اليمن يعالج 9.6 مليون شخص من البلهارسيا والديدان المعوية في حملتين قياسيتين من حملات الصحة العامة مدة كل منهما 4 أيام

تم توزيع 34 مليون قرص على أطفال وبالغين في 263 منطقة
جنيف | 4 حزيران/ يونيو 2013
الأستاذ أحمد بن قاسم العنسي، وزير الصحة العامة والسكان يُشرف على المعالجة في إحدى المدارس الابتدائية في محافظة لحج.

لقد تمت معالجة ما مجموعُه 9 ملايين و 598 ألفاً و 173 يمنياً – يشملون بالغين وأطفالاً – من داء البِلهارْسِيَّات والديدان المنقولة بالتربة (الديدان المعوية) في حملتين منفصلتين مدة كل منهما 4 أيام في آذار/مارس وأيار/مايو من عام 2013، مقارَنةً مع ما مجموعُه 1.9 مليون شخص تمت معالجتهم خلال كامل عام 2012.

وجاء هذا الإعلان خلال اجتماع الاستعراض التقني لمشروع مكافحة داء البلهارسيات في اليمن، والذي يجري حالياً في جنيف بسويسرا.

وقال الدكتور ماجد الجنيد، نائب الوزير للرعاية الصحية الأولية في اليمن: "هذا المشروع له تأثير كبير على حياة الملايين من اليمنيين". وأضاف: "إنه حصيلة لتعاون نموذجي بين وزارة الصحة وشركائها".

وقد شارك في حملة المعالجة واسعة النطاق مسؤولون صحيون ومتطوعون من 263 منطقة من المحافظات الـ 20 في البلد. وتمت معالجة ما مجموعه 5.4 مليون طفل في سن المدرسة و 4.1 مليون بالغ بـ 34 مليون قرص من البرازيكوانتيل (بالنسبة لداء البلهارسيات)، وألبيندازول (بالنسبة للديدان المنقولة بالتربة).

وقال الدكتور لورينزو سافيولي، مدير إدارة مكافحة الأمراض المدارية المهملة في منظمة الصحة العالمية: "إن الالتزام السياسي الوطني رفيعَ المستوى والتعهدَ المشترك من جانب شركاء مخصَّصِين جعل من اليمن معرضاً ومقياساً ينبغي على البرامج الوطنية الأخرى أن تسعى إليه". وأضاف: "إن منظمة الصحة العالمية ملتزمة - أكثر من أي وقت مضى - بتقديم الدعم لضمان حيازة البلد على تدخلات قادرة على دحر الأمراض المدارية المهملة."

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في جهة اليمين يتحدث خلال الإطلاق الرسمي لمشروع مكافحة داء البلهارسيات في حجَّة في 25 ديسمبر/كانون الأول من عام 2010.

وقد تم الانتهاء - مؤخراً - من تحديث الحالة الوبائية لداء البلهارسيات والديدان المنقولة بالتربة في اليمن من قِبَل مبادرة الكلية الملكية في لندن بالمملكة المتحدة وجامعة صنعاء، لمكافحة داء البلهارسيات.

وقال الأستاذ آلان فينويك مدير مبادرة مكافحة داء البلهارسيات: "إن قياس الأثر أمر ضروري". وأضاف: "تشير البيانات إلى أن الجهود التي قادتها وزارة الصحة العامة والسكان في اليمن على مدى السنوات الـ 10 الماضية قد أسفرت عن تغيرات ملحوظة في مؤشرات العدوى والمراضة".

وبدافعٍ من نتائج المشروع، وافق البنك الدولي على تقديم دعمه لمشروع مكافحة داء البلهارسيات في اليمن.

وقال الدكتور علاء حامد، كبير أخصائيي الصحة في البنك الدولي: "لقد قررنا إضافة عناصر جديدة إلى هذا المشروع؛ أحدها التراخوما، والآخر تَركز على تخليص المدارس النظامية من الديدان بالنسبة لأطفال المناطق الخالية من داء البلهارسيات".

إن مشروع مكافحة داء البلهارسيات في اليمن والذي مدته ست سنوات بدأ في عام 2010، وتم دعمه بمنحة مقدارها 25 مليون دولار أمريكي من جانب البنك الدولي.

ويجري هذا الأسبوع في المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية بجنيف عقد الاجتماع الاستعراضي التقني المشترك لوزارة الصحة العامة والإسكان/ والبنك الدولي/ ومنظمة الصحة العالمية/ ومبادرة مكافحة داء البلهارسيات، بجانب المعنيين بمشروع مكافحة داء البلهارسيات في اليمن. وقد حضر حلقة العمل مندوبون من وزارة الصحة العامة والسكان في اليمن، بقيادة نائب الوزير للرعاية الصحية الأولية، الدكتور ماجد الجنيد، فضلاً عن الشركاء الداعمين للمشروع، وهما البنك الدولي، ومبادرة الكلية الملكية في لندن بالمملكة المتحدة لمكافحة داء البلهارسيات.

ويمثِّل منظمةَ الصحة العالمية مكتبُها القطري في اليمن، والمكتبُ الإقليمي لشرق المتوسط، ومسؤولون من إدارة مكافحة الأمراض المدارية المهملة.

شارك