السل

تعاريف

 أحد المصابين بالسل المقاوم للأدوية المتعدّدة وهو يضع يده اليسرى على باب زجاجية بلورية في المركز الدولي لمكافحة السل في مانيلا بالفلبين
WHO/Dominic Chavez
أحد المصابين بالسل المقاوم للأدوية المتعدّدة وهو يضع يده اليسرى على باب زجاجية بلورية في المركز الدولي لمكافحة السل في مانيلا بالفلبين.

السل المقاوم للأدوية المتعدّدة

السل المقاوم للأدوية المتعدّدة شكل من أشكال السل لا يستجيب للمقرّر العلاجي المعياري الذي يدوم ستة أشهر ويقوم على استخدام أدوية الخط الأوّل (أي عندما يصبح المرض قادراً على مقاومة الإيزونيازيد والريفامبيسين). ويمكن أن يستغرق علاج المصابين بهذا المرض عامين ويقتضي إعطاء أدوية أكثر سميّة، كما يمكن أن تفوق تكاليف ذلك العلاج تكاليف العلاج التقليدي بمائة ضعف. ومن الممكن وقوع المزيد من المقاومة إذا ما أُسيئت إدارة الأدوية اللازمة لعلاج هذا الشكل المرضي.

السل الشديد المقاومة للأدوية

السل الشديد المقاومة للأدوية شكل من أشكال السل تسبّبه عصيات مقاومة لجميع أكثر الأدوية نجاعة ضد المرض(أي مقاومة للأدوية المضادة للسل المقاوم للأدوية المتعدّدة ومقاومة أيضاً لأيّ من الفلوروكينولون وأيّ من أدوية الخط الثاني المضادة للسل التي تُعطى حقناً: الأميكاسين أو الكاناميسين أو الكابريوميسين).

استراتيجية دحر السل

ترمي استراتيجية دحر السل إلى الحدّ بشكل كبير من عبء السل العالمي بحلول عام 2015، وفيما يلي العناصر الستة التي تتكوّن منها:

  • مواصلة توسيع وتعزيز الخدمات العالية الجودة المقدّمة في إطار استراتيجية الدوتس؛
  • التصدي لحالات ترافق عدوى السل بفيروس الأيدز وحالات السل المقاوم للأدوية المتعدّدة، واحتياجات الفقراء والفئات المستضعفة؛ والإسهام في تعزيز النُظم الصحية استناداً إلى الرعاية الصحية الأولية؛
  • إشراك جميع مقدمي خدمات الرعاية؛
  • تمكين مرضى السل والمجتمعات المحلية بإقامة شراكات معهم؛
  • دعم البحوث وتعزيزها.

الدوتس

الدوتس هي مجموعة النقاط الخمس الأساسية التي تمثّل العنصر الأوّل من استراتيجية دحر السل:

  • الالتزام السياسي بضمان تمويل كاف ومستدام؛
  • الكشف المبكّر عن الحالات وتشخيصها بالتقنيات البكتريولوجية المناسبة؛
  • مواءمة العلاج والاضطلاع بخدمات المراقبة ودعم المرضى؛
  • الإمداد بالأدوية الناجعة وإدارتها؛
  • رصد الأداء والأثر وتقييمهما.
شارك