السل

اليوم العالمي للسل 2018: "يلزمنا قادة لإيجاد عالم خالٍ من السل"

يركّز موضوع اليوم العالمي للسل 2018 - "يلزمنا قادة لإيجاد عالم خالٍ من السل" - على وضع التزامات لإنهاء مرض السل لا على المستوى السياسي مع رؤساء الدول ووزراء الصحة فحسب، بل على جميع المستويات، وذلك انطلاقاً من رؤساء البلديات والمحافظين وأعضاء البرلمان وزعماء المجتمعات المحلية ووصولاً إلى المتضرّرين بالسل والمدافعين عن حقوق المجتمع المدني والعاملين الصحيين والأطباء أو الممرضين والمنظمات غير الحكومية والشركاء الآخرين. وهم قادرون جميعاً على أن يقودوا الجهود الرامية إلى إنهاء السل في إطار أدائهم لعملهم أو في محل تواجدهم.

المؤتمر الوزاري العالمي الأول لمنظمة الصحة العالمية حول السل

16 و17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 -- السل من الأمراض المعدية الرئيسية التي تحصد اليوم أرواح الناس في أنحاء العالم أجمع وتخلّف عواقب اقتصادية واجتماعية جسيمة. وما انفكت أزمة الصحة العمومية الناجمة عن مقاومة السل للأدوية المتعددة مستمرة، ورغم إنقاذ أرواح 49 مليون شخص بفضل الجهود العالمية المبذولة منذ عام 2000، فإن الإجراءات المتخذة والاستثمارات الموظفة لا تزال بعيدة كلّ البعد عن تلك اللازمة لوضع حد لوباء السل. ويلزم إنجاز عمل متعدد القطاعات ورفيع المستوى بشأن مكافحة السل يمكن أن يكون بمثابة عمل يسير على خطى خطة التنمية المستدامة.

ما هو السل؟ وكيف يعالج؟

ينجم السل عن جرثومة (المتفطرة السلية) التي تصيب الرئتين في معظم الأحيان، وهو مرض يمكن شفاؤه ويمكن الوقاية منه. ينتشر السل من شخص إلى شخص عن طريق الهواء؛ فعندما يسعل الأشخاص المصابون بسل رئوي أو يعطسون أو يبصقون، ينفثون جراثيم السل في الهواء. ولا يحتاج الشخص إلا إلى استنشاق القليل من هذه الجراثيم حتى يصاب بالعدوى. حوالي ثلث سكان العالم لديهم سل خافٍ، مما يعني أن هؤلاء الأشخاص قد أصيبوا بالعدوى بجرثومة السل لكنهم غير مصابين بالمرض (بعدُ)، ولا يمكنهم أن ينقلوا المرض.

آخر المستجدات