الصحة العمومية والبيئة

إدارة الصحة العمومية والبيئة

يتمثّل دور إدارة الصحة العمومية والبيئة التابعة لمنظمة الصحة العالمية في تعزيز صحة البيئة وتكثيف الوقاية الأولية والتأثير في السياسات الصحية في جميع القطاعات بما يمكّن من معالجة الأسباب الجذرية للأخطار البيئية المحدقة بالصحة.

ما مدى تأثير البيئة على الصحة؟

يمكن عزو نحو 24% من عبء المرض العالمي و23% من مجموع الوفيات إلى عوامل بيئية.

تؤثّر إدارة الصحة العمومية والبيئة في السياسة العامة من خلال:

  • تقدير الأخطار وإدارتها (مثل تلوّث الهواء خارج المباني وداخلها، والمواد الكيميائية، والمياه غير المأمونة، وانعدام مرافق الإصحاح، والإشعاع المؤيّن وغير المؤيّن، وغير ذلك) وصياغة مقاييس وإرشادات مسندة بالبيّنات بخصوص الأخطار البيئية الرئيسية المحدقة بالصحة.
  • واستحداث إرشادات وأدوات ومبادرات لتيسير وضع السياسات الصحية وتنفيذها في القطاعات ذات الأولوية.

ويمكن توقي ربع عبء المرض العالمي تقريباً بالتركيز على الحد من عوامل الخطر البيئية. ومن بعض الأمثلة على ذلك الترويج لتخزين المياه بطرق صحية في البيوت، وتحسين تدابير النظافة الشخصية، وتحسين إدارة المواد السامة في البيوت وفي أماكن العمل. ولا بدّ، في الوقت ذاته، من حثّ قطاعات مثل الطاقة والنقل والزراعة والصناعة على التعجيل باتخاذ الإجراءات اللازمة، بالتعاون مع القطاع الصحي، من أجل معالجة الأسباب الجذرية لاعتلال الصحة.

وتركّز إدارة الصحة العمومية والبيئة على وضع سياسات وتدخلات وقائية فعالة ومناصرتها استناداً إلى المعارف المتوافرة بفضل تحسّن مستوى فهم المحددات البيئية للصحة البشرية.

معلومات أساسية عن المنظمة

المديرة العامة
المديرة العامة وكبار المسؤولين الإداريين

تصريف شؤون المنظمة
دستور المنظمة والمجلس التنفيذي وجمعية الصحة العالمية

مركز وسائل الإعلام
الأخبار والأحداث وصحائف الوقائع والوسائط المتعدّدة ونقاط الاتصال

التقرير الخاص بالصحة في العالم
تقرير سنوي عن الصحة العمومية العالمية يورد إحصاءات أساسية