التغذية

المشكلات المطروحة

يطرح سوء التغذية، أيّا كان نوعه، أخطاراً كبيرة على صحة الإنسان. ويواجه العالم، الآن، عبئاً مزدوجاً جرّاء ظاهرة سوء التغذية التي تشمل نقص التغذية وفرط الوزن على حد سواء، لاسيما في البلدان النامية.

ويسهم الجوع ونقص التغذية في وفاة الأمهات والرضّع وصغار الأطفال في مراحل مبكّرة، وعرقلة نماء البدن والدماغ لدى الشباب. وهناك، في الوقت نفسه، علاقة بين تزايد معدلات فرط الوزن والسمنة في كل أنحاء العالم وزيادة الأمراض المزمنة، مثل السرطان والأمراض القلبية الوعائية والسكري- وهي أمراض تهدّد أرواح المصابين بها ويصعب كثيراً علاجها في الأماكن ذات الموارد المحدودة وذات النُظم الصحية المثقلة بالأعباء أصلاً.

نقص التغذية:

  • هناك نحو 115 مليون طفل ممّن يعانون من نقص الوزن في جميع أنحاء العالم
  • يسهم نقص التغذية في وقوع ثلث مجموع وفيات الأطفال تقريباً
  • يعرقل التقزّم (وهو أحد مؤشّرات نقص التغذية المزمن) نماء 171 مليون طفل دون سن الخامسة
  • هناك 13 مليون طفل ممّن يولدون ناقصي الوزن أو خدجاً جرّاء نقص تغذية أمهاتهم وعوامل أخرى
  • الجوع الخفي هو نقص الفيتامينات والمعادن الأساسية في النظام الغذائي بشكل يؤثّر في المناعة والنماء الصحي. ويعاني أكثر من ثلث الأطفال الذين لم يبلغوا سن الدراسة، في شتى ربوع العالم، من عوز الفيتامين A.
  • يؤدي سوء تغذية الأمهات، وهو ظاهرة شائعة في كثير من البلدان النامية، إلى عرقلة نماء الجنين وارتفاع مخاطر مضاعفات الحمل.
  • يقف نقص تغذية الأمهات والأطفال وراء أكثر من 10% من عبء المرض العالمي

فرط الوزن والسمنة:

  • يعاني نحو 1.5 مليار نسمة من فرط الوزن في كل أنحاء العالم، علماً بأنّ 500 مليون نسمة منهم يعانون من السمنة
  • يصيب فرط الوزن 43 مليون طفل في العالم 2010
  • يؤدي تزايد معدلات فرط وزن الأمهات إلى ارتفاع مخاطر وقوع مضاعفات الحمل وزيادة ثقل الوزن عند الميلاد وإصابة الأطفال بالسمنة
  • يقضي ما لا يقلّ عن 2.6 مليون نسمة نحبهم كل عام في جميع أنحاء العالم بسبب فرط الوزن أو السمنة
شارك