التغذية

توصية منظمة الصحة العالمية الخاصة بتغذية الرضّع

تنص الاستراتيجية العالمية لتغذية الرضّع وصغار الأطفال (كما ورد في الفقرة 10 من الوثيقة ج55/15) على ما يلي:

تُعد الرضاعة الطبيعية طريقة لا تضاهيها طريقة لتقديم الغذاء اللازم للنمو والتطور الصحيين للرضّع، كما أنها جزء لا يتجزأ من عملية الإنجاب له آثار هامة بالنسبة إلى صحة الأم. وكتوصية عالمية في مجال الصحة العمومية، (1) ينبغي الاقتصار على الرضاعة الطبيعية في تغذية الرضّع طيلة الشهور الستة الأولى من العمر لتحقيق المستوى الأمثل للنمو والتطور والصحة. (2) وبعد ذلك ينبغي أن يتلقى الأطفال من أجل تلبية احتياجاتهم التغذوية المتنامية أغذية تكميلية ملائمة ومأمونة من الناحية التغذوية مع الاستمرار في الرضاعة الطبيعية حتى سن عامين أو إلى ما بعد هذه السن. ويمكن الاقتصار على الرضاعة الطبيعية منذ الميلاد باستثناء أحوال طبية قليلة، ويؤدي الاقتصار على الرضاعة الطبيعية دون قيد إلى إدرار اللبن.

مطبوعات

روابط


1) يعني "الاقتصار على الرضاعة الطبيعية" عدم إعطاء أيّة أغذية أو مشروبات أخرى، بما ذلك الماء، باستثناء لبن الثدي (بما في ذلك اللبن المستخرج من الأم أو من مرضعة أخرى) طيلة الأشهر الستة الأولى من العمر، مع إمكانية إعطاء أملاح الإمهاء الفموي والقطرات والشرابات (الفيتامينات والمعادن والأدوية).

ويعني "إعطاء الغلبة للرضاعة الطبيعية" أنّ المصدر الغالب لتغذية الرضيع هو لبن الأم (بما في ذلك اللبن المستخرج من الأم أو من مرضعة أخرى). غير أنّ الرضيع قد يتلقى أيضاً سوائل أخرى (الماء أو مشروبات مائية أو عصائر فاكهة) ومشروبات طقوسية وأملاح الإمهاء الفموي والقطرات أو الشرابات (الفيتامينات والمعادن والأدوية).

(2) بصيغتها الواردة في استنتاجات وتوصيات مشاورة الخبراء (جنيف، 28-30 آذار/مارس 2010) المكمّلة للاستعراض المنهجي للمدة المثلى للاقتصار على الرضاعة الطبيعية (انظر الوثيقة ج54/وثيقة معلومات/4). وانظر كذلك القرار ج ص ع54-2.

شارك