السياسات الصحية الوطنية

الرؤية الاستراتيجية

تحسين الحصائل الصحية مرهون بتحسين النظم الصحية

تسلّط العولمة ضغوطاً على تماسك المجتمع في العديد من البلدان، ومن الواضح أن النظم الصحية لا تؤدي وظيفتها بكامل قدرتها وكما ينبغي لها. وقلة هم الذين لا يوافقون على أنه يلزم أن تحسّن النظم الصحية استجابتها – وتسرّع وتيرتها – بما يلبي احتياجات الناس ويتصدى للتحديات المجابهة في عالم آخذ في التغيّر.

وتوفر السياسات والاستراتيجيات والخطط الصحية الوطنية إطاراً في كل بلد تقريبا للتعامل مع الطائفة الواسعة والمعقدة من المسائل اللازمة لتحسين الحصائل الصحية، بما فيها تلك المتعلقة بالأهداف الإنمائية للألفية وبسائر المشاكل الصحية الوطنية ذات الأولوية، مثل الأمراض غير السارية. ويؤدي الجمع بين مختلف أصحاب المصلحة معا من أجل الاضطلاع بعملية وضع السياسات والاستراتيجيات والخطط إلى اتباع النهج اللازم الأكثر تماسكاً وتوازناً في الاستفادة بشكل أفضل من الموارد المرصودة لقطاع الصحة والمضي قدماً في إدخال تحسينات طويلة الأجل.

ويتوقف بلوغ الغايات الصحية على تحقيق المساواة في إتاحة نظام صحي يقدم خدمات عالية الجودة، وهي خدمات تعتمد دقة تكوينها على السياق القطري، ولكن يلزمها في جميع الحالات أن تولي اهتماماً لبعض "لبنات البناء" الأساسية على النحو التالي:

"لبنات البناء"

  • توفير التمويل الكافي المقترن بتجميع المخاطر؛
  • وإعداد قوى عاملة مدربة جيداً وبأجور كافية؛
  • وتوفير معلومات يُستند إليها في اتخاذ القرارات المتعلقة بالسياسة العامة والإدارة؛
  • وتقديم خدمات لوجستية لإيصال الأدوية واللقاحات والتكنولوجيات إلى المواضع التي تحتاجها؛
  • وتنظيم مرافق جيدة الصيانة بوصفها جزءاً من شبكة لتقديم الخدمات وعمليات الإحالة؛
  • وإعداد قيادة تضع قواعد اللعبة وتفرضها وتقدم اتجاهات واضحة وتسخر طاقات جميع الجهات صاحبة المصلحة - بما فيها المجتمعات المحلية والقطاعات الأخرى.

بمَ يسترشد تعزيز النظام الصحي؟

حدّدت الدول الأعضاء في المنظمة، في دستور المنظمة وفي العديد من قرارات جمعية الصحة العالمية، مبادئ وقيماً وأهدافاً أساسية تمكّن جميع الناس من التمتع بأعلى مستوى يمكن بلوغه من الصحة.

وجرى التأكيد مجدداً على هذه المبادئ والقيم والأهداف في الدعوة الموجهة على نطاق واسع بشأن تجديد الرعاية الصحية الأولية واتجاهاتها السياساتية الأربعة الأساسية، وذلك على النحو المبيّن في التقرير الخاص بالصحة في العالم 2008: التغطية الشاملة والرعاية الصحية التي تركز على الناس، ودمج الصحة في جميع السياسات، وتصريف الشؤون على نحو شامل. وقد لبى التقرير رغبة راسمي السياسات في جميع الأقاليم في الحصول على المعارف عن الكيفية التي تصبح بها النظم الصحية أكثر إنصافا وشمولا وتجسد في الوقت نفسه تحولاً نحو التفكير بطريقة أعمق في أداء النظام الصحي ككل.

ويركّز التقرير الخاص بالصحة في العالم 2010 على الهدف الأول - التغطية الشاملة - من خلال تلبية الحاجة التي أعربت عنها البلدان الغنية وتلك الفقيرة على حد سواء إلى الحصول على إرشادات عملية حول سبل تمويل الرعاية الصحية. ويبيّن التقرير بالتفصيل ما يمكن أن تفعله البلدان لتعديل نظم تمويلها كيما تتمكن من المضي بسرعة أكبر نحو بلوغ التغطية الشاملة - والحفاظ على ما حققته من مكاسب.

روابط ذات صلة

معلومات أساسية عن المنظمة

المديرة العامة
المديرة العامة وكبار المسؤولين الإداريين

تصريف شؤون المنظمة
دستور المنظمة والمجلس التنفيذي وجمعية الصحة العالمية

مركز وسائل الإعلام
الأخبار والأحداث وصحائف الوقائع والوسائط المتعدّدة ونقاط الاتصال

التقرير الخاص بالصحة في العالم
تقرير سنوي عن الصحة العمومية العالمية يورد إحصاءات أساسية