تدبير تعاطي المخدرات

الاستعمال الضار

التعريف

نمط من أنماط استعمال المواد نفسية التأثير يسبب ضرراً للصحة. وقد يكون الضرر بدنياً (مثل التهاب الكبد التالي لحقن الأدوية) أو نفسياً (مثل نُوَب الاكتئاب التالية لتناول كميات كبيرة من الكحول). إن الاستعمال الضار له عادة – وليس دوماً – عواقب اجتماعية ضارة، لكن العواقب الاجتماعية بحد ذاتها غير كافية لتبرير وضع تشخيص الاستعمال الضار.

لقد أُدخل هذا المصطلح في التنقيح العاشر للتصنيف الدولي للأمراض، وحل محل "الاستعمال غير المعتمِد" كمصطلح تشخيصي. وإن أقرب ما يعادله في النظم التشخيصية الأخرى (مثل DSM-IV) هو تعاطي المواد، والذي يشتمل عادة على عواقب اجتماعية.

الوصف السريري، بحسب التنقيح العاشر للتصنيف الدولي للأمراض

نمط من أنماط استعمال المواد نفسية التأثير يسبب ضرراً للصحة. وقد يكون الضرر بدنياً (مثل التهاب الكبد التالي لحقن الأدوية) أو نفسياً (مثل نُوَب الاضطراب الاكتئابي التالية لاستهلاك كميات كبيرة من الكحول).

الدلائل الإرشادية التشخيصية، بحسب التنقيح العاشر للتنصيف الدولي للأمراض

هذا التشخيص يستلزم أن يكون ضررٌ فعليٌّ قد لحق بالصحة النفسية أو البدنية للمستعمِل.

إن أنماط الاستعمال الضارة غالباً ما تُنتقد من قِبَل الآخرين، وهي تترافق - في كثير من الأحيان - مع عواقب اجتماعية ضارة ذات أنواع مختلفة. لكنَّ حقيقةَ كون نمط ما من أنماط الاستعمال – أو استعمال مادة معينة – مُستَهجَنَاً من قِبَل شخص آخر أو من قِبَل الثقافة، أو كونه قد يؤدي إلى عواقب سلبية اجتماعياً – مثل الاعتقال أو المنازعات الزوجية – ليس في حد ذاته دليلاً على الاستعمال الضار.

وإن التسمم الحاد أو "الخُمار" ليس في حد ذاته دليلاً كافياً على الضرر الصحي اللازم لإدراجه ضمن الاستعمال الضار.

وينبغي أن لا يتم تشخيص الاستعمال الضار في حال وجود متلازمة الاعتماد، أو اضطراب ذُهاني، أو غير ذلك من الأشكال النوعية للاضطرابات ذات الصلة بالمخدرات أو بالكحول.

المعايير التشخيصية للبحوث، بحسب التنقيح العاشر للتصنيف الدولي للأمراض

  • يجب أن تكون هناك أدلة واضحة على أن استعمال المادة كان مسؤولاً عن (أو أَسهَم إلى حد كبير في) حدوث أذى بدني أو نفسي – بما في ذلك ضعف المحاكمة أو اختلال السلوك – قد يؤدي إلى عجز أو تكون له عواقب ضارة على العلاقات بين الأشخاص.
  • ينبغي أن تكون طبيعة الضرر قابلة للتعرف عليها (ومحددة) بشكل واضح.
  • أن يكون نمط الاستعمال قد استمر لمدة لا تقل عن شهر أو حدث بشكل متكرر في غضون فترة قدرها 12 شهراً.
  • أن يكون الاضطراب لا يستوفي المعايير الخاصة بأي اضطراب نفسي أو سلوكي آخر له علاقة بنفس الدواء في نفس الفترة الزمنية (باستثناء التسمم الحاد).
شارك