرِح أن آذار/مارس من عام 2014 قد يكون وقتاً مناسباً (أي: بعد فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي). وأشير إلى أن أية تطورات خطيرة قد تستدعي عودة اللجنة إلى الاجتماع قبل ذلك.

وبناء على هذه المشورة وعلى المعلومات المتاحة حالياً قبِلت المديرة العامة تقييم اللجنة، وشكرت أعضاء اللجنة والمستشارين على مشورتهم.


1 الأسماء والسير الذاتية الموجزة للمستشارين ولأعضاء لجنة الطوارئ متاحة أدناه.

للمزيد من المعلومات:

Gregory Härtl
WHO Spokesperson
Coordinator, News, Social Media and Monitoring
Department of Communications
WHO, Geneva
Mobile: +41 79 203 6715
E-mail: hartlg@who.int

شارك