السل

اليوم العالمي للسل 2016: الاتحاد للقضاء على السل

في ذكرى الاحتفال باليوم العالمي للسل في 24 آذار/مارس 2016، تدعو منظمة الصحة العالمية الحكومات، والمجتمعات المحلية، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص إلى "الاتحاد للقضاء على للسل". وتسعى المنظمة والشركاء إلى تعزيز الحوار والتعاون بهدف المساعدة في اتحاد الأفراد والمجتمعات المحلية بطرق جديدة للقضاء على وباء السل.
وتتضافر هذه الجهود عبر مختلف التخصصات والقطاعات، وهي قد تساعد بشكل عام في تسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال الإسهام في مجالات أخرى بما في ذلك القضاء على الفقر، والتغطية الصحية الشاملة، وصحة الأمهات والأطفال، والحماية الاجتماعية والعدالة.

التقرير العالمي الخاص بالسل للعام 2015

يمثل عام 2015 لحظة فارقة في صراعنا ضد السل. فهو يمثل الموعد النهائي لتحقيق الغايات العالمية المتعلقة بالسل والمحددة في سياق الأهداف الإنمائية للألفية، كما أنه عام من التحولات: من الأهداف الإنمائية للألفية إلى حقبة جديدة من أهداف التنمية المستدامة، ومن استراتيجية دحر السل إلى استراتيجية القضاء على السل. وهو يصادف أيضاً مرور عقدين منذ إنشاء المنظمة للنظام العالمي لرصد السل؛ ومنذ ذلك الحين، أُنجزت 20 دورة سنوية لجمع البيانات. وبالاعتماد على البيانات المجمعة من نحو 205 بلدان وأقاليم، أي ما يمثل أكثر من 99% من سكان العالم، يوثق هذا التقرير التقدم المحرز في مجال الوقاية من هذا المرض وتشخيصه وعلاجه. وهو يحدد كذلك المجالات التي يمكن تعزيز الجهود فيها.

ما هو السل؟ وكيف يعالج؟

ينجم السل عن جرثومة (المتفطرة السلية) التي تصيب الرئتين في معظم الأحيان، وهو مرض يمكن شفاؤه ويمكن الوقاية منه. ينتشر السل من شخص إلى شخص عن طريق الهواء؛ فعندما يسعل الأشخاص المصابون بسل رئوي أو يعطسون أو يبصقون، ينفثون جراثيم السل في الهواء. ولا يحتاج الشخص إلا إلى استنشاق القليل من هذه الجراثيم حتى يصاب بالعدوى. حوالي ثلث سكان العالم لديهم سل خافٍ، مما يعني أن هؤلاء الأشخاص قد أصيبوا بالعدوى بجرثومة السل لكنهم غير مصابين بالمرض (بعدُ)، ولا يمكنهم أن ينقلوا المرض.

آخر المستجدات