مبادرة التحرر من التبغ

اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، 31 أيار/مايو 2008

كسر شبكة تسويق التبغ

مجالات التركيز

يشرع معظم الناس في التدخين، في شتى أنحاء العالم، قبل بلوغهم سن الثامنة عشرة، علماً بأنّ نحو رُبع أولئك الأشخاص يبدؤون تعاطي التبغ قبل بلوغهم العاشرة. وكلّما كان عمر الأطفال صغيراً عند بدئهم التدخين زاد احتمال تحوّلهم إلى مدخنين منتظمين وانخفض احتمال إقلاعهم عن تلك الممارسة.

وقد تبيّن بوضوح أنّ التعرّض للإعلانات التي تروّج للتبغ بطرق مباشرة وغير مباشرة، وغير ذلك من استراتيجيات التسويق التي تنتهجها دوائر صناعة التبغ، يؤدي إلى زيادة نسبة ميول الشباب إلى تجريب منتجات التبغ ممّا يؤدي، بدوره، إلى زيادة حقيقية في احتمال تحوّلهم إلى أشخاص يتعاطون تلك المنتجات بانتظام. وتنفق تلك الدوائر عشرات المليارات من الدولارات في جميع ربوع العالم كل عام من أجل تسويق منتجاتهما بفعالية بأكبر عدد من السُبل الممكنة.

وللتصدي لهذا الخطر المحدق بالشباب تركّز حملة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، هذا العام، على الرسالة الرئيسية التالية:

من أنجع السُبل التي يمكن للبلدان استخدامها من أجل حماية شبابها من تجريب التبغ والتحوّل إلى مدمنين له حظر جميع أشكال الإعلان المباشر وغير المباشر عن التبغ، بما في ذلك الترويج لمنتجات التبغ ورعايتها، من قبل دوائر صناعة التبغ، وحظر أيّ تظاهرات أو أنشطة لها صلة بذلك.

لماذا يتعيّن علينا شنّ حملات من أجل فرض حظر شامل على الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته؟

  • لأنّ نصف أطفال العالم تقريباً يعيشون في بلدان لا تفرض حظراً على إمكانية حصول الأطفال على منتجات التبغ.
  • لأنّ الحظر الكامل والشامل هو الوسيلة الفعالة الوحيدة التي تمكّن من تخفيض معدلات تعاطي التبغ.
  • لأنّ الدراسات القطرية التي أُجريت قبل حظر الإعلان عن التبغ وبعده بيّنت انخفاضاً في معدلات تعاطي التبغ بنسبة وصلت إلى 16%.
  • لأنّ الحظر الجزئي لا يؤثّر إلاّ قليلاً أو أنّه لا يؤثّر إطلاقاً على الطلب على منتجات التبغ بالنظر إلى قدرة وسائل الإعلان على التحوّل إلى وسائط إعلامية بديلة.

إنّ الإعلان المباشر وغير المباشر عن التبغ يتم عبر وسائل مختلفة: التلفزيون؛ والإذاعة؛ والإنترنت؛ والمجلات؛ واللافتات والملصقات ونقاط البيع؛ والرسائل المباشرة؛ والقسائم؛ وعروض اليانصيب؛ وتوسيع العلامات التجارية؛ وبرامج الإخلاص للعلامات؛ ورعاية التظاهرات الرياضية؛ ورعاية التظاهرات الترفيهية الخاصة في الأماكن التي يتردّد عليها الشباب مثل الحانات والنوادي؛ وتوزيع المجالات بدون مقابل على قوائم العنوانين الكبرى التي تمتلكها دوائر صناعة التبغ.

شارك